السلطات الإسرائيلية تخطط لمضاعفة عدد مستوطنيها في هضبة الجولان
آخر تحديث GMT04:36:03
 العرب اليوم -

موجهًا للرئيس السوري رسالة مباشرة تهديدًا بالحرب

السلطات الإسرائيلية تخطط لمضاعفة عدد مستوطنيها في هضبة الجولان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - السلطات الإسرائيلية تخطط لمضاعفة عدد مستوطنيها في هضبة الجولان

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس بشّار الأسد بالحرب
القدس المحتلة ـ ناصر الاسعد

وضعت السلطات في تل أبيب خطة لمضاعفة عدد المستوطنين في هضبة الجولان السورية المحتلة ودفع خطة لاعتراف أميركي وأوروبي بقرار إسرائيل ضمها لسيادتها وكان هناك عدد من المسؤولين الأمنيين الروس يبحثون في تل أبيب بشأن الترتيبات الأمنية في سورية وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الرئيس بشّار الأسد، بالحرب ووجه له رسالة مباشرة من لندن قال فيها إنه "لم يعدّ محصّناً".

وقال نتنياهو، خلال كلمته أمام مؤتمر في معهد "بوليسي إكستشينج" للبحوث الاستراتيجية في لندن، أمس الخميس "أثناء قتال الأسد في حربه الأهلية وضدّ "داعش" لم نتدخّل، إلا في تقديم مساعدات إنسانيّة. لكن، الآن، وبعد انتهاء الحرب والقضاء على "داعش"، فإنه يستقدم قواتٍ إيرانيّة إليه، ويمكّنها من التموضع في سورية لمهاجمة إسرائيل. بيد أنه يجب التوضيح بأنه توجد معادلة جديدة على الأسد أن يفهمها، هي أن إسرائيل لن تحتمل تموضعًا إيرانيًا في سورية، إن هاجمنا الأسد فسنهاجمه، عليه التفكير بذلك ملياً".

وكانت مصادر عسكرية في تل أبيب، كشفت أن وفدًا رفيع المستوى من الجيش والمخابرات الروسية يجري في إسرائيل مباحثات بشأن "الأوضاع في سورية" وأن الوفد التقى وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان. ووفقًا لناطق إسرائيلي فإن اللقاءات تركزت بشأن "التهديدات الإرهابيّة في الشرق الأوسط، ضمن سلسلة مباحثات ماراثونيّة تجريها إسرائيل وروسيا أفضت عن تفاهمات بخصوص الانسحاب الإيراني من الجنوب السّوري وعودة جيش النظام السّوري إلى خطّ وقف إطلاق النار مع الجولان".

وسئل نتنياهو، أمس، عن هذه المحادثات، قال "لقد أبلغت الرئيس بوتين بأن لنا حقًا في الدّفاع عن أنفسنا من إيران، وإن حركّوا قواتهم تجاه حدودنا فسنتحرّك"، وأضاف أنه يعتقد أن بوتين "فهم" أن إسرائيل تتصرف كما كانت "كل دولة أخرى ستتصرف ضد عدوّ يحاول القضاء علينا". وأكد أن اللقاءات مع الروس تستهدف تطبيق التفاهمات بين الطرفين، من جهة ثانية، قالت مصادر سياسية إسرائيلية، مرافقة لنتنياهو، في جولته الأوروبية التي اختتمت أمس، إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، اتفقوا معه على أنه يجب العمل من أجل إخراج القوات الإيرانية من سورية وتفكيك البنية العسكرية التي أقامتها هي وميلشياتها. وفق المصادر، فإن زعماء الدول الثلاث وافقوا على الطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تقوم بفحص "الأرشيف النووي الإيراني" الذي نهبه الموساد من إيران. وأشارت إلى أنه بشأن الاتفاق النووي، فقد ادعى نتنياهو أنه حتى لو لم تنسحب أوروبا من الاتفاق فإنه سينهار سبب العقوبات الاقتصادية التي ستفرضه الولايات المتحدة.

يذكر أن وزير المال في حكومة نتنياهو، ورئيس حزب "يوجد مستقبل" المعارض، يائير لبيد، قادا معًا، مساء الأول من أمس، مؤتمرًا لنصرة المطلب الإسرائيلي الاعتراف بقرار ضم الجولان، وطرح الوزير خطة لزيادة عدد المستوطنين هناك من 22 ألفًا حاليًا إلى 100 ألف خلال عشر سنوات. وتشتمل الخطة على عدة مشاريع لبناء الوحدات الاستيطانية وبيع أراض سورية للمستوطنين اليهود بسعر رمزي. وتقرر في المؤتمر تصعيد الجهود لسحب اعتراف رسمي من الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية بقرار الضم الإسرائيلي. وقال نائب الوزير في مكتب رئيس الحكومة، مايكل اورن، إن "الأوضاع المتلبكة في سورية  في السنوات الأخيرة هي فرصة العمر أمام إسرائيل كي تطرح هذا المطلب وتلقى تجاوبا معه في العالم".وقد سئل نتنياهو عن ذلك، فأجاب "في كل لقاءاتي السياسية في أوروبا وغيرها دأبت على القول إنه يجب الاعتراف بأن الجولان سيبقى جزءًا لا يتجزأ من إسرائيل، ويجب الاعتراف بالسيادة العملية عليه من طرف كل أصدقائنا في العالم".

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات الإسرائيلية تخطط لمضاعفة عدد مستوطنيها في هضبة الجولان السلطات الإسرائيلية تخطط لمضاعفة عدد مستوطنيها في هضبة الجولان



ارتدت فستانًا من اللون البني وشعر غامق منسدل بنعومة على كتفيها

أنجلينا جولي تخطف الأنظار في جولة مع ابنتها بـ"كمامة" رمادى وسوداء

واشنطن-سورية24

GMT 11:09 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

أفضل تونر طبيعي قابض للمسام للبشرة الدهنية

GMT 10:53 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن بعض الوصوليين المستفيدين من أوضاعك

GMT 04:24 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

فساتين مطرزة لعيد الاضحى آخر موضة "ريزورت 2020"

GMT 01:02 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة

GMT 19:35 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لفة حجاب السكارف صيحة تعود إلى عالم أزياء المحجبات

GMT 13:09 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

12 بورصة عربية إجازة الأربعاء بمناسبة العام الجديد

GMT 03:41 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

ابن الفنان السوري باسل خياط يخطف الأنظار بوسامته

GMT 04:52 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أردوغان دخول الجيش السوري مدينة منبج ليس سلبيا

GMT 07:15 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

صدور "مصريات عربية" للكاتبة رضوى زكي قريبًا

GMT 05:24 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

مجزرة جياد في "جزر الأميرات" التركية بسبب تفشّي مرض خطير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24