موجة الاغتيالات تتواصل في إدلب وتطال قياديًّا يحمل الجنسية المغربية
آخر تحديث GMT22:12:53
 العرب اليوم -

ارتفعت أعداد القتلى إلى 51 مدنيًّا بينهم 8 أطفال و4 مواطنات

موجة الاغتيالات تتواصل في إدلب وتطال قياديًّا يحمل الجنسية المغربية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - موجة الاغتيالات تتواصل في إدلب وتطال قياديًّا يحمل الجنسية المغربية

إطلاق النار في منطقة حاس بريف مدينة معرة النعمان
دمشق - نور خوام

تتواصل عمليات الاغتيالات في محافظة إدلب، إذ تم رصد عملية اغتيال جديدة طالت قياديا من الجنسية المغاربية في صفوف هيئة تحرير الشام، إذ أقدم مجهولون على إطلاق النار عليه في منطقة حاس بريف مدينة معرة النعمان، وكان 4 أشخاص هم 3 من تحرير الشام ومواطنة قضوا في انفجار عبوة ناسفة بسيارة لهم بالقرب من سرمين شرق إدلب، وبذلك يرتفع إلى 251 على الأقل ممن اغتيلوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل، بالإضافة إلى 51 مدنيا بينهم 8 أطفال و4 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل، ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و171 مقاتلا من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و27 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ26 من نيسان / أبريل الماضي من العام الجاري 2018، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم "داعش"، وتم رصد 6 أيام تمكن هيئة تحرير الشام من اعتقال قيادي منشق في تنظيم "داعش"، وهو قيادي من الجنسية الأردنية، كان انتقل إلى صفوف التنظيمات الجهادية داخل سورية قبل نحو 5 سنوات، حيث وردت في الأسابيع الأخيرة معلومات عن اختفائه بعد إعلانه الانشقاق عن التنظيم، بسبب اتهامه للتنظيم بمطالبة الناس بتحكيم شرع الله وعدم تطبيق ذلك على نفسه، وبسبب فساد القضاة والمسؤولين في التنظيم، وعدم حكمهم بشرع الله نتيجة خضوعهم لسلطة الأجهزة الأمنية في التنظيم، وأكدت المصادر أنه جرى اعتقال القيادي في منطقة الدانا بالقطاع الشمالي من ريف إدلب، قرب الحدود السورية-العراقية.

وتصاعدت حدة العمليات العسكرية لقوات النظام ضمن الدائرة الضيقة المتبقية لجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم "داعش"، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث تستمر الاشتباكات بين الطرفين على محاور في المنطقة، في هجمات مستمرة لقوات النظام بهدف إنهاء وجود "جيش خالد" في المنطقة، وذلك بعد التقدمات السريعة منذ يوم الأربعاء، والتي مكنت قوات النظام من السيطرة على أكثر من 26 بلدة وقرية، في ما لم يتبقّ لجيش خالد بن الوليد إلا 7 بلدات وقرى، وبذلك تصبح قوات النظام تسيطر على مساحة نحو 98% من إجمالي مساحة درعا، بينما يسيطر جيش خالد على نحو 2%، كذلك تواصل الطائرات الحربية والمروحية استهدافها للمناطق المتبقية تحت سيطرت الجيش المبايع لتنظيم "داعش".

ويواصل جيش خالد بن الوليد انهياراته المتسارعة في منطقة حوض اليرموك بالقطاع الغربي من ريف درعا، وسط تقدمات جديدة تحققها قوات النظام والمسلحين الموالين لها المدعمة بالطائرات الحربية والمروحية، إذ تم رصد تحقيق قوات النظام لمزيد من التقدمات المتسارعة والمهمة خلال اليوم الثاني على التوالي في منطقة حوض اليرموك، وبعد 7 أيام من انطلاق عملياتها العسكرية في الـ19 من شهر تموز الجاري، حيث سيطرت قوات النظام على كل من سحم الجولان وتسيل والشبرق ومواقع أخرى كان جيش خالد يسيطر عليها، وسط انسحابات متتالية للجيش المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” وانحصاره في دائرة ضيقة، متمثلة بعدة بلدات وقرى وهي الشجرة وجملة وعابدين وكويا ومعريه والقصير وبيت آره، إذ شارفت قوات النظام على إنهاء وجود جيش خالد بن الوليد الذي كان أعلن عنه في عام 2014.

وتم رصد مزيد من الخسائر البشرية في صفوف عناصر جيش خالد بن الوليد، إذ ارتفع إلى 188 على الأقل عدد القتلى من عناصر جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم "داعش"، ممن قتلوا منذ الـ19 من تموز / يوليو الجاري تاريخ بدء عملية النظام ضد جيش خالد بن الوليد، وأعلن أنه ارتفع إلى 62 على الأقل عدد القتلى من عناصر وضباط قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ممن قتلوا في الفترة ذاتها، ونُشر أن المعارك العنيفة وعمليات القصف الجوي تسببت في سقوط المزيد من الخسائر البشرية، حيث ارتفع إلى 42 على الأقل بينهم 11 طفلا و5 مواطنات عدد القتلى الذين قضوا منذ الـ19 من تموز/ يوليو الجاري، جراء القصف من قبل الطائرات الحربية والمروحية والقصف من قبل قوات النظام على حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة الاغتيالات تتواصل في إدلب وتطال قياديًّا يحمل الجنسية المغربية موجة الاغتيالات تتواصل في إدلب وتطال قياديًّا يحمل الجنسية المغربية



GMT 13:01 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

اجمل موديلات فساتين زفاف مرصعة بالكريستال لعام 2021
 العرب اليوم - اجمل موديلات فساتين زفاف مرصعة بالكريستال لعام 2021

GMT 14:34 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين
 العرب اليوم - قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 14:05 2020 السبت ,02 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 10:40 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالانسجام مع نفسك ومع محيطك المهني

GMT 06:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

جاستن بيبر يطلق سلسلة وثائقية حول ألبومه الجديد على "يوتيوب"

GMT 06:01 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على إطلالات المشاهير الأكثر جرأة في 2019

GMT 14:34 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أحمد السعدني ومي عز الدين ينفيان خبر زواجهما

GMT 09:51 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

صابرين توجه رسالة إلى منتقدي خلعها الحجاب

GMT 12:54 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خبراء يكشفون علاقة الحفاظ على لون البشرة بالمأكولات

GMT 11:18 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

ياسمين علي تحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي 7 شباط

GMT 08:07 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

رامي صبري يعلق على طلاق أصالة وطارق العريان

GMT 20:13 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

تمرين الأربع دقائق الّذي يغنيكم عن ساعة في النّادي

GMT 09:02 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

العربية للعلوم تصدر رواية "شواهد الزمن" لخولة ناصر

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

افتتاح مركز متنقل لخدمة المواطن في حي الشعار بحلب

GMT 04:49 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

البابا فرنسيس يصلي من أجل سوريا والعراق والشرق الأوسط

GMT 11:55 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الهم الوطني والاجتماعي في لقاء شعري لفرع صيادلة حمص

GMT 09:37 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حنة ورد" يشارك في مسابقة مهرجان "كليرمون" في فرنسا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24