مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في السودان بمهام مُحددة لمدة 4 سنوات
آخر تحديث GMT14:14:27
 العرب اليوم -

وسط دعوات للتظاهر أمام سجن النساء في أم درمان

مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في السودان بمهام مُحددة لمدة 4 سنوات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في السودان بمهام مُحددة لمدة 4 سنوات

المظاهرات أمام سجن النساء في أم درمان
الخرطوم ـ جمال إمام

تقدّمت مجموعة من الشخصيات الوطنية بمبادرة باسم "السلام والإصلاح"، تطالب بحوار وطني ينتهي بتكوين حكومة انتقالية بمهام محددة خلال فترة أربع سنوات, وذلك في الوقت الذي تتهيأ أعداد كبيرة من السودانيين لاحتجاجات دعا لها "تجمع المهنيين" ,الأحد, أمام سجن النساء في أم درمان.

  وعُرفت هذه الشخصيات في السابق بـ"مجموعة 52" المكونة من أكاديميين وسياسيين ومسؤولين سابقين، في العام 2016، حين تقدمت آنذاك بمبادرة لتحقيق مخرج آمن ومستدام للأزمة السياسية في السودان، وطرحتها على القوى السياسية وعلى رئاسة الجمهورية، لكن الرئاسة رفضت استقبال أعضاء المبادرة أو الرد على مبادرتهم.

أقرأ يضًا

الرئيسان السوداني والجيبوتي يصلان إلى إثيوبيا

وقال رئيس وزراء انتفاضة أبريل (نيسان) 1985، ورئيس المبادرة الجزولي دفع الله، إن الاحتجاجات الشعبية المطالبة بسقوط النظام القائم واتسع مداها واستمرارها للشهر الثاني، خلقت واقعًا جديدًا استوجب التعامل معه كواقع وليس كأمر عارض يمكن تجاوزه. وشدد دفع الله على الحق في الاحتجاجات السلمية، وندد بمقابلتها بقنابل الغاز والرصاص الحي، قائلًا "تؤكد المجموعة تأييدها لحق الشعب في التعبير عن تطلعاته في الحرية والديمقراطية، في وطن يعمه السلام والحكم الرشيد وحماية حقوق الإنسان، وتدعم سعي المواطنين لتحقيق مطالبهم المشروعة بالتغيير السلمي، طلبًا للخلاص وللخروج من النفق المظلم الذي أدخلهم فيه النظام الحالي.

وأدان دفع الله استخدام الرصاص ضد المواطنين، واستخدام العنف المفرط بمواجهة المحتجين لحرمانهم حقهم الدستوري، وندد بما سماه "اغتيال العشرات وجرح المئات"، وطالب باسم المجموعة الأجهزة النظامية والعدلية بالتزام صف العدالة، وتحمل مسؤوليتها في كشف مرتكبي هذه الانتهاكات الخطرة، وإيقافهم واتخاذ الإجراءات القانونية. وقطع بأن الأزمة التي تواجهها البلاد انعكاس للأزمة السياسية الخانقة وانسداد الأفق، بسبب عدم استجابة السلطة لأي جهود من أجل الإصلاح والتمترس بشأن السلطة، وتابع:لا مخرج إلاّ بهيكلة سياسية جذرية وشاملة لإدارة البلاد، وتكوين حكومة انتقالية».

وحذّر دفع الله من أن تقود مواجهة السلطة للحراك الشعبي بعنف مفرط البلاد إلى مخاطر جمة، وأوضح أن المحتجين صمدوا بمواجهة محاولة إخماد مظاهراتهم، قائلًا إن "محاولات إخماد الاحتجاجات يوجد ما يدعو للاعتقاد بأن قوات غير منظمة بالقانون شاركت فيها بجانب قوات الضبط، وإن تلك القوات استخدمت القوة المفرطة ما نتج عنه عمليات قتل خارج القانون». ودعا دفع الله الحكومة للامتثال لمطالب الجماهير، وتنفيذها بأسرع ما يجب، عن طريق التوافق على «فترة انتقالية لا تقل عن أربع سنوات، وتكوين حكومة انتقالية، تتولى إدارة شؤون البلاد بالتوافق بين قيادة الحراك الجماهيري والقوى السياسية الكبرى».

وأكد عضو المبادرة، المحامي نبيل أديب، أن المبادرة تقترح تشكيل "حكومة كفاءات" ذات مصداقية وتوجه قومي ديمقراطي مع تمثيل للأحزاب السياسية الرئيسية. وأضاف أن مهام الحكومة الانتقالية تتمثل في إقامة حكم ديمقراطي لا مركزي مؤسس على حقوق الإنسان ومتفق مع المعايير الدولية، تجري إصلاحًا قانونيًا وتلغى الأحكام المقيدة للحريات في القوانين، وتتيح حرية الإعلام والصحافة والتعبير والتجمع والتنظيم، وتؤسس لعدالة اجتماعية بين المواطنين. واشترط أديب أن تحقق الحكومة الانتقالية المقترحة استقلال القضاء ووقف الحروب وتحقيق السلام واستدامته، وإصلاح السياسة الخارجية، وإصلاح اقتصاد البلاد، وإجراء انتخابات حرة نزيهة لجمعية تأسيسية تضع دستورا وفق المبادئ فوق الدستورية.

