الحمودي يؤكّد سعي غريفيث إلى إيقاف الحرب اليمنية
آخر تحديث GMT14:16:00
 العرب اليوم -

كشف أن الحوثيين يستميتون في الدفاع عن مدينة الحُديدة

الحمودي يؤكّد سعي غريفيث إلى إيقاف الحرب اليمنية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الحمودي يؤكّد سعي غريفيث إلى إيقاف الحرب اليمنية

الكاتب الصحافي رفيق علي الحمودي
صنعاء ـ خالد عبد الواحد

أكّد الكاتب الصحافي والمحلل السياسي اليمني، رفيق علي الحمودي ,أن المبعوث الأممي إلى اليمن " غريفيث " يسعى إلى إيقاف الحرب في اليمن وبخاصة معركة الحديدة، غرب البلاد.
وأضاف لـ"سورية24 ", أن ذلك "يتجلى من خلال زياراته المتكررة والمكثفة في الآونة الأخيرة إلى اليمن و ولكن استطاعته على إيقاف نزيف الدم في الحديدة يعتمد على تجاوب أطراف الحرب أنفسهم ".

وقال رفيق " إذا كان المجتمع الدولي جادًا في إيقاف الحرب في اليمن أو في محافظة الحديدة بخاصة ,فإن تلك الجديّة سوف تترجم على قرارات المبعوث الأممي " غريفيث" من خلال الاستجابة لمطالبه بوقف الحرب والسماح لمنظمات الإغاثة بالتواجد في هذه المحافظة" .

وأكّد رفيق أنه توجد مؤشرات إيجابية تلوّح بالأفق بانتهاء الحرب بين المتصارعين, مشيرًا أن "هذه المؤشرات تتلاشى برفض أطراف الصراع أو حتى مجرد الهدنة بمختلف جبهات القتال وهذا ماجعل مهمات المبعوثين الأممين السابقين جمال بن عمر , وإسماعيل ولد الشيخ مهمتان بائتا بالفشل بإيقاف الحرب "..

وأوضح أن المتغيرات التي ظهرت على الساحة اليمنية، خلال الأيام الأخيرة، تجعل مهمة المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن " غريفيت " مهمة شاقة جدًا حتى وإن كان جادًا في إيجاد خارطة طريق للخروج باليمنيين الى شاطئ الأمان " مشيرًا أنه من الصعب التوصل لقرار ينهي الحرب طالما تقف دول أخرى خلف قرار بالحكومة الشرعية التابعة للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي".

الجوثيون والحديدة
وأشار الكاتب اليمني، أن القوات التابعة لهادي لن تتمكن من دخول مدينة الحديدة ", مبينًا " أن الحوثيين بل وجميع اليمنيين في المحافظات الشمالية يعتبرون هذه المدينة المتنفس الوحيد لإمدادهم بالمواد الغذائية والأدوية والوقود وبالتالي سوف يستميت الحوثيون في الدفاع عن هذه المدينة".

وتابع " في حال دخلت قوات هادي المدينة فستكون الفاتورة باهضة في الخسائر العسكرية من الجانبين وذلك سيترتب عنه حتماً خسائر مادية وضحايا كُثُر من المدنيين .. واردف" الأمر الذي سيجعل من الفاتورة المدنية مخيفة ليس على مستوى أبناء الحديدة فقط وإنما على مستوى المدنيين بالمحافظات الشمالية".

أبناء الحديدة أقل دخلاً ومورداً
واكد رفيق علي ان "المعارك سيكون لها وقع كبير على قاطني مدينة الحديدة" . وزاد " فأبناء الحديدة أقل دخلاً ومورداً ووجود معارك بالمدينة سيفاقم من وضعهم الإنساني، إضافة إلى كون طبيعة المدينة وارتفاع درجة الحرارة فيها وعدم وجود كهرباء أو مراكز تخزين كافية خاصة بالمواد الغذائية يجعل من الوضع الإنساني كارثي في حال اندلاع معارك داخل المدينة".

