الطيور المهاجرة

أعلنت دراسة حديثة أن الطيور المهاجرة تتكبّد عناء الهجرة ومخاطرها، لأنها تعلم أن الطعام الذي ستجده سيعوّضها من حيث الطاقة عما بذلته في سفرها. وقال ماريوس سومفيل الأستاذ في جامعة كامبريدج والمشارك في هذه الدراسة، "تسمح الهجرة للطيور، أن تعزّز توازن الطاقة" في أجسامها.

وأوضح الباحثون أن الطيور تغادر المناطق الاستوائية رغم وفرة الغذاء فيها، تجنّبا للمنافسة مع أنواع حيّة أخرى، بحسب الدارسة المنشورة في مجلة "نيتشر إيكولوجي آند إيفولوشن". ويعتمد هذا التوازن في الطاقة أيضا بشكل كبير جدا على ما تفعله الأنواع الأخرى، بحسب ماريوس سومفيل.

وشرح ذلك بالقول "أحيانا يكون العيش في صحراء خالية من أي حيوان آخر أفضل من العيش في غابة تتنافس فيها الأنواع الحية الكثيرة". ويمكن للنموذج الذي توصّل إليه العلماء أن يكون مساعدا في فهم حركة هجرة الأنواع الحية في الماضي الغابر أو توقّع انتقال الأنواع بسبب الاضطراب المناخي.