المنحوتات الحجرية

عشرات المنحوتات الحجرية واللوحات الفنية لـ19 فنانا جسدت لغة الجسد وصاغها الحجر واللون استمدت موضوعاتها من سحر الطبيعة ومكونات الجمال في الكون خلال ملتقى سيلينا الثقافي الفني الأول في عيون الوادي بحمص.

الملتقى الذي أقيم على مدى 12 يوما تنوعت خلاله منحوتات الفنانين المشاركين فشملت عملا فنيا من البازلت للفنان لطفي الرمحين جسد أحصنة حجرية وعملين من الحجر الطبيعي من المنطقة للفنانين مصطفى علي وجميل قاشا أعادا عبرهما تشكيل الطبيعة بخبرة وبراعة فنية متقنة و8 أعمال فنية من حجر الكسيتا اللبناني نحا بعضها للتجريد.

وغلبت مواضيع الطبيعة الساحرة بشفافية ألوانها على لوحات الرسامين في حين التقطت بعض اللوحات تعبيرات مخبأة داخل تكوين الجسد وعكستها بتمازج لوني لافت وتعبير فني خاص تارة يرصد حالات من الترقب والارتياب لأنثى وتارة يرسم لغة الجسد يرقص بخطوط ديناميكية.

الفنان علاء المحمد مدير ملتقى سيلينا الذي قدم منحوتة لأنثى تنهض من صلب أفكاره أشار في تصريح لـ سانا الثقافية إلى أن الملتقى هو الأول على مستوى المنطقة حيث يسعى ليكون نواة لمجتمع ثقافي فكري تترك أثرا بصريا فكريا أبديا بدعم وتشجيع ومساعدة المثقفين في عيون الوادي حيث تمت دعوة 11 نحاتا و 7 رسامين من مختلف المحافظات ليقدموا إبداعاتهم الفنية.

واحتضن الملتقى حسب المحمد مجموعة من الفنانين الذين كان لكل منهم مدرسته وأسلوبه الخاص في ترجمة “أبجدية الجسد” بشمولية الكلمة التي تتعدى جسد الأنثى أو الرجل إلى حدود الطبيعة والجمال والجسد الحاوي للفكرة التي أخرجها الفنان عبر اعمال مميزة لافتا إلى أنه يتم التحضير لملتقى فني في الـ23 من تموز القادم ضمن ربوع مشتى الحلو.

الفنان أكسم السلوم من حمص صاغ عمله الفني برمزية للخير والعطاء على حجر لبناني بهيئة  أنثى “حورية” بجسد امرأة ورأس سمكة حيث اشار إلى أن الملتقى كان مميزا ومتفردا بتفاعله مع الطبيعة الساحرة العذراء وطبيعة اهالي المنطقة الودودة ما انعكس بشكل إيجابي على أداء الفنان وأضفى شعورا من الراحة وخاصة حين ينال منه التعب.

 

قد يهمك أيضًا:

صدور أسماء الناجحين في اختبار تعيين العاملين في محالج حماة

توزيع الغاز المنزلي عبر البطاقة الذكية في محافظتي حمص وحماة