ثلاثة ملفات سورية مطروحة على طاولة النقاش في قمة سوتشي
آخر تحديث GMT14:14:27
 العرب اليوم -

أبرزهم "ملىء الفراغ بعد الانسحاب الأميركي من الفرات"

ثلاثة ملفات سورية مطروحة على طاولة النقاش في قمة "سوتشي"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ثلاثة ملفات سورية مطروحة على طاولة النقاش في قمة "سوتشي"

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
دمشق - سورية 24

تُطرح ثلاثة ملفات سورية على طاولة الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان والإيراني حسن روحاني في سوتشي يوم الخميس المقبل , " ملء الفراغ بعد الانسحاب الأميركي، مصير " مثلث الشمال " السوري، اللجنة الدستورية والتوافق على القائمة الثالثة، الأمر الذي يفتح باب المقايضات بين الرؤساء الثلاثة حول الملفات الثلاثة.

- ملء الفراغ

اقرا ايضا

بوتين يُعلن عن انطلاق التسوية السياسية في سورية العام المقبل

منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد اتصاله بإردوغان في 14 ديسمبر / كانون الأول الماضي، تكثفت الاتصالات لترتيب وضع ما بعد الانسحاب الكامل من شرق نهر الفرات المتوقع في نهاية أبريل / نيسان أو بداية مايو / أيار المقبلين , وكثفت إيران  اتصالاتها مع أبناء المنطقة في الضفة الغربية لنهر الفرات لتجنيد سوريين في ميلشياتها. وشجعت «الحشد الشعبي» العراقي على الانتشار في الطرف المقابل من حدود سورية  , كما نقلت مجموعات من مناطق أخرى إلى «حدود» حلفاء واشنطن وشجعت دمشق على فعل الأمر نفسه بحشد مقاتلين هناك.

وحسمت أميركا أمرها بالإبقاء على قاعدة التنف في زاوية الحدود السورية - العراقية - الأردنية لـ«مراقبة سلوك إيران» , كما أنها أجرت اتصالات مع تركيا لاستعجال تنفيذ «خريطة طريق» منبج والبحث في إقامة «منطقة أمنية» بين جرابلس على نهر الفرات وفش خابور على نهر دجلة خالية من السلاح الثقيل والقواعد الأميركية , لكن لا تزال هناك عقد كثيرة حول مصير «وحدات حماية الشعب» الكردية وطبيعة القوات التي ستنتشر في «الأمنية»، ذلك أن واشنطن وعواصم أوروبية تريد «حماية الأكراد».

وتجري أنقرة مفاوضات مع واشنطن لإبعاد سبعة آلاف من «الوحدات» ونشر نحو 10 آلاف من «البيشمركة» السورية و«قوات النخبة» التابعة لرئيس «تيار الغد» أحمد الجربا، فإنها تترك الباب مفتوحًا للعمل مع موسكو في مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي.

و تجري موسكو استعدادها لملء الفراغ: سرعت التواصل مع تيار رئيسي في «الوحدات» الكردية , نقلت آلافًا من مقاتلي «الفيلق الخامس» من جنوب سورية إلى ضفة الفرات , واقترحت على أنقرة ودمشق التفاوض لإعادة تفعيل «اتفاق أضنة» الذي يعود إلى العام 1998 ويتضمن محاربة «حزب العمال الكردستاني» واستئناف التواصل الدبلوماسي بين أنقرة ودمشق اللتين تبادلتا عبارات الاهتمام الحذر و«التفاوض المشروط» لتنفيذ الاتفاق.

وسخنت موسكو اتصالاتها مع قوى عربية شرق الفرات، إذ التقى وزير الخارجية سيرغي لافروف رئيس «تيار الغد» أحمد الجربا و«الوفد المرافق له من التيار والمجلس العربي في الجزيرة والفرات» في موسكو قبل يومين، حيث جرى بحث «الوضع منطقة شرق الفرات بعد الإعلان عن الانسحاب الأميركي، والحلول المطروحة من أجل تفادي التوترات الداخلية ومع دول الإقليم، وتحسين الظروف المعيشية والأمنية لأهالي المنطقة» وضرورة «قيام أبناء المنطقة من جميع المكونات بإدارة شؤونهم بشكل تشاركي بحيث لا يشعر أي طرف بالغبن أو الإقصاء وضرورة أن يأخذ المكون العربي دوره الطبيعي والكامل».

ولا شك أن قرب قضاء التحالف الدولي و«قوات سورية الديمقراطية» على آخر جيوب " داعش " وتنفيذ قرار الانسحاب الأميركي مع بقاء التنف ستكون حاضرة في القمة الثلاثية.

