نظام مراقبة طائر داخلي

تم تطوير أول نظام مراقبة داخلي طائر مستقل في العالم من قبل شركتين أوروبيتين، وتتخد الآلة مسارها الخاص بدوريات من خلال الممرات وغرف المبنى التي تقوم برصدها ومراقبتها ، وتهبط بذاتها على لوحة شحن لاسلكية عندما ينخفض مستوى  طاقتها.

وتقوم الكاميرا الطائرة والتى تشبة الطائرة الهيلوكوبتر بتسجيل وبث  اللقطات في الوقت الحقيقي وتنبة الحراس بأي تهديدات محتملة، ويطالب المهندسين القائمين على الكاميرا أصحاب المباني باستبدال المئات من الكاميرات الثابتة التي تحتوي على عدد قليل من الطائرات بدون طيار ، مما يوفر التكاليف مع الحفاظ على أمن ممتلكاتهم.

وقال ديفيد تريلو، الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات الإسبانية وتطوير الطائرات بدون طيار ، أفانسيغ ، إحدى الشركتين اللتين تعملان على إنشاء النظام الجديد "تعمل الطائرات بدون طيار بشكل أفضل في تطبيقات المراقبة وهي أكثر فعالية من حيث التكلفة"، وأضاف "لست بحاجة إلى تثبيت العديد من الكاميرات ، مما يقلل من التكلفة"، حيث تقع أفانسيغ ، في كاتالونيا ، وتتعاون مع شركة سكاسنس مقرها برلين فى المشروع.

وقامت سكايسينسي في الوقت الذي قدمت فيه الشركة الإسبانية النموذج الأولي لتكنولوجيا طائرة المراقبة، بتوفير أحدث وحدات شحن الطائرات من دون طيار اللاسلكية، وتقول الشركة "إن التقنية تقضي على الحاجة إلى إزالة البطارية ، أو شحن الطائرة بدون طيار يدويًا في كل مرة تنفد فيها الطاقة. وهذا يجعل النظام مستقلاً إلى حد كبير عن البشر حيث لا توجد حاجة للتدخل في بطارياته كل ساعتين".

وقال تريللو "أدركنا أننا كنا بحاجة إلى شريك في بداية المشروع لأننا نريد أن نجعل الجهاز أن يعمل بشكل كامل دون رقابة". ووصف النظام اللاسلكي ، الذي يسمح للطائرات بدون طيار بالهبوط على جهاز الشحن متى ما احتاجت إليه ومن ثم استأناف دوريات المراقبة بشكل مستقل ، باعتبارة "موثوق وبسيط".

وتقوم شركتا سكايسينسي وأفونسيغ بتطوير طائرة استطلاع بدون طيار تابعة لشركة أمنية متعددة الجنسيات هي بروسيجر، وأثناء الدورية ، ترسل الطائرة من دون طيار لقطات حية إلى جهاز لوحي يعمل باللمس ، والذي تصفه سكايسنس بأنه "محطة أمنية مركزية". عندما يتم اكتشاف تهديد أمني محتمل أو خرق ، فإنه يرسل تنبيهات إلى المحطة ، مما يدفع حارس الأمن البشرى الى التحقق من الأمر.