تكتل البناء ينقل معركة الفياض إلى البرلمان بعد فشل مفاوضاته مع الإصلاح
آخر تحديث GMT16:16:39
 العرب اليوم -

المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني يكرِّر انتقاده للطبقة السياسية العراقية

تكتل "البناء" ينقل معركة الفياض إلى البرلمان بعد فشل مفاوضاته مع "الإصلاح"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تكتل "البناء" ينقل معركة الفياض إلى البرلمان بعد فشل مفاوضاته مع "الإصلاح"

الساحة السياسية في العراق
بغداد ـ نهال قباني

حثَّت المرجعية الدينية العليا في النجف، رجال الطبقة السياسية العراقية، على تغليب المصالح الوطنية العليا على المصالح الضيقة سواء أكانت حزبية أم خاصة أم عشائرية أم قومية أم مذهبية. وفيما فشلت المفاوضات بين كتلتي "الإصلاح" و"الإعمار" التي تضم مقتدى الصدر وعمار الحكيم وحيدر العبادي وإياد علاوي، و"البناء" التي تضم هادي العامري ونوري المالكي والمحور الوطني في استبدال المرشح للداخلية فالح الفياض، أبلغ قيادي في تحالف البناء "الشرق الأوسط" أنه لم يعد بوسع "البناء" سوى المضي في التصويت على الفياض داخل قبة البرلمان وفقا للأطر الديمقراطية.

وكان عبد المهدي الكربلائي، ممثل المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني، دعا أمس خلال صلاة الجمعة في كربلاء السياسيين العراقيين إلى مراعاة المصالح العامة التي ستنعكس بانبساط الخير والمصلحة على الجميع وكل عنوان شخصي أو ضيق بانتماء عشيرة أو قومي أو مذهبي يقوم بتقديم مصالحه على الآخرين دون مبالاة بتضرر مصلحة الأخير حينئذ سينعكس الضرر على الجميع وسيؤدي إلى تشتيت الطاقات والإمكانات ويجب التعاون لخدمة الجميع.

وأضاف: "حينما يسود المجتمع ظواهر مثل أن تطالب بالامتيازات من دون حساب وبلا مقابل يوازي الامتيازات المالية أو المنصبية أو الاجتماعية أو السياسية وأن تنتفع من موقعك الوظيفي أقصى ما يمكن من تحقيق الأهداف الشخصية أو لا تقدم الخدمة إلا بمقابل ومن يعطي أكثر سيكون معه وسيعطيه ومن يقف بوجهه وبمصالحه سيبحث عما يوقفه ويحد من مخططاته أو ما يقمعه ولا يهمه تضرر الوطن والعشيرة والمدينة طالما تحققت المصلحة الشخصية وعلى هذا سيصبح البلد ومؤسساته سوقا لمزايدات وساحة للصراعات".

يأتي ذلك في وقت لا توجد مؤشرات على الوصول إلى حل نهائي بشأن أزمة الوزارات الخمس المتبقية من كابينة عادل عبد المهدي وفي المقدمة منها الداخلية والدفاع. وفي هذا السياق أكد قيادي في تحالف البناء وعضو برلمان لـ"الشرق الأوسط"، طالبا عدم الإشارة إلى اسمه، أن "البناء ليس أمامه سوى الاحتكام إلى البرلمان خصوصا أنه لم تحصل أي تسوية بشأن الفياض مع كتلة الإصلاح". وأضاف القيادي والبرلماني أن هذا بمعزل عما يمكن أن يقرره رئيس الوزراء عادل عبد المهدي حيث إننا لا نعرف حتى الآن إن كان سيغير الفياض من جانبه أم لا لكن كل ما نعرفه أن عبد المهدي نفسه متمسك بالفياض حتى هذه اللحظة.

