ترامب يبالغ ثم ينكر
آخر تحديث GMT14:34:34
 العرب اليوم -

ترامب يبالغ ثم ينكر

ترامب يبالغ ثم ينكر

 العرب اليوم -

ترامب يبالغ ثم ينكر

بقلم - جهاد الخازن

أكمل مع دونالد ترامب وعندي من الميديا الاميركية عنه:

- انسحابه من سورية هو من نوع رفع قدمه عن رقبة الإرهابيين، والمقصود هنا داعش التي خسرت المعركة ولم تخسر الحرب بعد.

- عزمه سحب نصف القوات الاميركية من أفغانستان هدية لـ«طالبان» و«داعش»، وأرى هذا الكلام صحيحاً يدين الرئيس.

- قراره الفصل بين أطفال اللاجئين الى الولايات المتحدة وأسرهم كان مأسaاة يمكن تجنبها. تعامل الرئيس مع اللاجئين إهمال في عمله، فهو نسي أن الولايات المتحدة بلد اللاجئين، مثل أجداده.

- اجتماعه مع فلاديمير بوتين في هلسنكي كان إحراجاً للسياسة الاميركية خصوصاً بعد إدانة 12 روسياً بالتدخل في انتخابات الرئاسة الاميركية سنة 2016.

- تعامله مع موت جمال خاشقجي.

- سوء تعامله مع جنازة السناتور جون ماكين. ترامب لم يقل كلمة واحدة في مدح ماكين الذي كان من أبطال الحرب في فيتنام، حيث أسِر.

- هو جعل الناخبين في ضواحي المدن الاميركية يتخلون عن الحزب الجمهوري، والنتيجة أن الديموقراطيين حصلوا على غالبية في مجلس النواب.

- هو أساء استخدام سلطاته ووصف الصحافة بأنها عدوة، وسحب حق مراسل «سي إن إن» جيم اكوستا دخول البيت الأبيض لأنه لم يعجب بأسئلة اكوستا الصريحة.

- تغريدات الرئيس كاذبة وتسيء الى الرئاسة إلا أنه يمضي فيها.

- هو اتهم دولاً أخرى بأنها «حفر قاذورات» وكلامه كان أسوأ مما وضعت بين هلالين ما زاد المعارضة له، وجعل بناء سور مع المكسيك أكثر صعوبة.

ما سبق كتبه في «واشنطن بوست» مارك ثايسين وهو كاتب أحترمه كثيراً وأصدق توجهاته السياسية.

أكمل بتغريدات ترامب فهي كاذبة أو تتجاوز الحقيقة بنسبة 95 في المئة منها، مع ذلك هو مستمر فيها من دون توقف. «واشنطن بوست» أحصت له 7500 تغريدة كاذبة في 2018، و«تورنتو ستار» جمعت له 3900 تغريدة كاذبة، و«نيويورك تايمز» تسجل بين حين وآخر الكذب في التغريدات أو المبالغة.

هو زعم أن خفض الضرائب قرب نهاية 2017 كان «الأكبر» أو «الأعظم» وكرر ذلك حوالي مئة مرة. هذا ليس صحيحاً فقد خفضت الضرائب أيام رؤساء سبقوه بأكثر مما خفضها. هو أيضاً هاجم الميديا وسياسيون قالوا إن روسيا تدخلت في انتخابات الرئاسة سنة 2016، وهذا ثابت جداً، ومع ذلك فله حوالي 250 هجوماً على التحقيق في دور روسيا في الانتخابات.

لا أنسى أن الرئيس ترامب قال إنه لم تكن له علاقة مع ممثلات إباحة أو غيرهن، ثم اعترف بأن محاميه مايكل كوهن دفع لممثلة الإباحة ستورمي دانيالز ولكن أنكر أنه دفع لإمرأة أخرى، مع أنه ردّ لكوهن الفلوس التي دفعها.

هو ينسب الى نفسه زيادة الوظائف منذ دخل البيت الأبيض، ويقول إن رقمه وهو 4.2 مليون وظيفة رقم قياسي، إلا أنه يقلّ عن الرقم 4.8 مليون وظيفة سجلت في 22 شهراً قبل رئاسته.

