ترامب يبالغ ثم ينكر
آخر تحديث GMT19:57:48
 العرب اليوم -

ترامب يبالغ ثم ينكر

ترامب يبالغ ثم ينكر

 العرب اليوم -

ترامب يبالغ ثم ينكر

بقلم - جهاد الخازن

أكمل مع دونالد ترامب وعندي من الميديا الاميركية عنه:

- انسحابه من سورية هو من نوع رفع قدمه عن رقبة الإرهابيين، والمقصود هنا داعش التي خسرت المعركة ولم تخسر الحرب بعد.

- عزمه سحب نصف القوات الاميركية من أفغانستان هدية لـ«طالبان» و«داعش»، وأرى هذا الكلام صحيحاً يدين الرئيس.

- قراره الفصل بين أطفال اللاجئين الى الولايات المتحدة وأسرهم كان مأسaاة يمكن تجنبها. تعامل الرئيس مع اللاجئين إهمال في عمله، فهو نسي أن الولايات المتحدة بلد اللاجئين، مثل أجداده.

- اجتماعه مع فلاديمير بوتين في هلسنكي كان إحراجاً للسياسة الاميركية خصوصاً بعد إدانة 12 روسياً بالتدخل في انتخابات الرئاسة الاميركية سنة 2016.

- تعامله مع موت جمال خاشقجي.

- سوء تعامله مع جنازة السناتور جون ماكين. ترامب لم يقل كلمة واحدة في مدح ماكين الذي كان من أبطال الحرب في فيتنام، حيث أسِر.

- هو جعل الناخبين في ضواحي المدن الاميركية يتخلون عن الحزب الجمهوري، والنتيجة أن الديموقراطيين حصلوا على غالبية في مجلس النواب.

- هو أساء استخدام سلطاته ووصف الصحافة بأنها عدوة، وسحب حق مراسل «سي إن إن» جيم اكوستا دخول البيت الأبيض لأنه لم يعجب بأسئلة اكوستا الصريحة.

- تغريدات الرئيس كاذبة وتسيء الى الرئاسة إلا أنه يمضي فيها.

- هو اتهم دولاً أخرى بأنها «حفر قاذورات» وكلامه كان أسوأ مما وضعت بين هلالين ما زاد المعارضة له، وجعل بناء سور مع المكسيك أكثر صعوبة.

ما سبق كتبه في «واشنطن بوست» مارك ثايسين وهو كاتب أحترمه كثيراً وأصدق توجهاته السياسية.

أكمل بتغريدات ترامب فهي كاذبة أو تتجاوز الحقيقة بنسبة 95 في المئة منها، مع ذلك هو مستمر فيها من دون توقف. «واشنطن بوست» أحصت له 7500 تغريدة كاذبة في 2018، و«تورنتو ستار» جمعت له 3900 تغريدة كاذبة، و«نيويورك تايمز» تسجل بين حين وآخر الكذب في التغريدات أو المبالغة.

هو زعم أن خفض الضرائب قرب نهاية 2017 كان «الأكبر» أو «الأعظم» وكرر ذلك حوالي مئة مرة. هذا ليس صحيحاً فقد خفضت الضرائب أيام رؤساء سبقوه بأكثر مما خفضها. هو أيضاً هاجم الميديا وسياسيون قالوا إن روسيا تدخلت في انتخابات الرئاسة سنة 2016، وهذا ثابت جداً، ومع ذلك فله حوالي 250 هجوماً على التحقيق في دور روسيا في الانتخابات.

لا أنسى أن الرئيس ترامب قال إنه لم تكن له علاقة مع ممثلات إباحة أو غيرهن، ثم اعترف بأن محاميه مايكل كوهن دفع لممثلة الإباحة ستورمي دانيالز ولكن أنكر أنه دفع لإمرأة أخرى، مع أنه ردّ لكوهن الفلوس التي دفعها.

هو ينسب الى نفسه زيادة الوظائف منذ دخل البيت الأبيض، ويقول إن رقمه وهو 4.2 مليون وظيفة رقم قياسي، إلا أنه يقلّ عن الرقم 4.8 مليون وظيفة سجلت في 22 شهراً قبل رئاسته.

ما هي كذبة اليوم؟ ما هي كذبة غد؟ ننتظر لنرى.

نقلا عن الحياة اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

syria

GMT 12:19 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

62 مارس 1979

GMT 12:16 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

شكرا لرئيسة وزراء نيوزيلندا!

GMT 12:14 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

علامة فى تاريخ البترول

GMT 12:10 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

عيون وآذان (ترامب في عالم خاص به)

GMT 12:07 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

ماتت "داعش" عاشت "داعش"!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يبالغ ثم ينكر ترامب يبالغ ثم ينكر



قدّمت مجموعة من التوجيهات لعرائس المستقبل

هايدي كلوم أنيقة خلال وجودها مع خطيبها توم كوليتز في طوكيو

لندن - سورية 24

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

عُطلة صيفية خيالية في مدينة سينوب التركية
 العرب اليوم - عُطلة صيفية خيالية في مدينة سينوب التركية

GMT 09:18 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

مهندس معماري يفاجئ زوجين بشكل منزلهما الجديد
 العرب اليوم - مهندس معماري يفاجئ زوجين بشكل منزلهما الجديد

GMT 08:18 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

تقرير مولر يبرئ ترامب من تهمة التواطؤ مع روسيا
 العرب اليوم - تقرير مولر يبرئ ترامب من تهمة التواطؤ مع روسيا

GMT 09:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

رحيل الآثاري والأكاديمي السوري محمد محفل عن عمر 90 عامًا

GMT 07:55 2019 السبت ,02 شباط / فبراير

"التأمل الواعي" يخلصك من الاكتئاب

GMT 07:27 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سيلين ديون تبكي في عرض فالنتينو وسط 65 "زهرة"

GMT 05:50 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

هيلاري داف تظهر أنيقة في استوديو سيتي

GMT 05:45 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

أجمل شرطية في ألمانيا تواصل دفع ثمن شهرتها

GMT 12:22 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

"فوربس" تُبرز أهم أماكن السياحية في مصر وتنصح بزيارتها

GMT 11:50 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

باحثون يبتكرون بصمات أصابع مُزيَّفة تُشبه الحقيقية

GMT 08:03 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة التركية تلقي القبض على قاتلي طالبة سورية

GMT 19:21 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعيد تأهيل طريق إستراتيجي في دارفور
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24