وردا على سؤال بشأن ما أعلنه عبد المهدي من أنه ينتظر فيما إذا كانت الكتل السياسية سوف تقدم له مرشحين جددا وهو ما يعني استعداده لتغيير الفياض أو سواه من المرشحين، يقول القيادي في "البناء" إن "كتلته متمسكة بالفياض وبالتالي فإنه في حال تم طرحه خلال جلسة اليوم السبت، فإننا سوف نطلب التصويت عليه داخل قبة البرلمان الذي سيكون له الرأي الأول والأخير في تمريره من عدمه"، مبينا أن "هذا هو الحل الأمثل لهذه القصة التي أخذت من الجميع وقتا طويلا وتحولت إلى نوع من كسر الإرادات بينما لدينا سابقتان في البرلمان وهما التصويت على رئيسي البرلمان والجمهورية بالأغلبية داخل قبة البرلمان دون أن يترتب على ذلك أي ضرر لأي طرف".

وكشف سياسي سني لـ"الشرق الأوسط"، طالبا عدم الإشارة إلى اسمه، أن المحور الوطني السني داخل كتلة البناء بات منقسما على نفسه مرتين... مرة ضد التصويت على فالح الفياض من قبل عدد من نواب المحور الوطني برغم الكلام المعلن أنهم ملتزمون بموقف الكتلة بالضد من موقف كتلة الإصلاح الذي لا يزال أكثر تماسكا مما جعلها تكسر النصاب مرتين، ومرة أخرى بالضد من أي مرشح لزعيم المشروع العربي خميس الخنجر رغم أنه ينتمي إلى نفس المحور ونفس الكتلة، مبينا أن الخلاف بين قادة المحور الوطني السني في كتلة البناء ينسحب على جزء من خلافهم مع السنة المنضوين في كتلة الإصلاح وهم ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي والقرار بزعامة أسامة النجيفي وهو ما ينعكس بالضرورة على ما تبقى من وزارات للسنة وهما الدفاع والتربية.

وأكد حمد الله الركابي الناطق الرسمي باسم كتلة "سائرون" لـ"الشرق الأوسط"، أن "المسألة بالنسبة لنا لا تتعلق بالأشخاص، الذين هم جميعا محترمون بالنسبة لنا، بقدر ما تتعلق بالمبدأ وهو استقرار العراق"، مشيرا إلى أن "العراق يبقى أكبر من أي اسم وبالتالي فنحن طرحنا مبادئ وأسسا يجب الالتزام بها على صعيد ترشيح الوزراء وهو ما ينبغي السير عليها". وأوضح أن "الوزارات والمناصب الأمنية مهمة جدا لاستقرار البلد وبالتالي لا بد من أن نحسن الاختيار وقد قلنا إن أفضل من يمكن أن يتولى هذه المناصب هم القيادات التي تحملت عبء المسؤولية داخل الأجهزة الأمنية وهي قادرة على إدارة هذه الوزارات".

قد يهمك ايضا 

حيدر العبادي ينهي "شهر العسل" مع عادل عبد المهدي ويشكك في دستورية حكومته

حيدر العبادي يؤكد أن العراق أدار حربا كونية ضدَّ "داعش" ولم تكن بالأمر السهل

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكتل البناء ينقل معركة الفياض إلى البرلمان بعد فشل مفاوضاته مع الإصلاح تكتل البناء ينقل معركة الفياض إلى البرلمان بعد فشل مفاوضاته مع الإصلاح



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 02:21 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

فستان الفنانة كارول سماحة يضعها في موقف مُحرج

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 09:46 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

نور عبدالمجيد تناقش "أنت منى" في "النيل الثقافية" الأربعاء

GMT 19:23 2019 السبت ,27 إبريل / نيسان

صاحب "سيلفي الغوريلا" يروي تفاصيل مثيرة

GMT 07:48 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

12 موديل فساتين سهرة للمحجبات باللون الأسود

GMT 08:50 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أحمد عز يبدأ تصوير "كيرة والجن "في كانون الثاني

GMT 13:06 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

نجيب ساويرس يوجّه رسالة إلى الفنانة هيفاء وهبي

GMT 05:42 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

سر فقد الكثيرون في العصر الحجري أصابعهم
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24