عدد قتلى طرابلس يرتفع إلى 10 وسلامة يطالب بدعم إجراء الانتخابات الليبية
آخر تحديث GMT08:28:05
 العرب اليوم -

الجيش الليبي يقتل عبد المنعم الحسناوي "أبو طلحة" رأس تنظيم "القاعدة" في ليبيا

عدد قتلى طرابلس يرتفع إلى 10 وسلامة يطالب بدعم إجراء الانتخابات الليبية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عدد قتلى طرابلس يرتفع إلى 10 وسلامة يطالب بدعم إجراء الانتخابات الليبية

المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة وفائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

طالب المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة، في إحاطة قدمها إلى مجلس الأمن الدولي، أمس الجمعة، "بدعم دولي صادق للانتخابات الليبية يقطع الطريق على المخربين"، في وقت لا تزال العاصمة الليبية تعيش حالة من الخوف والترقب الحذر، بعد تبادل التهديدات بين الميليشيات المتقاتلة جنوب طرابلس، وارتفاع عدد القتلى إلى 10 أشخاص، إضافة إلى 41 مصاباً، بحسب وزارة الصحة لحكومة الوفاق الوطني.

وناشد الهلال الأحمر الليبي، أمس، الأطراف المُتقاتلة جنوب طرابلس، بوقف الاقتتال لإخلاء السكان العالقين، وقال إنه تلقى بلاغات من مواطنين محتجزين في عدة مناطق كسوق الخميس والسبيعة، مشيراً إلى أن أفراد الجهاز لم يتمكنوا من الدخول إلى تلك المواقع التي تشهد اشتباكات، من وقت لآخر.

وتجددت الاشتباكات المسلحة في جنوب العاصمة بين مسلحين من "اللواء السابع مشاة"، المعروف بـ"الكانيات"، و"قوة حماية طرابلس". وقد سعت وفود قبائلية من أعيان المنطقة الشرقية والجنوبية والوسطى إلى وقف نزف الدماء في العاصمة. 

إحاطة غسان سلامة أمام مجلس الأمن الدولي 

قدّم المبعوث الأممي إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، حول تطورات الأوضاع في ليبيا، وقال إن "المدنيين ما يزالون يعيشون في خوف من الصراعات العنيفة في طرابلس، وذلك بعد أشهر من الهدوء، بناء على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في سبتمبر/أيلول الماضي... وقد شهدنا في اليومين الماضيين مزيدا من الصدامات. لكن في الوقت الراهن تم احتواء الانتهاكات بفضل جهودنا".

وذهب سلامة إلى أن "حالة الجمود السياسي في البلاد مرتبطة بالمصالح الضيقة، والإطار القانوني الممزق ونهب الثروات العظيمة لليبيا"، قبل أن يُوضح أن "رجالا ونساء من مختلف أنحاء ليبيا سيلتقون في ملتقى وطني لتحديد كيفية المضي قدماً بالوطن".

ووعد سلامة بأنه "سيعمل مع السلطات الليبية على تسليم صلاحيات إدارة السجون لطواقم مدربة ومحترفة من وزارة العدل، وتحت إشرافها"، وقال بهذا الخصوص: "نحن نضغط على الحكومة من أجل التعامل مع قضايا المعتقلين المدنيين من دون تهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة".

ورأى المبعوث الأممي أنه قد حصلت بعض الإنجازات المُبشرة... فقد رأينا في الأشهر الماضية تحسنا في الجهود المبذولة في سبيل استقرار البلاد، وتحسين ظروف حياة الليبيين، كما أن التحضيرات جارية لتدريب مئات عناصر الشرطة والشرطة القضائية. موضحا أنه "آن الأوان ليجتمع الليبيون معاً في جو من التراضي، قصد تجاوز الصعوبات الماضية... وأرجو من ممثلي الأطراف المختلفة أن ينظروا إلى الملتقى الوطني، باعتباره شأناً وطنياً يعلو على المصالح الشخصية".

وأضاف سلامة: "سيكون من أهم مخرجات (الملتقى الوطني) تحديد مسار الانتخابات المرتقبة، ولا أحد يختلف على أن الليبيين يرغبون في إجراء انتخابات بأسرع وقت ممكن... ولذلك يجب الحصول على دعم سياسي صادق للانتخابات مع ضمانات بقبول واحترام نتائجها".

وشدد سلامة على أنه "لا بد من توفير التمويل اللازم، وتحديد الترتيبات الأمنية للانتخابات، واستمرار توفر الخدمات العامة. وإذا شاركت أطراف الوضع الراهن في الملتقى الوطني بجدية، أعتقد أن أكثر هذه الأمور ستبحث بسلاسة أكثر".

وختم سلامة قائلا: "من دون تضافر الدعم من المجتمع الدولي، فإن المخربين سيعملون على تعطيل العملية السياسية، وإلغاء أي تقدم يتم إحرازه. وإذا ما تم السماح بحدوث ذلك، فسوف يتراجع تقدم ليبيا لسنوات". 

الاتحاد الأوروبي يجدد تهديده للأطراف المتقاتلة 

جدد الاتحاد الأوروبي تهديده للأطراف المتقاتلة، التي رأى أنها تقوض العملية السياسية بإخضاعها للمساءلة. وفي بيان صحافي للمفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، مساء أول من أمس، أكد الاتحاد دعم الجهود التي تبذلها وزارة داخلية حكومة الوفاق، بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، لتنفيذ الترتيبات الأمنية اللازمة، واستعادة الأمن والاستقرار في العاصمة، مشيراً إلى أن "الأزمة الليبية تحتاج إلى حل تفاوضي سياسي، ولا يمكن حلها من خلال العنف". مضيفا أن "استئناف القتال في طرابلس يشكل خرقاً مقلقاً لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة في سبتمبر، وخرقاً للترتيبات الأمنية اللاحقة".

