رجب أردوغان يبلغ مآربه الاستعمارية في الشرق الأوسط ويلمع صورته
آخر تحديث GMT16:16:39
 العرب اليوم -

بعد إعلان عزمه إرسال قوّات إلى ليبيا لدعم حكومة "الوفاق"

رجب أردوغان يبلغ مآربه الاستعمارية في الشرق الأوسط و"يلمع" صورته

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رجب أردوغان يبلغ مآربه الاستعمارية في الشرق الأوسط و"يلمع" صورته

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة - سورية 24

يُمثِّل إعلان الرئيس التركي  عزمه إرسال قوات إلى ليبيا خطوة جديدة تشير إلى تواطؤ أنقرة مع مشروع جماعة الإخوان المتطرفة، ويحقق أهدافها الاستراتيجية والتوسعية، بينما يبلغ رجب طيب أردوغان مآربه الاستعمارية في الشرق الأوسط، و"يلمع" صورته في الداخل التركي.

وباتت أنقرة تستخدم جماعة الإخوان كورقة لتحقيق أطماعها التوسعية، إذ تشير وقائع متداولة على نطاق واسع، إلى أن المشروع التركي اتخذ ليبيا مسرحا جديدا لتنفيذ أجنداته الخاصة، فاتفاقية التفاهم التي وقعها أردوغان وفايز السراج، باتت ذريعة تستخدمها تركيا للسيطرة على النفط والموارد الطبيعية التي تزخر بها ليبيا.
وتمضي تركيا حسب مصادر مختلفة، في مخططاتها بمحاولة إرسال قوات جديدة إلى ليبيا من أجل دعم ميليشياتها وتأجيج الصراع والانقسامات في البلاد، وهو سيناريو مشابه لما يحدث في سورية منذ سنوات، إذ جعلت أنقرة من الجيش السوري الحر وكيلا لها في المنطقة ووقودا لحربها هناك.

وأثبتت العملية العسكرية التي شنها أردوغان شمالي سورية بدعم من الجيش الحر من جديد، مدى تواطؤ الطرفين.

وباتت مساعي أردوغان أكثر وضوحا أيضا بعد اقتراحه إنشاء ما سماه بالمنطقة الآمنة التي اعتبرها البعض، خطة لفرض هيمنته شمالي سورية، وتحقيق أهدافه الاستراتيجية، ولم يسلم اليمن أيضا من التوغل التركي، إذ باتت ملامح تنسيق إيراني تركي قطري أمرا ملموسا، في ظل التطورات الأخيرة التي شهدها الملف اليمني، وأصبحت أنقرة تلعب دورا أكبر في البلاد من خلال جماعة الإخوان وبعض القيادات السياسية اليمنية.

ومثلما حاولت تركيا دخول ليبيا من باب التعاون العسكري، تسعى إلى دخول الساحة اليمنية هذه المرة من شباك وزارة النقل، إذ يتم العمل مع وزير النقل في الحكومة اليمنية، صالح الجبواني، على مسودة اتفاقية تنظم التعاون والدعم والاستثمار التركي في قطاع النقل اليمني.

ويرى خصوم أردوغان السياسيون في الداخل، أن استخدامه للإخوان كبيادق لتنفيذ أجندته في الشرق الأوسط، وسيلة لتلميع صورته بعد هزيمته المدوية في الانتخابات الماضية، ومحاولة لاستعادة توازنه في الانتخابات المقبلة

قد يهمك أيضًا:

الرئيس التركي يبحث مع نظيره التونسي احتمالات وقف إطلاق النار في ليبيا

صحافيون ينظمون وقفة ضد دعوة إعلامي تركي بتفجير جريدة محلية معارضة

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجب أردوغان يبلغ مآربه الاستعمارية في الشرق الأوسط ويلمع صورته رجب أردوغان يبلغ مآربه الاستعمارية في الشرق الأوسط ويلمع صورته



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 22:10 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

أفضل 8 مستحضرات كريم أساس للبشرة الدهنيّة

GMT 18:00 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 03:17 2020 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

وصلة غزل بين دينا الشربيني وابنة عمرو دياب

GMT 13:30 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

نصائح للحصول على ديكورات غرف نوم أطفال مميزة

GMT 12:53 2020 الإثنين ,03 شباط / فبراير

عبايات مناسبة للسعوديات بأسلوب الفاشينيستا

GMT 11:28 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24