وكشفت أيضًا عضو المجموعة، سامية الهاشمي، أن المبادرة عمدت للاتصال بمختلف القوى السياسية والمدنية، وعلى رأسها "تجمع المهنيين السودانيين"، وحزب المؤتمر السوداني، وتحالف نداء السودان، وتحالف قوى الإجماع الوطني، وحزب الأمة، والمبادرة الوطنية للتغيير، وبعض الحركات المسلحة، وأبدت جميعها تأييدها للمبادرة.

و يُنتظر أن تشهد مدينة أم درمان الأحد احتجاجات شعبية واسعة دعا لها "تجمع المهنيين السودانيين" تحت مسمى "موكب المعتقلين"، يتجمع عند "سجن النساء" وذلك لرمزيته في الحراك الشعبي، إذ يقبع عدد كبير من النساء والفتيات داخله، إثر اعتقالهن من قبل أجهزة الأمن على خلفية مشاركتهن في المظاهرات التي تنتظم بالبلاد. وأطلقت سلطات الأمن سراح عدد من الصحافيين اعتقلتهم على خلفية تغطيتهم للاحتجاجات والمظاهرات، وذلك بعد أكثر من يومين من توجيه الرئيس عمر البشير بإطلاق سراحهم، فيما لم يحدث شيء بشأن المعتقلين السياسيين والنشطاء المدنيين والمهنيين.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- عمر البشير يُصارع من أجل البقاء وسط احتجاجات تُطالب برحيله

البشير يؤكد ان أي إفراط في القوة سيؤدي للتحقيق والمحاسبة

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في السودان بمهام مُحددة لمدة 4 سنوات مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في السودان بمهام مُحددة لمدة 4 سنوات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في السودان بمهام مُحددة لمدة 4 سنوات مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في السودان بمهام مُحددة لمدة 4 سنوات



لحضور حفلة البيبي شور الفاخرة التي أقامتها ميغان

أمل كلوني تتحدّى الثّلوج بجمبسوت أحمر مع بليزر أسود

نيويورك - سورية 24

حصلت المُحامية العالمية أمل كلوني، على لقب "أجمل إطلالة ضيْفة" في زفاف الأمير هاري وميغان ماركل الملكي، ويبدو أنّها لن تدع هذا اللقب يُسلب منها في حفلة البيبي شور الفاخرة التي أقامتها دوقة ساسكس في نيويورك الأربعاء. اقرا ايضا ميغان ماركل تخطف الأنظار بإطلالاتها من "جيفنشي" ووصلت زوجة الممثل العالمي جورج كلوني، مُرتديةً واحدة من أجمل إطلالاتها على الإطلاق، تألّفت من جمبسوت لونه أحمر صارخ بتوقيع العلامة الأميركية Sergio Hudson، جاء بستايل حمّالات السباغتي والبنطلون الفضفاض، وفي منتصفه حزام عريض مُطابق للون الجمبسوت. أكملت أمل إطلالتها الملكية بوضع بليزر أسود على كتفيها، اكتفت به لحماية نفسها من ثلوج نيويورك، فالأناقة والستايل هُما عنوان إطلالات أمل كلوني، حتّى في الظّروف الجويّة المُتجمدة، ولكي تحتفظ بلقب "الإطلالة الأجمل" انتعلت كلوني كعبا عاليا لونه ذهبي، في حين حملت حقيبة كلاتش من اللون الأحمر ومُطبّعة بنقشة سوداء،

 العرب اليوم - طالب ثانوي يتّهم صحيفة "واشنطن بوست" بالتشهير به

GMT 09:29 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة
 العرب اليوم - أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة

GMT 09:04 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة "مرزق" الجنوبية

GMT 05:37 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام
 العرب اليوم - لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام

GMT 10:47 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

دراسة تُوضِّح أنّ تلوّث الهواء يرفع الإجهاض

GMT 07:40 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

إطلالة جديدة لـ شوبرا في حفل زفاف

GMT 07:10 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا تكشف عن موعد تدشين سيارتها "سول 2020" الجديدة كلياً

GMT 07:45 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

"صهارة غامضة" أسفل بركان يلوستون تحير العلماء

GMT 20:32 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

المكافآت تنهال على القادسية بعد تتويجه بكأس ولي العهد

GMT 07:06 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

تمارين تخفض السكر في الدم

GMT 09:21 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

الحقائب المطرزة أحدث موضة لشتاء 2019

GMT 12:24 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

تركيا ترسل تعزيزات عسكرية جديدة إلى حدودها مع سوريا

GMT 05:58 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

سامح حسين يُؤكّد أنّ هدف "الدور على مين" رسم الابتسامة

GMT 17:16 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

اللون الأصفر يسيطر على موضة شتاء 2019

GMT 07:13 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بورش تعمل على نسخة إنتاجية من Mission E Cross Turismo

GMT 14:57 2018 الجمعة ,18 أيار / مايو

اكتشاف أخطر ثقب أسود في الكون

GMT 11:42 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

تحديث ويندوز 10 يتيح العودة بالزمن إلى الوراء

GMT 21:31 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

محمد فرح ينتقد منظمي ماراثون لندن

GMT 00:24 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

هبة عبد الغني العمة كحلة

GMT 18:06 2018 الخميس ,01 آذار/ مارس

إدارة النصر تحسم أمر تجديد عقد يحيي الشهري

GMT 13:24 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

الفرار الى الله هو الحل
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24