مجلس النواب الليبي يؤكّد أنّ رفع الحظر عن الأصول المُجمّدة يعرّضها للنهب
آخر تحديث GMT22:12:53
 العرب اليوم -

طالب بتأجيل الخطوة لحين تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات الرئاسية

مجلس النواب الليبي يؤكّد أنّ رفع الحظر عن الأصول المُجمّدة يعرّضها للنهب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مجلس النواب الليبي يؤكّد أنّ رفع الحظر عن الأصول المُجمّدة يعرّضها للنهب

مجلس النواب الليبي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

اعتبر مجلس النواب الليبي، الثلاثاء، رفع الحظر عن الأصول المالية المُجمّدة لدى بعض الدول "يعرّضها للنهب في هذه المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد"ن وقال مجلس النواب، الذي يتخذ من مدينة طبرق مقرًا له، إنه "يتابع بقلق شديد المعلومات التي تفيد بسعي بعض الدول الأوروبية، التي لديها أرصدة ليبية مجمدة، بالتنسيق مع أطراف في البلاد لتقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي، يفضي إلى رفع التجميد عن تلك الأرصدة في الخارج، وكذلك سعي بعض الدول إلى إصدار قوانين بالحجز على الأموال المجمدة لديها، بما يخالف كل القوانين والاتفاقيات والأعراف الدولية".

وأضاف المجلس في بيان، وزّعه مستشاره الإعلامي عبد الله بليحق، أمس، أن "الإقدام على رفع الحظر عن الأصول الليبية، في ظل ما تعانيه البلاد من انقسام المؤسسات السيادية، وضعف الرقابة على السلطة التنفيذية، يشكل خطرًا شديدًا عليها، والشيء ذاته ينطبق على عوائدها، التي هي ملك لكل الشعب وللأجيال المقبلة"، مطالبًا المؤسسات الليبية المختصة، والدول الأعضاء في مجلس الأمن، وبعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الليبي، ورفض هذا الإجراء.

وذهب البرلمان إلى ضرورة إرجاء رفع الحظر عن الأرصدة الليبية في الخارج "إلى حين تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وتأسيس مؤسسات دائمة تقرر مصير هذه الأرصدة، والتعامل معها بطريقة تحقق مصالح الشعب".

اقرأ ايضًا:

الاقتتال يحرم أطفال ليبيا من التعليم ويضاعف أزماتهم

وعقب إسقاط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي في عام 2011، أصدر مجلس الأمن الدولي قرارًا بتجميد أموال سيادية لمؤسسة الاستثمار الليبية، قدرتها بعض الجهات الاقتصادية حينها من 150 إلى 170 مليار دولار. لكن فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة (الوفاق الوطني)، قال في منتصف يوليو (تموز) الماضي، إن الأرقام المحجوز عليها للصندوق تقدر بـ67 مليار دولار.

وسبق أن دعا دبلوماسيون وسياسيون وأكاديميون ليبيون مجلس الأمن الدولي إلى التحرك لإنقاذ الأموال الليبية المجمدة في الخارج، منذ إسقاط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011، والبحث في "محاولات تبديد فوائدها في الإنفاق على الميليشيات المسلحة".

وكان أكثر من مائتي شخصية ليبية، بينهم السفير إبراهيم الدباشي مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة، إضافة لعدد كبير من البرلمانيين، قد وقّعوا على بيان طالبوا فيه مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في الحفاظ على تلك الأموال، وقالوا "إنهم يتابعون بقلق بالغ التصريحات الرسمية حول اختفاء عدة مليارات من فوائد الأموال الليبية المجمدة في مصارف بلجيكا، خلال السنوات الخمس الأخيرة، وذلك عبر تحويلها إلى متسلمين مجهولين".

وأرجع الدكتور محمد عامر العباني، عضو مجلس النواب، ضياع هذه الأموال لما سماه "الفساد المستشري في المؤسسات الحكومية، نتيجة فرض حكومة من قبل مجلس الأمن، دون حصولها على شرعية محلية، ودون الخضوع لرقابة البرلمان"، في إشارة إلى حكومة الوفاق الوطني.

وأضاف العباني أن "السلطة التشريعية في البلاد، وسطوة الميليشيات والعصابات المسلحة، وبخاصة في العاصمة، جعلت الفساد ينخر جسد مؤسسات مالية كثيرة"، مشددًا على أن الحل الأمثل للحفاظ على أرصدة البلاد المجمدة، يتمثل في "إجراء انتخابات، وحل المجالس (منتهية الصلاحية)، ودعم القوات المسلحة وحل الميليشيات ونزع سلاحها... وبهذه الإجراءات قد ننجح في كبح جماح سطوة الفساد، ووضع حد للجرائم المالية".

