ابتكارات الطاقة المتجددة

مجموعة واسعة من الابتكارات الخاصة بالطاقة البديلة تضمنها المعرض الذي أقامته “الغرفة الفتية الدولية” في اللاذقية بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في إطار مشروع أنظمة الطاقة البديلة “سويتش” الذي أطلقته الجمعية في وقت سابق بهدف تسليط الضوء على أهمية استخدام هذه الأنظمة ورفع الوعي باستخداماتها المتعددة خاصة في ظل الظروف الحالية بالإضافة إلى تشجيع الشباب على الابتكار والإبداع.

المعرض الذي نظمته الغرفة قبل يومين في المتحف الوطني  اللاذقية احتفى بعدد من الأفكار الخلاقة قدمتها مجموعة من الشباب المبدع وجرى خلاله تكريم أفضل ثلاثة مشاريع وهي روبوت لتنظيف وتبريد الألواح الشمسية للطالبين سومر المحاميد وخالد الجبر الذي حصل على المركز الأول وجهاز تسخين مياه بواسطة الطاقة الشمسية للمهندس محمد ياسين الذي جاء ثانياً فيما كان المركز الثالث من نصيب الطالب زياد محمد حمود الذي ابتكر جهاز عدم انقطاع تغذية هجين يقوم بتغذية المستخدم بشكل دائم من أربعة مصادر للطاقة.

المحاميد وجبر بينا في تصريح لـ سانا الشبابية أن مشروعهما يسهم في معالجة تراكم الغبار والأوساخ على الألواح الشمسية وارتفاع درجة حرارة الألواح حيث تتسبب هذه المشكلات بانخفاض الأداء بنسبة 25 بالمئة.

وأوضحا أن الروبوت يعتمد على نظامين الأول جاف لإزالة طبقة الغبار والثاني باستخدام المياه للتنظيف والتبريد حيث يمكن التحكم بالروبوت باستخدام الجي بي إس والبلوتوث أما بالنسبة للتغذية فهي ذاتية تتم عبر خلايا شمسية يتم تركيبها على الروبوت وبطارية للعمل في الحالات الاضطرارية أو في حال هطول أمطار طينية.

بدوره أوضح المهندس محمد ياسين أن جهاز تسخين المياه بالطاقة الشمسية الذي ابتكره يتصف بالمردودية العالية وانخفاض التكلفة مقارنة بالأجهزة المماثلة الموجودة في السوق المحلية لافتاً إلى أن الجهاز قادر على تسخين المياه وتوليد الكهرباء.

الرئيس المحلي للغرفة لعام 2019 هيثم شريتح أشار إلى أن المشروع يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية استخدام أنظمة الطاقة البديلة ولا سيما في سورية التي تتميز بامتلاكها لمصادر الطاقة المتجددة بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وحماية البيئة إلى جانب تشجيع الطاقات الشبابية الخلاقة في هذا المجال.

ولفتت مايا سعد مديرة المشروع إلى أن “سويتش” هو مشروع تحفيزي يسلط الضوء على أنظمة الطاقة البديلة ويوجه الأنظار إلى موارد البلاد الطبيعية الغنية لافتة إلى أن المعرض يسعى للتشبيك بين الفعاليات الاقتصادية والمبتكرين الشباب على أمل تبني المشاريع الرائدة.

رئيسة فرع الجمعية السورية للمعلوماتية باللاذقية المهندسة مريم فيوض بينت أهمية المشروع في استقطاب المبدعين الشباب وتشجيعهم على الابتكار من خلال مراحله الثلاث حيث تتضمن الأولى محاضرات تعريفية قدمها أساتذة جامعيون من ذوي الخبرة في مجال الطاقة المتجددة والثانية شكلت بيئة حاضنة للابتكار من خلال إطلاق مسابقة لأفضل الابتكارات المحلية في الطاقة المتجددة أما المرحلة الثالثة فهي تؤطر المشاريع المقدمة بمعرض يطمح المنظمون من خلاله لأن يشكل دافعاً لإحياء مشاريع الطاقة النظيفة وتبني الابتكارات الشبابية المميزة.

يذكر أن الغرفة الفتية الدولية هي منظمة عالمية غير ربحية تهدف إلى ترسيخ المواطنة الفعالة وتضم شباباً ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً وتنتشر في أكثر من 100 بلد حول العالم وتسعى إلى خلق تأثير إيجابي من خلال مشاريع تهدف إلى تطوير الفرد ما ينعكس إيجاباً على المجتمع.

 

قد يهمك أيضًا:

افتتاح وحدتين لتصنيع الصابون والألبان بريف اللاذقية

توزيع 38 منحة حديقة منزلية في قرية بطشاح بريف اللاذقية