السجائر الإلكترونية

كشف بيان صادر عن هيئة الصحة في ولاية "أوريغون" الأميركية (OHA) عن وقوع ثاني حالة وفاة بسبب مرض رئوي يعتقد بأنه مرتبط بتدخين السجائر الإلكترونية.

وذكرت تقارير أن أكثر من 200 مريض في جميع أنحاء البلاد- معظمهم من الشباب والمراهقين- نُقلوا إلى المستشفيات جراء الإصابة بأمراض تنفسية ذات صلة بالسجائر الإلكترونية، خلال الشهرين الماضيين.

ونتيجة ذلك، أصبحت الحالات المرضية هذه قيد التحقيق، لمعرفة ما إذا ارتبطت بعلامة تجارية معينة أو مادة كيميائية محددة في السجائر الإلكترونية، ومؤخرا، أُبلغ عن أول حالة وفاة مرتبطة بهذا المرض، لدى مريض في "إلينوي".
 
والآن، قالت السلطات إن مريضا آخر من ولاية "أوريغون"، توفي في يوليو الماضي بسبب المرض ذاته، وبحسبما ورد، استخدم المريض سيجارة إلكترونية تحتوي على القنب، وفقا للبيان.

وذُكر أن المريض المتوفى، الذي لم يُكشف عن عمره أو جنسه، كان يعاني من أعراض تشبه الحالات الأخرى المبلغ عنها والمتعلقة بالأمراض المرتبطة بتدخين السجائر الإلكترونية، وبهذا الصدد، تطالب سلطات الصحة العامة الأطباء بضرورة الانتباه لعلامات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي الحاد لدى المرضى، الذين استخدموا المنتجات هذه مؤخرا، والتي قد تشمل ضيق التنفس أو السعال أو ألم في الصدر أو القيء أو الإسهال أو التعب أو الحمى أو فقدان الوزن.

وحدد مسؤولو الصحة مؤخرا ملوثا شائعا في بعض منتجات القنب، التي يستخدمها المرضى في جميع أنحاء أمريكا- وهو زيت مشتق من فيتامين E، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست". ولكن من غير الواضح ما إذا كان هذا هو السبب أو أحد أسباب المرض الغامض.

وفي الآونة الاخيرة، أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، بيانا أثناء التحقيق في هذه القضية نصحت فيه بعدم استخدام السجائر الإلكترونية. وكتبوا على أنه بالرغم من التحقيق الجاري، فإن الشباب والنساء الحوامل أو البالغين، الذين لا يدخنون السجائر العادية حاليا، يجب ألا يستخدموا السجائر الإلكترونية أيضا.

وقد يهمك أيضا" :

توقعات بتخفيض أسعار السجائر في دولة الأردن

اكتشاف تأثير السجائر العادية و"الفاب" على المُدخنين