الدكتور محمود السيد يستعيد تراث الجاحظ والتوحيدي
آخر تحديث GMT10:30:03
 العرب اليوم -

الدكتور محمود السيد يستعيد تراث الجاحظ والتوحيدي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الدكتور محمود السيد يستعيد تراث الجاحظ والتوحيدي

تراث الجاحظ والتوحيدي
دمشق - سورية 24

يستعيد الباحث الدكتور محمود السيد مقتطفات من مؤلفات علمين من أعلام الأدب العربي وهما أبو عثمان الجاحظ وأبو حيان التوحيدي عبر كتاب جديد ضمن مسعى لدفع الشباب للعودة لتراثهم وتخفيف تعلقهم بالتقانة الحديثة.الكتاب الذي يعد فاتحة سلسلة ثمرات العقول وصدر عن الهيئة العامة السورية للكتاب يحمل عنوان “المختار من تراث الجاحظ وأبي حيان التوحيدي” ويبدأ بتوضيح فوائد كتاب الحيوان للجاحظ مبينا أنه من أمات الكتب في تراثنا العربي وأن الجاحظ ألفه بعد أن تقدم به السن وأصيب بالفالج ليجعل من كتابه جامعا في علم الحيوان واللغة عبر سبعة أجزاء يزخر بنادر الشعر العربي وفيه الكثير من النقد والبيان.

كما يتوقف الدكتور السيد عند كتاب البيان والتبيين مبينا أنه يضم ثلاثة أجزاء وهو من الكتب الموسوعية في تراثنا العربي إذ انه يشتمل على اللغة والأدب والأخبار والنوادر والنقد والتربية والتاريخ وفيه نجد الجاحظ يذكر عيوب الكلام ويوضح مصطلحات ويحددها ويقدم للغة العربية ولثقافاتها أساليب جديدة ومنطلقات مبتكرة.

كما يتحدث السيد في كتابه عن كتاب البخلاء للجاحظ الذي جاء كرائد في موضوعاته وعالج فيه نفسيات البخلاء وميولهم وأهواءهم وفلسفاتهم في قصص ممتعة وأخبار شائقة.

وعن كتاب التربيع والتدوير بين الدكتور السيد أنه مثال حي عن الأدب الساخر في تراثنا العربي وقدم فيه بشكل منطقي ومدروس ورفيع المستوى قضايا الفقه وعلم الكلام والشعر والصنائع والأرقام والموسيقا إضافة إلى أنه يحمل شواهد من عيون الشعر العربي.

أما عن أبي حيان التوحيدي فعرض السيد كتائب البصائر والذخائر الذي يعتبر أيضا من أهم كتب التراث والأدب وكذلك كتاب الإشارات الأهلية الذي ينضح بفكر التوحيدي ونزعته الصوفية.

أما كتاب العوامل والشوامل فيوضح السيد أنه يتضمن أسئلة طرحها التوحيدي على مسكويه وإجابات الأخير عليها وتتركز الموضوعات حول الأدب والفلسفة والأخلاق.

في حين يروي كتاب الامتاع والمؤانسة للتوحيدي ما جرى في سبع وثلاثين ليلة قضاها في منادمة وزير عند البويهيين حيث يطرح الوزير عليه أسئلة في مسائل مختلفة فيجيب عنها أبو حيان.

الكتاب يقع في 150 صفحة من القطع المتوسط ومؤلفه يعمل حاليا رئيسا للجنة العليا للتمكين للغة العربية ونائبا لرئيس مجمع اللغة العربية في دمشق ومديرا لهيئة الموسوعة العربية وعضوا عاملا في مجمع اللغة العربية في القاهرة ورئيس تحرير مجلة مجمع اللغة العربية في دمشق وشغل مناصب كثيرة ومواقع ثقافية وإدارية.

قد يهمك أيضا" :

أمسية شعرية غنائية على مسرح دار الثقافة في حمص

بدء عروض فيلم أمينة على مسرح دار الثقافة في حمص

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتور محمود السيد يستعيد تراث الجاحظ والتوحيدي الدكتور محمود السيد يستعيد تراث الجاحظ والتوحيدي



لمشاهدة أجمل الإطلالات والتصاميم التي تستحق التوقف عندها

نجمات خطفن الأنظار خلال فعاليات أسبوع الموضة

ميلانو - سورية 24

GMT 14:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تنشغل بعمل في اليوم الأول وتضع مخططات وتوجه الآخرين

GMT 15:49 2020 الأحد ,02 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 22:10 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

أفضل 8 مستحضرات كريم أساس للبشرة الدهنيّة

GMT 15:39 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار أزياء لطويلات القامة على طريقة إيفانكا ترامب

GMT 05:14 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

كرستيانو رونالدو يُلمّح إلى موعد اعتزاله كرة القدم

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

عمر الشناوي يكشّف تفاصيل دوره في مسلسل "سوبر ميرو"

GMT 11:42 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

5 ألوان حوائط خالدة في عالم الديكورات

GMT 11:05 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

مصطفى قمر يعزي إيهاب توفيق في وفاة والده

GMT 23:52 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

جدل واسع بسبب تساؤلات عديدة في مسلسل عروس بيروت

GMT 07:36 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأماكن في تايلاند لقضاء حفل رأس السنة 2020

GMT 10:12 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميرهان حسين توضح معلومات جديدة عن مشاركتها فى "ختم النمر"

GMT 09:07 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بابلو ألبوران يحقق رقمًا قياسيًا جديدًا على يوتيوب

GMT 07:39 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

أفضل 10 مدن للسهر والحفلات الليلية من بينها بانكوك

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24