وذكّر الاتحاد في بيانه بما ذكرته وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي في 10 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن "كل أولئك الذين يقوضون العملية السياسية، أو يهددون استقرار ليبيا سوف يخضعون للمساءلة". 

الجيش الليبي يقتل "أبو طلحة" رأس تنظيم "القاعدة" في ليبيا 

داهمت قوات الجيش الوطني الليبي، معقلاً لإحدى الجماعات المتطرفة في منطقة القرضة الشاطئ، بجنوب البلاد، فجر أمس، وقتلت 3 إرهابيين، من بينهم، عبد المنعم الحسناوي المكنى (أبو طلحة)، في عملية نوعية خاطفة، بعد ثلاثة أيام من إصدار القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر، توجيهاً ببدء عملية عسكرية شاملة في مناطق الجنوب الغربي للبلاد.

وقال الناطق باسم القوات المسلحة الليبية، العميد أحمد المسماري، أمس، إنه بعد توفّر معلومات عن وجود عناصر "إرهابية داعشية" في أحد المواقع شمال غربي مدينة سبها بنحو 60 كيلومتراً، شنت "مجموعة العمليات الخاصة المشكلة من كتيبتي شهداء الزاوية، وطارق بن زياد فجر الجمعة عميلة نوعية بمنطقة الشاطئ في الجنوب الغربي، أسفرت عن مقتل الإرهابيين عبد المنعم الحسناوي، المكنى (أبو طلحة) والمهدي دنقو، والمصري عبد الله الدسوقي".

ونشرت غرفة "عملية الكرامة" التابعة للجيش الليبي، على صفحتها عبر "فيسبوك" مقطع فيديو لقتيل مدرج في دمائه، وقالت: "هذا القيادي البارز بتنظيم القاعدة عبد المنعم سالم خليفة الحسناوي المكنى (أبو طلحة الليبي) بعد قتله في منطقة الشاطئ جنوب البلاد".

وأبو طلحة الذي أعلنت جهات مختلفة مقتله قبل ذلك مرات عدة، كانت تربطه علاقة قوية بالزعيم السابق لجماعتي "الملثمون" و"المرابطون" مختار بلمختار المكنى بـ"الأعور". وذاع صيته وسط التنظيمات الإرهابية بعد 5 سنوات قضاها في سجن «أبو سليم» لاتهامه بالانتماء لتنظيم القاعدة في ليبيا، لكنه كان أول الخارجين من السجون عقب انتفاضة 2011. وبعد عامين من الإطاحة بنظام معمر القذافي غادر أبو طلحة إلى سوريا لينخرط في صفوف الجماعات المقاتلة ضد نظام بشار الأسد.

ومع بدء "عملية الكرامة" التي أطلقها الجيش الوطني الليبي ضد الجماعات الإرهابية في ليبيا، عاد "أبو طلحة" ثانية إلى ليبيا مصطحباً زوجة سورية لا يتجاوز عمرها 15 عاماً، واتخذ من منطقة الشاطئ القريبة من مدينة سبها قاعدة لنشاطات ضد قوات الجيش، وبدأ في تأسيس ما يعرف بـ"مجلس شورى قبيلة الحساونة"، بمدينة الشاطئ على غرار ما عرف بـ"مجالس شورى ثوار بنغازي" ومثله في درنة، لكنه لقي معارضة شديدة من مشايخ وأعيان القبيلة، واضطروا إلى رفع الغطاء الاجتماعي عنه بعد تورطه في اجتذاب بعض أبنائهم.

وسبق للقوات المسلحة الليبية القبض على الإرهابي المصري هشام عشماوي، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، خلال مداهمة حي المغار بمدينة درنة، وهو يرتدي حزاماً ناسفاً، وما زال يخضع للتحقيق أمام القضاء العسكري الليبي. وتتهم السلطات المصرية عشماوي بالتورط في قضايا إرهابية عدة، أبرزها الوقوف وراء مقتل النائب العام السابق هشام بركات.

قد يهمك ايضا

- خليفة حفتر يلتقي رئيس وزراء إيطاليا واتفاق بينهما على دعم مهمة الموفد الأممي

وساطة إيطالية جديدة للجمع بين فائز السراج وخليفة حفتر لحل الأزمة الليبية

 
syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عدد قتلى طرابلس يرتفع إلى 10 وسلامة يطالب بدعم إجراء الانتخابات الليبية عدد قتلى طرابلس يرتفع إلى 10 وسلامة يطالب بدعم إجراء الانتخابات الليبية



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:46 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 09:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 10:42 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 14:37 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 14:53 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 04:27 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

تعرف على 4 طرق مميزة لجعل منزلك أكثر هدوءًا

GMT 07:12 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

علماء الفلك يكتشفون الجسم الأكثر بُعدًا عن نظامنا الشمسي

GMT 08:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

سقوط قتلى في هجوم انتحاري على ميناء جابهار جنوب إيران

GMT 12:09 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أردوغان وترامب سيبحثان موضوع "منبج" السورية في قمة "G20"

GMT 05:10 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ميرنا وليد تؤكّد أن "القاهرة السينمائي" يحمل رسائل

GMT 13:39 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي تصميمات مختلفة لسلاسل من الذهب رقيقة تزيدك أنوثة

GMT 18:35 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

خصوبة النساء ربما ترتبط بعوامل مسببة لمرض القلب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24