إلى ذلك، تجوّل وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد طاهر سيالة، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى مفكي، خلال زيارة تفقدية أمس، ضمت وفدًا أفريقيًا، داخل مركز إيواء المهاجرين غير الشرعيين في فرع طرابلس طريق السكة، واطلعوا، وفقًا لبيان جهاز مكافحة الهجرة، على مجريات الأمور داخل المركز. وأضاف المركز في بيانه، أن الوفد الأفريقي: "ثمّن جهود أعضاء الفرع لما يبذلونه من مجهودات لأجل خدمة وراحة المهاجرين غير الشرعيين".

في سياق قريب، طالب البحرية الليبية الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، بالضغط على دول الجوار لإغلاق حدودها مع ليبيا في وجه المهاجرين غير الشرعيين، والإسراع من وتيرة ترحيل من يتم ضبطهم متلبسين بالهجرة من البلاد، وحذرت "المنظمات الدولية غير الحكومية من المغامرة بالاقتراب من سواحلنا، أو الوجود غير القانوني في مياهنا البحرية كافة، انتظارًا للمهاجرين غير الشرعيين، في محاولة جذبهم، وإغرائهم بالتعاون مع تجار البشر والمهربين بالخروج والمجازفة بركوب البحر".

وذهب مكتب الإعلام والثقافة بالقوات البحرية الليبية، في بيان أمس، إلى أن "الصمت حيال تصرفات بعض المهاجرين، وبخاصة تلك المتعلقة بالاستيلاء، وإجبار سفينة على التوجه إلى مالطا قد يغري آخرين بتكرار أعمال القرصنة"، لافتًا إلى أن "القوات البحرية، وحرس السواحل مستمران في أداء واجبهما الوطني والإنساني في الدفاع عن سيادة ليبيا، وقدسية مياهها".

وقد يهمك ايضًا:

سلامة يكشف عن عمليات إرهابية في الجنوب وتكهنات بلقاء حفتر والسراج في عمَّان

"مجلس الأمن" يُبدي تعاونًا مع السلطات الليبية لحل "الأصول المجمدة"

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس النواب الليبي يؤكّد أنّ رفع الحظر عن الأصول المُجمّدة يعرّضها للنهب مجلس النواب الليبي يؤكّد أنّ رفع الحظر عن الأصول المُجمّدة يعرّضها للنهب



GMT 13:01 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

اجمل موديلات فساتين زفاف مرصعة بالكريستال لعام 2021
 العرب اليوم - اجمل موديلات فساتين زفاف مرصعة بالكريستال لعام 2021

GMT 14:34 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين
 العرب اليوم - قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 14:05 2020 السبت ,02 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 10:40 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالانسجام مع نفسك ومع محيطك المهني

GMT 06:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

جاستن بيبر يطلق سلسلة وثائقية حول ألبومه الجديد على "يوتيوب"

GMT 06:01 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على إطلالات المشاهير الأكثر جرأة في 2019

GMT 14:34 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أحمد السعدني ومي عز الدين ينفيان خبر زواجهما

GMT 09:51 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

صابرين توجه رسالة إلى منتقدي خلعها الحجاب

GMT 12:54 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خبراء يكشفون علاقة الحفاظ على لون البشرة بالمأكولات

GMT 11:18 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

ياسمين علي تحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي 7 شباط

GMT 08:07 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

رامي صبري يعلق على طلاق أصالة وطارق العريان

GMT 20:13 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

تمرين الأربع دقائق الّذي يغنيكم عن ساعة في النّادي

GMT 09:02 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

العربية للعلوم تصدر رواية "شواهد الزمن" لخولة ناصر

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

افتتاح مركز متنقل لخدمة المواطن في حي الشعار بحلب

GMT 04:49 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

البابا فرنسيس يصلي من أجل سوريا والعراق والشرق الأوسط

GMT 11:55 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الهم الوطني والاجتماعي في لقاء شعري لفرع صيادلة حمص

GMT 09:37 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حنة ورد" يشارك في مسابقة مهرجان "كليرمون" في فرنسا

GMT 09:43 2019 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

صخب الشارع يؤجل معرض كتاب بيروت للعام المقبل

GMT 15:55 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

طريقة عمل شوربة الشوفان باللحم

GMT 10:25 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

البط بالخضار بطريقة جديدة وشهية

GMT 07:28 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

‏Esther Eden تُطلق أغنيتها الجديدة " My Own Way "

GMT 09:18 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ديانا حداد تعايد ابنتها الصغيرة بكلمات “من القلب”
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24