سنغافورة تردم البحر لبناء ناطحات سحاب
آخر تحديث GMT18:08:28
 العرب اليوم -

تعد واحدة من المراكز المالية الرائدة في آسيا

سنغافورة تردم البحر لبناء ناطحات سحاب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سنغافورة تردم البحر لبناء ناطحات سحاب

ناطحات سحاب سنغافورة
سنغافورة ـ سورية24

في سعيها إلى إيجاد مزيد من المساحات لمواصلة تطورها ونموها، "ردمت" سنغافورة البحر وبنت ناطحات سحاب وبات خبراء التخطيط الحضري يفكرون بالتوسع تحت الأرض.وتمكنت سنغافورة التي تعد واحدة من المراكز المالية الرائدة في آسيا خلال العقود الأخيرة، من التخطيط الدقيق لنموها وتجنبت التوسع العمراني غير المنظم والاكتظاظ السكاني وازدحام المرور، وهي مشكلات شائعة تعاني منها المدن الكبرى الموجودة في المنطقة.لكن في الوقت الذي يتوقع فيه أن ينمو عدد سكان سنغافورة البالغ حاليًا 5.6 مليون نسمة بشكل مطرد في السنوات المقبلة، فإن السلطات تبحث عن حلول لاستخدام المساحة الواقعة تحت أقدام سكانها بأفضل الطرق.

وأنشأت سنغافورة طريقًا سريعًا ونظام تكييف للهواء تحت الأرض باستخدام أحدث التقنيات، لكن المدينة تبحث عن إضافة مرافق إلى بنيتها التحتية.وقال أبينيت كول من شركة الاستشارات "فروست أند سوليفان" لوكالة فرانس برس "يتوجّب علينا دراسة كل الخيارات المتاحة أمامنا لتقوية البنى التحتية الحيوية تحت الأرض".وأضاف "لدينا حاجات متزايدة إلى المساحات الخضراء والصناعية والتجارية والسكنية فوق الأرض في سنغافورة".ووفقا لمشروع تطوير نُشر في مارس/آذار، ترغب سلطات سنغافورة في نقل البنية التحتية والمعدات الصناعية ومرافق التخزين إلى تحت الأرض بهدف إنشاء مبان جديدة وتجديد الأحياء الموجودة، لكنها لا تخطط لبناء مساكن تحت الأرض.

وباستخدام تقنية الأبعاد الثلاثية، أعدت خرائط خاصة للتخطيط تحت الأرض لمناطق متعددة بهدف مساعدة المهندسين، وفقا لهيئة التخطيط الحضري في سنغافورة.وسنغافورة ليست المدينة الوحيدة التي ترغب في الاستفادة القصوى من المساحات تحت الأرض.فقد بنت العاصمة الفنلندية هلسنكي مواقف للسيارات ومراكز تسوق وحتى أحواض سباحة في الأنفاق، بينما أنشأت مونتريال شبكة مشاة تحت الأرض تمتد على 32 كيلومترا وتضم متاجر ومطاعم.وزادت سنغافورة مساحتها بمقدار الربع إلى 720 كيلومترا مربعا عن طريق ردم البحر.لكن هذه الطريقة أصبحت مكلفة في المناطق الأعمق ولم تعد سنغافورة قادرة على استيراد الرمال التي تحتاج إليها إذ توقفت بلدان عدة عن التصدير لأسباب بيئية.فاستخراج الرمال غير المنظم يؤدي إلى تآكل الشواطئ والضفاف النهرية ما يتسبب بإزالة الحواجز الطبيعية التي توفّر حماية ضد الفيضانات، ويهدد الحياة البرية.

أقرا أيضا" :

تعرف على أفضل الوجهات السياحية لقضاء عطلة ساحرة ومميزة تظل في الذاكرة

ويعد نقل البنية التحتية إلى تحت الأرض مفيدا أيضا لأنه يقلل من متطلبات التبريد وبالتالي يخفض استهلاك الطاقة في بلد استوائي مثل سنغافورة.إلا أن التوسع تحت الأرض يواجه تحديات متعددة في هذه المدينة المكتظة بالأبنية.وقال تشو جيان أستاذ الهندسة في جامعة نايانغ للتكنولوجيا "يتطلب البناء تحت الأرض عادة تفجير الصخور، لكن في وسط المدينة من المستحيل القيام بذلك".ومن بين أحد أكثر المشاريع طموحا في سنغافورة حتى الآن هو نظام لضخ المياه الباردة عبر أنابيب لتبريد المباني في خليج مارينا باي، الواجهة البحرية الجديدة للمدينة.وقال فو يانغ كوانغ مسؤول المهندسين في شركة "إس بي غروب" التي تقف وراء هذا المشروع، إن المباني التي تستخدم هذا النظام بدلا من الاعتماد على أجهزة تكييف الهواء وحدها، خفضت من استهلاكها الطاقة بحوالي 40%.وأشار إلى أن هذه المباني خفضت من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 34500 طن في السنة، أي ما يعادل إزالة 10 آلاف سيارة أقله عن الطرق.وتشمل المرافق الأخرى الموجودة تحت الأرض في سنغافورة أطول طريق سريع في جنوب شرق آسيا يصل طوله إلى 12 كيلومترا وقطار مترو ومستودع ذخيرة وكهوفا صخرية تحت قاع البحر تستخدم لتخزين النفط.وتفكر جامعة نايانغ للتكنولوجيا في بناء مختبرات وإعطاء حصص دراسية تحت الأرض.

وقد يهمك أيضا" :

تعرف على الوجهات السياحية التي تضم أكبر فنادق العالم

تعرف على أبرز الوجهات السياحية في تركيا وأسعار النفادق

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سنغافورة تردم البحر لبناء ناطحات سحاب سنغافورة تردم البحر لبناء ناطحات سحاب



أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة

ليتيزيا تتألق بفستان من الورود ارتدته العام الماضي

مدريد - سورية 24

GMT 10:31 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 15:56 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:12 2020 الأحد ,02 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 12:01 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 06:13 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

قميص جديد للمنتخب الجزائري لكرة القدم

GMT 11:33 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تعرف علي أمنية الفنانة السورية نسرين طافش في عام 2020

GMT 18:53 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

السودان.. سقوط طائرة أنتونوف 12 بمدينة الجنينة في دارفور

GMT 08:28 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الديوان الملكي السعودي ينعي أميرًا من الأسرة الحاكمة

GMT 02:27 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

تصاميم مرايا حمامات مودرن لعشاق الديكور العصري

GMT 17:46 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

تستكشف مسارات وعلاقات جديدة خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24