حمدوك يُؤكِّد أنّ مساعدات الأشقاء تُسهم في معالجة الضائقة
آخر تحديث GMT18:08:28
 العرب اليوم -

بيَّن أنَّ زيارته للسعودية والإمارات تأتي في إطار الإرث المشترك

حمدوك يُؤكِّد أنّ مساعدات الأشقاء تُسهم في معالجة الضائقة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حمدوك يُؤكِّد أنّ مساعدات الأشقاء تُسهم في معالجة الضائقة

رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك
الخرطوم- سورية 24

أكَّد رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، على أن مساعدات الأشقاء تسهم في حلحلة الضائقة الاقتصادية، وأن زيارته الأخيرة لكل من السعودية والإمارات تأتي في إطار الإرث المشترك.
وقال رئيس الوزراء السوداني إن زيارته للرياض وأبوظبي تندرج في إطار العلاقة التاريخية المميزة مع الأشقاء، ولبحث سبل تطوير هذه العلاقة، وأثمرت عن تفاهمات تساعد في دفع ملفات عديدة إلى الأمام.

وأكد حمدوك أن المساعدات التي حصل عليها السودان تساهم بشكل كبير في معالجة الضائقة المالية التي تمر بها البلاد، واستيراد الضروريات من وقود وقمح وأدوية وأسمدة.
وعبّر المسؤول السوداني عن طموحه بأن ترتقي العلاقة إلى استثمارات من الأشقاء في السودان الذي يمتلك الكثير من المقومات والإمكانيات.

وتابع حمدوك قائلا: "نريد تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار في السودان، وسنضع القوانين الكفيلة لطمأنة المستثمرين، وقد بدأنا بإعادة تشكيل الجهة المسؤولة عن الاستثمار وهو مجلس الاستثمار والتنافسية"، وأشار حمدوك إلى حاجة السودان لاستثمارات في البنية التحتية والقطاع الزراعي، وبأن حكومته تسعى جاهدة لخلق قيمة مضافة في الاقتصاد السوداني، مضيفا أن إمكانية تحوّل السودان لتصبح السلة الغذائية للعالم العربي وأفريقيا أمر ممكن في حال أحسن استغلال موارد البلاد، وتكاملها مع رأس المال العربي الداعم لذلك.

وتطرق حمدوك لملف السلام، حيث أوضح أن أهم أولويات الحكومة تتمثل بوقف الحرب وتحقيق السلام، معتبرا أن الحركات المسلحة أسهمت كفصيل أصيل في الثورة، وبأن حكومته لن تترك أي جهد في سبيل تذليل العقبات للوصول إلى السلام.

وفي ما يتعلق بمسألة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، فقد اعتبرها حمدوك "مفتاح الحل لجميع القضايا"، وتوقع بأن يتم رفع العقوبات عن بلاده في فترة زمنية تقل عن عام.
وتناول حمدوك في مقابلته كيفية التعامل مع تركة النظام السابق، حيث قال: "لا نملك عصا سحرية لمعالجة تركة 30 عاما من الفساد، إلا أننا عازمون على تفكيك تركة النظام القديم"، مشددا على أن "العدالة الانتقالية مطلب أصيل وعادل للثورة ولن يهدأ لنا بال حتى يتحقق ذلك".

وقد يهمك أيضا:

محمد جواد ظريف يحذِّر مِن تداعيات أي ضربة سعودية أو أميركية على طهران

 

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمدوك يُؤكِّد أنّ مساعدات الأشقاء تُسهم في معالجة الضائقة حمدوك يُؤكِّد أنّ مساعدات الأشقاء تُسهم في معالجة الضائقة



أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة

ليتيزيا تتألق بفستان من الورود ارتدته العام الماضي

مدريد - سورية 24

GMT 10:31 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 15:56 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:12 2020 الأحد ,02 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 12:01 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 06:13 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

قميص جديد للمنتخب الجزائري لكرة القدم

GMT 11:33 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تعرف علي أمنية الفنانة السورية نسرين طافش في عام 2020

GMT 18:53 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

السودان.. سقوط طائرة أنتونوف 12 بمدينة الجنينة في دارفور

GMT 08:28 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الديوان الملكي السعودي ينعي أميرًا من الأسرة الحاكمة

GMT 02:27 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

تصاميم مرايا حمامات مودرن لعشاق الديكور العصري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24