- مثلث الشمال

تختلف مقاربة موسكو وأنقرة وطهران للوضع في إدلب وأرياف حلب واللاذقية وحماة المجاورة، أو ما يعرف بـ«مثلث الشمال»، لكن الدول الثلاث، الراعية لمسار آستانة، وافقت على ضم هذه المنطقة ضمن اتفاقات «خفض التصعيد»، بل هي الوحيدة التي لا تزال خارجة عن سيطرة دمشق. (إضافة إلى شرق الفرات).

طهران ودمشق حشدتا آلاف المقاتلين حول «مثلث الشمال» في أغسطس / آب , تمهيدًا لهجوم عسكري، لكن روسيا وتركيا توصلتا بغياب إيران إلى اتفاق سوتشي بعد «تدخل شخصي من بوتين» لوقف الهجوم , وتضمن الاتفاق إقامة «منطقة عازلة» بين قوات الحكومة السورية والمعارضة بعمق بين 15 و20 كلم وسحب السلاح الثقيل وإخراج المتشددين منها، ثم أن يكون الطريقان السريعان بين اللاذقية وحلب وبين حماة وحلب «أعيدا إلى السلطة» من دون ذكر تفاصيل.

وتقول موسكو بأن المواعيد مرت ولم يحدث تنفيذ كامل للاتفاق، لذلك بدأت في الأيام الأخيرة تحشد إعلاميًا وسياسيًا وكأن المعركة قادمة في أي لحظة , كما أن قوات الحكومة حشدت آلاف المقاتلين غرب حلب وشمال حماة وغرب جسر الشغور , وتحدث مسؤولون روس عن «عملية فعالة ومنظمة» في إدلب.

وأعلنت أنقرة أنها لن تشارك في الهجوم على إدلب وعارضت العمل العسكري في منطقة تضم ثلاثة ملايين شخص وتنتشر فيها 12 نقطة مراقبة تركية , لكن الاستخبارات التركية كثفت اتصالاتها مع فصائل معارضة ومتشددة ومؤسسات مدنية بهدف الوصول إلى «تشكيل عسكري ومدني جديد يتم من خلاله تذويب السوريين في جبهة النصرة مع قوات الجيش الوطني» التابعة لحكومة المعارضة , ويجري حاليًا بحث «توزيع الصلاحيات والمهام بين الجسمين السياسي والعسكري» ومصير الأجانب الموجودين في «هيئة تحرير الشام» التي تضم «النصرة».

واضح أن هناك سباقًا بين التلويح الروسي بعمل عسكري محدود قد يشمل فقط جسر الشغور , حيث يقيم «الحزب الإسلامي التركستاني» وسط غارات كان اخرها على خان شيخون السبت , حيث قتلت امرأة واولادها، وبين السعي التركي لحل آخر وشراء الوقت لتمديد الوضع القائم إلى أشهر إضافية.

- أسماء دستورية

صحيح أن وزراء الخارجية الروسي لافروف والتركي مولود جاويش أوغلو والإيراني جواد ظريف فشلوا في إقناع المبعوث الدولي السابق ستيفان دي ميستورا في 18 ديسمبر / كانون الأول الماضي في فرض القائمة الثالثة التي شكلتها الدول الثلاث في اللجنة الدستورية (تضم قائمة للحكومة وأخرى للمعارضة وثالثة للمجتمع المدني، بمعدل 50 لكل قائمة)، لكن «ضامني» آستانة نجحوا في الإبقاء على خيار الإصلاح الدستوري بوابة للحل السياسي السوري وتنفيذ القرار 2254.

استعجلت الدول الثلاث في الفترة الأخيرة العمل لتقديم القائمة الثالثة وسط وجود مؤشرات إلى انفتاح روسي بتعديل بضعة أسماء في القائمة وأن يبلغ الجانب الروسي المبعوث الدولي الجديد غير بيدرسون استعداده لتغيير بضعة أسماء على أمل المضي قدما في عمل اللجنة الدستورية والاتفاق على آلية التصويت فيها ومرجعيتها وانعقادها.

المبادرة التي يمكن أن يتقدم بها «الضامنون» الثلاثة في قمة سوتشي إلى بيدرسون تتطلب موافقة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي لا بد أن يستشير ممثلي الدول الخمس دائمة العضوية خصوصاً أميركا. الجديد، أن واشنطن، التي قررت سحب قواتها وخسارة ورقة تفاوض أساسية، باتت أقل تشددا في إطلاق « الدستورية» التي تضمن تمثيلا للمعارضة وقد تتحول إلى جسم سياسي رئيسي يضم الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني يبحث الإصلاح. أما بيدرسون، الذي يقوم بجولة أوروبية وضعته في باريس أمس، يراهن على فتح بوابات أخرى للعملية السياسية بينها توفير «البيئة الآمنة» أي إطلاق سجناء وتعديل قوانين وعودة لاجئين.

