دموع تيريزا ماى
آخر تحديث GMT15:42:14
 العرب اليوم -

دموع تيريزا ماى!

دموع تيريزا ماى!

 العرب اليوم -

دموع تيريزا ماى

بقلم : د. أسامة الغزالى حرب

فى مشهد مؤثر للغاية، وقفت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماى، أمام مقر رئاسة الحكومة فى لندن، صباح الجمعة الماضى (24/5) لتعلن استقالتها من منصبها، بعد أن فشلت فى إدارة عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبى بريكست أو British exit ولا شك أن لدى القارئ تساؤلات عديدة: لماذا دخلت بريطانيا الاتحاد الأوروبى، ولماذا تخرج الآن؟ لقد أعادنى هذا الموضوع إلى بحث كنت قد أعددته وأنا فى اعدادى ماجستير بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية عام 1971 عن بريطانيا والسوق المشتركة! فالقضية قديمة ومثيرة. وبدون الدخول فى تفاصيل كثيرة، فإن فكرة الوحدة الأوروبية قديمة، ولكنها لقيت زخما كبيرا بعد الحرب العالمية الثانية، وما سببته من دمار وخسائر هائلة. وتزعم سياسيان فرنسيان بارزان جهود تحقيق تلك الوحدة هما جان مونيه وروبرت شومان، بالبدء بالتطوير التدريجى للعلاقت الاقتصادية للدول الأوروبية (وليس الوحدة السياسية كما فعلنا نحن فى العالم العربى!) وكانت البداية هى إنشاء المنظمة الأوروبية للفحم و الصلب عام 1951 التى ضمت فرنسا وألمانيا وإيطاليا (تذكر هنا ماكان بينهم من صراع هائل قبل ذلك ببضع سنوات فى الحرب العالمية الثانية!) وكذلك هولندا وبلجيكا ولوكسمبرج...وتطورت العلاقات بينهم عبر معاهدات فى 1958 و1967 لتنبثق الجماعة الأوروبية.أما بريطانيا فلم تنضم إلا فى عام 1973، فضلا عن أنها حافظت على استقلال عملتها (الإسترلينى).غير أن شكوكا عديدة ظلت تراود الشعب البريطانى حول جدوى الانضمام للاتحاد الأوروبى، ووفقا للاستفتاء الذى أجرى عام 2016 صوت 52% من الناخبين لصالح الخروج من الإتحاد، لتبدأ بعد ذلك إجراءات ومفاوضات الخروج الصعبة فى ظل المتابعة البرلمانية القاسية، التى أجهدت تيريزا ماى فلم تستطع ان تمنع دموعها.!

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دموع تيريزا ماى دموع تيريزا ماى



GMT 09:04 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

بعد طرد بولتون من منصبه

GMT 07:58 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

لماذا لم يخسر لبنان أرضا في 1967…

GMT 07:57 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

الجزائر بين العناد والمنطق

GMT 07:53 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

فتّشوا عن إيران حتى في... نيجيريا!

تصل إلى حدود الركبة والتي تتسع مع الكسرات العريضة من الأسفل

ليتيزيا ملكة إسبانيا تخطف الأنظار باختياراتها باللون الأحمر

مدريد - سورية 24

GMT 09:35 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

تنظيم مسلح يقر بتلقيه ضربة قوية في الشمال السوري

GMT 06:31 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

نتنياهو مستعدون للاستفزازات الإيرانية المحتملة

GMT 06:36 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

الشرطة الأمريكية تقتل مسلحا بجانب مدرسة ابتدائية

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

إثيوبيا ترفض مقترحا مصريا بشأن مفاوضات سد النهضة

GMT 06:49 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

مقتل فتاة على يد حبيبها بطلق ناري في حمص

GMT 06:45 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

توترات وانقسامات كبيرة داخل صفوف النصرة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24