وبين ان الأمم المتحدة يقتصر عملها لتقديم المساعدات لأن قراراتها تخدم دوماً مصالح الدول الكبرى وخاصة بالحرب باليمن. وقال ان أن الأمم المتحدة لن تتمكن من الوصول لحل سياسي إلا في حال وافقت جماعة الحوثيين، من جهة والحكومة الشرعية، والتحالف العربي من جهة اخرى".

الصواريخ البالستية
واكد رفيق علي ان الصواريخ البالستية التي يتم إطلاقها باتجاه السعودية هي الورقة الرابحة بيد الحوثيين، للظغط على دول التحالف العربي وفي مقدمتها السعودية لإيقاف الحرب وإنجاح عملية السلام ".

و قال المحلل السياسي اليمني، رفيق علي، إن المشهد اليمني سيكون سياسيًا، مليئ بالأحداث التي ستغير المعادلة، واشار إلى ان هناك توجهات لإعادة تنظيم حزب المؤتمر، الشعبي العام، بالإضافة إلى أن جماعة الحوثيين، ستتوجه إلى الدول الأجنبية لمواجهة التحالف العربي".

وأكد رفيق علي، أن الوضع سيشهد تطورًا  خطيرًا موضحًا أن هناك صراعات بدأت تلوّح بالأفق بين الجماعات التابعة للتيار السلفي المتشدد الذي وبين تيار جماعة الأخوان المسلمين جناح اليمن وهذه التطورات بدأت تتكشف بوضوح في مدينة تعز، جنوب غربي البلاد بين الفصيلين وهناك معارك محتدمة بينهما تدور الان وصلت حد إعلان الجمعات السلفية بالجنوب بالوقوف مع تنظيمهم المعروف بالسلفي".

وأوضح أن هناك تطورات عسكرية أخرى متوقعة بانقضاض المجلس الإنتقالي الجنوبي على الشرعية وسحب المقاتلين الجنوبيين من معركة الحديدة إلى الجنوب مثل مقاتلي لواء العمالقة" .

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمودي يؤكّد سعي غريفيث إلى إيقاف الحرب اليمنية الحمودي يؤكّد سعي غريفيث إلى إيقاف الحرب اليمنية



GMT 10:42 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أشتية يؤكّد أن إسرائيل تحاول اقتلاع 280ألف مقدسي

GMT 05:38 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عقيل يؤكد مشهد السيسي وبن سلمان رد على المؤامرات

GMT 11:39 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيلة تعلن أن محمود عباس يزور إيطاليا مطلع الشهر المقبل

GMT 11:48 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن راشد يرى أن الأزمات بلغت ذروتها

GMT 16:34 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

المالكي يشدّد على انضمام بلادة للمحافل الدولية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمودي يؤكّد سعي غريفيث إلى إيقاف الحرب اليمنية الحمودي يؤكّد سعي غريفيث إلى إيقاف الحرب اليمنية



خلال ترويجها لخط العناية بالفم والأسنان الجديد

جينر تتألّق بسروال برتقالي فضفاض وبلوزة دون أكمام

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى

GMT 01:13 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل
 العرب اليوم - وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 05:53 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

شريف يكشف تفاصيل مرضه وخضوعه إلى فحوص طبية
 العرب اليوم - شريف يكشف تفاصيل مرضه وخضوعه إلى فحوص طبية
 العرب اليوم - لارسون و جوهانسون تتألقان في عرض "أفانجير أيند جيم"

GMT 13:02 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

أمجد شمعة يوضح دور الإضاءة في ديكور المنزل
 العرب اليوم - أمجد شمعة يوضح دور الإضاءة في ديكور المنزل

GMT 23:45 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

أردوغان يتنحى رمزيًا عن منصبه لصالح طفل
 العرب اليوم - أردوغان يتنحى رمزيًا عن منصبه لصالح طفل

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 05:28 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

200 عمل فني متنوع في معرض ربيع نيسان الثالث
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24