إحالة 17 ملفًا لمتهمين بالفساد في لبنان إلى التحقيق وعون يتوعّد بالمحاسبة للمتورطين
آخر تحديث GMT13:03:30
 العرب اليوم -

شدّد على أنّ الحكومة سوف تضم وزراء يتمتعون بالخبرة ومن ذوي السمعة الحسنة

إحالة 17 ملفًا لمتهمين بالفساد في لبنان إلى التحقيق وعون يتوعّد بالمحاسبة للمتورطين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إحالة 17 ملفًا لمتهمين بالفساد في لبنان إلى التحقيق وعون يتوعّد بالمحاسبة للمتورطين

الرئيس اللبناني ميشال عون
بيروت ـ كمال الأخوي

أكد رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، أن التحقيقات لن تستثني أحدًا وأن هناك 17 ملفًا عن الفساد أُحيلت إلى التحقيق، معلنًا أن الحكومة اللبنانية  العتيدة ستضم كفوئين بعيدين عن الشبهات.جاء كلام عون أمام المدير الإقليمي لمجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ساروج كومار، حيث قال إن “الحكومة العتيدة سوف تضم وزراء يتمتعون بالخبرة والكفاءة ومن ذوي السمعة الحسنة وبعيدين عن شبهات الفساد”، لافتًا إلى أن “التحقيقات التي ستتم مع مسؤولين حاليين وسابقين تدور حولهم علامات استفهام، لن تستثني أحدًا من المتورطين”.

وخلال اللقاء، قال عون: “لبنان على مفترق طرق دقيق، خصوصًا من الناحية الاقتصادية، وهو في أمسّ الحاجة إلى حكومة منسجمة قادرة على الإنتاج ولا تعرقلها الصراعات السياسية والمناكفات وتلقى الدعم المطلوب من الشعب”، مشيرًا إلى أن “المشاريع الإصلاحية التي اقترحتها لاستكمال منظومة مكافحة الفساد، باتت في عهدة مجلس النواب، وأهمها رفع السرية المصرفية ورفع الحصانة عن المرتكبين واستعادة الأموال المنهوبة وإنشاء المحكمة الخاصة بالجرائم المالية”.

وأكد عون أنه لن يتردد “في طرح أي قانون إصلاحي يتناغم مع أولوية المرحلة المقبلة، علمًا بأن الملفات التي أُحيلت على التحقيق، سيتم السير بها وعددها 17 ملفًا تتعلق بالفساد، والمحاسبة ستشمل جميع المتورطين والمشتركين والمسهلين”. أعلن رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة رفضه الحضور إلى مكتب النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم، الذي طلب الاستماع إلى إفادته حول موضوع صرف مبلغ 11 مليار دولار عندما كان رئيسًا للحكومة بين عامي 2006 و2008.

وبعدما كانت “الوكالة الوطنية للإعلام” ذكرت، أن إبراهيم قرر الاستماع اليوم إلى السنيورة، عاد المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات وقال لـ”الوكالة”، إنه “بسبب تعذر إبلاغ الرئيس فؤاد السنيورة بموعد جلسة الاستماع إليه لدى النيابة العامة المالية في الدعوى المقدمة ضده، فقد تقررت جدولة الجلسة من خلال النيابة العامة التمييزية وتحديدها يوم الخميس في 14 الحالي”.

وأكد السنيورة لـ”الشرق الأوسط”، أنه “لن يحضر إلى مكتب إبراهيم؛ لأن هذا الموضوع هو إعادة جدولة للمبلغ المطلوب وليس لدي شيء أضيفه”، مؤكدًا “لو عاد بي الزمن لفعلت الشيء نفسه”.وأضاف السنيورة “أنا رجل تحت القانون وأخضع له، ولدي ثقة كاملة بما قمت به لمصلحة لبنان واللبنانيين، ولكنت قمت بالشيء نفسه لو كنت اليوم رئيسًا للحكومة”.

وعزّز موقفه بالقول: “سبق لي أن قدمت مشروع قانون لإخضاع حسابات الدولة اللبنانية للتدقيق في عام 2006، إلا أن هذا المشروع ما زال في إدراج مجلس النواب”.وفي حين يتّهم بعض الفرقاء السنيورة بالإنفاق خلال توليه رئاسة الحكومة، بين عامي 2006 و2008، بعد استقالة الوزراء الشيعة والوزير يعقوب الصراف، من دون مستندات قانونية، وإهدار هبات ومساعدات إلى الحكومة اللبنانية، إلا أنه رد على ذلك في مؤتمر صحافي مفصل في شهر مارس (آذار) الماضي، واصفًا “قصة الـ11 مليار دولار” بـ”العاصفة في فنجان”.

وأكد “هذا الإنفاق الذي تم أكان من اعتمادات الموازنة أو الخزينة لم يكن إنفاقًا مخالفًا للقانون، بل كان قانونيًا كامل الأوصاف”، مشيرًا إلى “أن الكلام عن عدم وجود مستندات نكتة سمجة هدفها تشويه صورة الحكومات التي رأسها رفيق الحريري والنيل منه ومن كل رؤساء الحكومات الذين أتوا بعده بمن فيهم سعد الحريري”.
وأضاف: “أعددت دراسة كاملة سأزود بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومجلس الوزراء ومجلس النواب توضح كل التفاصيل، للانتهاء من القصص التي تشوه عقول الناس، وليكون الأمر واضحًا لدى الجميع”.

وقد يهمك أيضا:

أردوغان يهدد باستئناف العملية العسكرية في شمال سورية

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحالة 17 ملفًا لمتهمين بالفساد في لبنان إلى التحقيق وعون يتوعّد بالمحاسبة للمتورطين إحالة 17 ملفًا لمتهمين بالفساد في لبنان إلى التحقيق وعون يتوعّد بالمحاسبة للمتورطين



ارتدت ملابس فضية مِن توقيع مُصمّم الأزياء يوسف الجسمي

أجمل إطلالات كيم كارداشيان بفساتين برّاقة أو بالكاجول

واشنطن - سورية 24

GMT 06:41 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يوميات غزة المحاصرة تبدو "مُحررة" بعدسات مصوريها
 العرب اليوم - يوميات غزة المحاصرة تبدو "مُحررة" بعدسات مصوريها

GMT 06:08 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

أروى تحضّر مفاجأة وتخوض تجربة التمثيل للمرة الأولى
 العرب اليوم - أروى تحضّر مفاجأة وتخوض تجربة التمثيل للمرة الأولى

GMT 09:57 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 10:45 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أنت مدعو إلى الهدوء لأن الحظ يعطيك فرصة جديدة

GMT 08:16 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"على مسارات لازلو ألماسي" في المعهد البريطاني الاثنين

GMT 11:21 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ترتاب من البرودة في تصرفات بعض الزملاء

GMT 01:55 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أجمل 7 مناظر طبيعية في كوريا الجنوبية

GMT 01:38 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تعرّف على أفضل 10 صنادل للرجال في موسم صيف 2019

GMT 07:05 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

فندق "شانغريلا" في باريس يربط بين تاريخ فرنسا وحاضرها

GMT 11:11 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

"تراكم"معرض جديد للفنان التشكيلي أحمد فريد

GMT 17:30 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تنسيق طبعات الحيوانات من وحي اطلالات الفاشينيستا

GMT 07:22 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة التونسية درة نجمة حفل ختام مهرجان "مالمو"

GMT 10:21 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

Spice Blend رحلة جديد في عالم العطور من Dior

GMT 20:28 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

الفنان تيم حسن يكشف اسم مسلسله الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24