يوم السادات
آخر تحديث GMT08:37:07
 العرب اليوم -

يوم السادات!

يوم السادات!

 العرب اليوم -

يوم السادات

بقلم : د. أسامة الغزالى حرب

اليوم هو الخامس عشر من مايو 2019 ميلادية الموافق العاشر من رمضان 1440 هجرية.. وهكذا مرت الأيام وتلاقى اليومان المهمان والحاسمان فى حياة أنور السادات أى 15 مايو و 10 رمضان، أى أنه بحق يوم السادات. اليوم الأول 15 مايو يعيد إلينا أحداث ذلك اليوم فى عام 1971 منذ ثمانية وأربعين عاما، والذى سماه الرئيس السادات بثورة التصحيح. لم تكن بالطبع ثورة، ولكنه كان صراعا على السلطة، بعد الرحيل المفاجئ للزعيم جمال عبد الناضر فى 28 سبتمبر 1970، أخفى فى حقيقة الأمر صراعا سياسيا بين التوجهات الاشتراكية الشعبوية المعلنة للنخبة السياسية، وبين التوجهات اليمينية الكامنة للسادات. لقد تولى السادات منصب الرئاسة مؤقتا بحكم أنه كان النائب الأول للرئيس الراحل. وطوال ما يقرب من سبعة أشهر ونصف جرى الصراع الصامت على السلطة بين السادات وخصومه الذين كانوا يضمون مجموعة من أفضل رجالات النظام الناصرى، ولكنهم أساءوا تقدير دهاء السادات.
  وظهر أن الوحيد الذى كان يعرف القدرات الحقيقية للسادات كان هو عبد الناصر نفسه، والذى اختاره دون الجميع نائبا له! أما اليوم الثانى، أى العاشر من رمضان، فهو الذى شهد انتصار مصر العظيم فى 10 رمضان 1393 أى منذ 47 عاما هجريا. حقا، لقد أسهم عبد الناصر بالجهد الأوفى لإعادة بناء القوات المسلحة، وشن حرب الاستنزاف (أو حرب الألف يوم كما سماها الإسرائيليون)، وبناء حائط الصواريخ، كما تم فى عهده إغراق إيلات والعديد من المعارك المجيدة...إلخ غير أن دهاء السادات بدا بعد ذلك فى قدرته الفائقة على المناورة والخداع الاستراتيجى وشن حرب أكتوبر المجيدة التى فاجأت الإسرائيليين ظهر يوم كيبور(عيد الغفران) التى فقدوا فيها 2800 قتيل وما يقرب من 450 دبابة و 370 طائرة . تحية للسادات فى يومه الفريد!.

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم السادات يوم السادات



GMT 05:45 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

اسرائيل منقسمة بين نتانياهو وغانتز

GMT 08:06 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

امكانات الحرب بين الولايات المتحدة وايران

GMT 09:25 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

الخيط الرفيع بين "المؤامرة" و"الخرافة"

GMT 09:24 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

سقوط أقنعة العولمة

GMT 09:22 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

من يأكل الكعكة في طهران؟

من أشهر الماركات العالمية والمصممين العرب والأجانب

فساتين بنقشة الورود تمتاز بالأناقة بأسلوب ياسمين صبري

القاهرة - سورية 24

GMT 08:15 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سبب تحول أصابع يد امرأة صينية إلى اللون الأسود

GMT 06:14 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواتم ألماس لإطلالة ملوكية مميزة تلفت الأنظار

GMT 05:40 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

"المرجاني" يعتلي قائمة ألوان الديكور في 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24