ما هي كذبة اليوم؟ ما هي كذبة غد؟ ننتظر لنرى.

نقلا عن الحياة اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

syria

GMT 13:36 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

أكراد سوريا والقلق المشروع

GMT 13:17 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

رغم «تدهور التدهور»: نظرية «أبوالغيط» فى الإيجابية

GMT 13:14 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

التسريبات الإسرائيلية إن صحّت؟!

GMT 13:11 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

انتخابات إسرائيل بين سيئ وأسوأ منه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يبالغ ثم ينكر ترامب يبالغ ثم ينكر



عززت طولها بزوج من الصنادل العالية باللون البيج

صوفيا فيغارا تبدو مذهلة في كنزه صوفية وتُظهر بطنها

كاليفورنيا ـ رولا عيسى
بدت النجمة صوفيا فيغارا ,مذهلة عندما وصلت في موعد لتناول العشاء في لاسكالا ، في بيفرلي هيلز ، كاليفورنيا يوم الجمعة.و أعطت النجمة البالغة من العمر 46 عامًا ، لمحة عن بطنها المسطح بارتداء كنزه صوفية قصيرة مع سروال من الدينم الممزق.  وبدت نجمة هوليود ، بمظهر مثالي حيث صففت شعرها بشكل انسيابي، ووضعت القليل من المكياج الناعم .كما عززت صوفيا طولها بزوج من الصنادل العالية باللون البيج الفاتح وحملت حقيبة بنفس اللون .  وكان موعد العشاء مع زوجها  المحبوب جو مانجانييلو ،والتي تزوجته في العام 2015،وظهرت صوفيا مؤخرًا في إطلالات رائعة عدة مع زوجها في ، ويذكر أن صوفيا قد أثنت على زوجها  وعلى شكله وعلى قوامة وأكدت أنها تعشقه كل يوم أكثر. حيث أخبرت مجلة هيلث في أيلول / سبتمبر من العام الماضي: "إنه لايزال لائقًا ولديه مظهر جميل ، لكنه لا يعرف هذا ، كما أنه لا يعرف حقاً

GMT 09:18 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

السنغال الوجهة المُفضّلة للشعور بالاستجمام والراحة
 العرب اليوم - السنغال الوجهة المُفضّلة للشعور بالاستجمام والراحة

GMT 09:25 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أفضل الأماكن السياحية جزيرة "ماوي"
 العرب اليوم - تعرّف على أفضل الأماكن السياحية جزيرة "ماوي"

GMT 09:14 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

حسابات التصميم الداخلي الأفضل لعام 2019 عبر "إنستغرام"
 العرب اليوم - حسابات التصميم الداخلي الأفضل لعام 2019 عبر "إنستغرام"

GMT 07:33 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا
 العرب اليوم - اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا

GMT 06:40 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يكتشفون "هدفًا فعالًا" في الدماغ لتحسين المزاج

GMT 14:54 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم رحلوا بعدما أثروا الدراما والسينما أبرزهم جميل راتب

GMT 04:50 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

التلفزيون السوري يعتذر عن ظهور فريق إسرائيلي عبر "سبورت 24"

GMT 10:55 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

كهربا يُبلّغ إدارة "الزمالك" بعدم توقيعه لـ"الأهلي"

GMT 12:19 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

معلمة كيمياء تعمل بدوام كامل على قناة "يوتيوب"

GMT 05:53 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مسبار "باركر" يجتاز أصعب امتحان ويخترق الغلاف الجوي للشمس

GMT 19:20 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أعداد البطاريق في تناقص ولكنها غير مهددة بالانقراض

GMT 12:32 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"التواصل الاجتماعي" تعزيز للمشاركة في العملية التعليمية

GMT 13:41 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

ليدي غاغا أنيقة خلال عرض فيلمها في "تورنتو"

GMT 20:28 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

المسعفة النجار شهيدة وشاهدة على جرائم الاحتلال
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24