ويختلف اهتمام كل من روسيا وتركيا وإيران إزاء كل واحد من الملفات الثلاثة، ما يفتح الباب مشرعا لإمكانية المقايضات بين «الضامنين» , أحد السيناريوهات، أن تكتفي موسكو بـ«عملية محدودة» في إدلب وإعطاء مزيد من الوقت لأنقرة مقابل «مرونة» تركية في اللجنة الدستورية... لكن الأهم، قبول أنقرة اعتماد خيار «اتفاق أضنة» بديلًا من «المنطقة الأمنية».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

ترامب ينتقد المحامي مولر لتقديمه أدلة تدينه بشكل مباشر

ترامب يعلن السبت عن تعيين جديد في منصب كبير

 

 

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلاثة ملفات سورية مطروحة على طاولة النقاش في قمة سوتشي ثلاثة ملفات سورية مطروحة على طاولة النقاش في قمة سوتشي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلاثة ملفات سورية مطروحة على طاولة النقاش في قمة سوتشي ثلاثة ملفات سورية مطروحة على طاولة النقاش في قمة سوتشي



لحضور حفلة البيبي شور الفاخرة التي أقامتها ميغان

أمل كلوني تتحدّى الثّلوج بجمبسوت أحمر مع بليزر أسود

نيويورك - سورية 24

حصلت المُحامية العالمية أمل كلوني، على لقب "أجمل إطلالة ضيْفة" في زفاف الأمير هاري وميغان ماركل الملكي، ويبدو أنّها لن تدع هذا اللقب يُسلب منها في حفلة البيبي شور الفاخرة التي أقامتها دوقة ساسكس في نيويورك الأربعاء. اقرا ايضا ميغان ماركل تخطف الأنظار بإطلالاتها من "جيفنشي" ووصلت زوجة الممثل العالمي جورج كلوني، مُرتديةً واحدة من أجمل إطلالاتها على الإطلاق، تألّفت من جمبسوت لونه أحمر صارخ بتوقيع العلامة الأميركية Sergio Hudson، جاء بستايل حمّالات السباغتي والبنطلون الفضفاض، وفي منتصفه حزام عريض مُطابق للون الجمبسوت. أكملت أمل إطلالتها الملكية بوضع بليزر أسود على كتفيها، اكتفت به لحماية نفسها من ثلوج نيويورك، فالأناقة والستايل هُما عنوان إطلالات أمل كلوني، حتّى في الظّروف الجويّة المُتجمدة، ولكي تحتفظ بلقب "الإطلالة الأجمل" انتعلت كلوني كعبا عاليا لونه ذهبي، في حين حملت حقيبة كلاتش من اللون الأحمر ومُطبّعة بنقشة سوداء،

 العرب اليوم - طالب ثانوي يتّهم صحيفة "واشنطن بوست" بالتشهير به

GMT 09:29 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة
 العرب اليوم - أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة

GMT 09:04 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة "مرزق" الجنوبية

GMT 05:37 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام
 العرب اليوم - لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام

GMT 10:47 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

دراسة تُوضِّح أنّ تلوّث الهواء يرفع الإجهاض

GMT 07:40 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

إطلالة جديدة لـ شوبرا في حفل زفاف

GMT 07:10 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا تكشف عن موعد تدشين سيارتها "سول 2020" الجديدة كلياً

GMT 07:45 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

"صهارة غامضة" أسفل بركان يلوستون تحير العلماء

GMT 20:32 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

المكافآت تنهال على القادسية بعد تتويجه بكأس ولي العهد

GMT 07:06 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

تمارين تخفض السكر في الدم

GMT 09:21 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

الحقائب المطرزة أحدث موضة لشتاء 2019

GMT 12:24 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

تركيا ترسل تعزيزات عسكرية جديدة إلى حدودها مع سوريا

GMT 05:58 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

سامح حسين يُؤكّد أنّ هدف "الدور على مين" رسم الابتسامة

GMT 17:16 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

اللون الأصفر يسيطر على موضة شتاء 2019

GMT 07:13 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بورش تعمل على نسخة إنتاجية من Mission E Cross Turismo

GMT 14:57 2018 الجمعة ,18 أيار / مايو

اكتشاف أخطر ثقب أسود في الكون

GMT 11:42 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

تحديث ويندوز 10 يتيح العودة بالزمن إلى الوراء

GMT 21:31 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

محمد فرح ينتقد منظمي ماراثون لندن

GMT 00:24 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

هبة عبد الغني العمة كحلة

GMT 18:06 2018 الخميس ,01 آذار/ مارس

إدارة النصر تحسم أمر تجديد عقد يحيي الشهري

GMT 13:24 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

الفرار الى الله هو الحل

GMT 10:55 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 10:19 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

دراسة تؤكّد أن الشوكولاتة تستطيع مُعالجة السعال

GMT 20:49 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"النقض" تخفف حكم إعدام الراقصة شمس في قضية قتل خادمتها

GMT 05:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

جيم يونغ كيم يعلن استقالته من منصبه
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24