فيسبوك يجمد عمل مئات التطبيقات عقب فضيحة كامبريدج أناليتيكا

علقت شركة فيسبوك مئات التطبيقات في خضم مراجعة شاملة أجرتها مؤخرا عقب فضيحة كامبريدج أناليتيكا لانتهاك خصوصية المستخدمين.

وقال إيمي أرشيبونغ، نائب الرئيس لشراكات المنتجات في فيسبوك، إنه سيتم حظر التطبيقات التي يثبت تورطها في إساءة استخدام البيانات وسيتم إبلاغ المستخدمين الذين قاموا بتنزيل هذه التطبيقات عن حظرها.

وهناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به للعثور على جميع التطبيقات التي ربما أساءت استخدام بيانات الأشخاص على فيسبوك، وسيستغرق الأمر وقتا طويلا نسبيا ليشمل التحقيق كافة التطبيقات.

وقال أرشيبونغ: "نستثمر بكثافة لجعل هذا التحقيق دقيقا وشاملا قدر الإمكان".

وأدى التحقيق بخصوص هذه التطبيقات، حتى الآن، إلى تعليق فيسبوك عمل نحو 200 تطبيق، دون الكشف عن أسمائها.

وتقول فيسبوك إنها عينت فريقا ضخما من الخبراء داخل الشركة، وخبراء مستقلين يعملون جميعا على التحقيق حول التطبيقات بأسرع وقت ممكن.

وفي وقت سابق من هذا العام، ادعى باحث يدعى "ألكساندر كوغان"، أنه استخدم تطبيقا استبيانيا لجمع بيانات فيسبوك التي تضم ما يصل إلى 87 مليون شخص، سواء ممن حمّلوا التطبيق أو أصدقائهم، ثم مررها إلى كامبريدج أناليتيكا، وهي مؤسسة الاستشارة السياسية التي عملت مع حملة دونالد ترامب الرئاسية.

وقالت فيسبوك، ردا على هذا، إنه في السنوات التي مرت، منذ بدء كوغان جمع كميات هائلة من البيانات، وضع الموقع قواعد خصوصية أكثر صرامة من شأنها أن تمنع جمع المعلومات بهذه الطريقة، لكنها تعهدت بفحص جميع التطبيقات التي بإمكانها الوصول إلى كميات كبيرة من البيانات.

وكان المدير التنفيذي لفيسبوك، مارك زوكربيرغ، قد اعتذر عن وقوع هذه الفضيحة وتعهد بالعمل على حماية المعلومات الشخصية للمستخدمين من خلال فرض المزيد من القواعد الصارمة.

وفي المقابل، نفت شركة كامبريدج أناليتيكا ارتكابها أي خطأ، رافضة زعم فيسبوك أنها أساءت استخدام البيانات، وأعلنت الشركة في الشهر الماضي أنها توقفت عن العمل.