فرقة “أثير”

في زحمة الأفكار الموسيقية ولدت فرقة “أثير” بأيدي عازفين سوريين محترفين بهدف تقديم تشكيل صوتي آلي يمزج بين الآلات الشرقية والغربية في سعي دؤوب لطرح الأفكار بألوان جديدة منها من تأليفهم الخاص وبعضها من أعمال كبار الموسيقيين السوريين والعرب والعالميين.

وتسعى “أثير” في كل أمسية تقديم فكرة موسيقية لتحمل أمسية اليوم التي استضافتها خشبة مسرح الدراما بدار الأسد للثقافة والفنون “ومضات” لفنون مختلفة من التأليف الموسيقي الآلي لمسرحيات وأعمال درامية ومقطوعات موسيقية لمؤلفين سوريين ومصريين ولبنانين وأردنيين وأتراك.

والفرقة المؤلفة من الموسيقيين رشيد هلال “كمان” وديمة موازيني “قانون” وباسم صالحة “بيانو” وجورج مالك “غيتار” وباسم جابر “غيتار باص” وقصي نعيم “تشيللو” وسيمون مريش ومازن حمزة “إيقاع” سعت لتقديم المقطوعات بتوزيع موسيقي مختلف عما وضعه الموزع الموسيقي الأصلي لها.

 

وركزت في برنامج الأمسية على مقطوعات موسيقية اعتاد متذوقو الموسيقا سماعها بالإضافة إلى تقديم مقطوعتين للمؤلف السوري وقائد الفرقة رشيد هلال ما أتاح للجمهور فرصة سماع إبداعه أمام مؤلفات كبار المؤلفين فادت الفرقة له مقطوعتي “المعمعة” و”روح”.

وتضمن برنامج الأمسية تأدية مقطوعة “فيلم أمريكي طويل” للمؤلف زياد الرحباني و”شجاعة امرأة وقضية عم أحمد”  للمؤلف عمر خيرت و”حب” للمؤلف طارق الناصر و”أرابيسك” للمؤلف عمار الشريعي و”شروق” لأحمد فؤاد حسن وقطعة نهوند للمؤلف جوكسيل.

يذكر أن أولى حلات فرقة أثير كانت في دار الأسد للثقافة والفنون بعنوان “موسيقا الشعوب والحضارات” واختارت كلمة “أثير” احتراما لزمن الإذاعة الجميل وسعيا منها للعودة إلى ذلك الزمن حيث كانت ثقافة الاستماع هي الرائجة وليكون صدى موسيقا أعضاء الفرقة وآلاتهم وأفكارهم مؤثرا أينما وصل مداه عبر الأثير.

قد يهمك أيضًا:

معرض فني لطفل في التاسعة من عمره بثقافي أبو رمانة

أغان إنسانية لفرقة عز الدين الأمير في قصر العظم بدمشق