عائلات حرستا في ريف دمشق تتمسك بالبقاء وتكشف ويلات السنوات الماضية
آخر تحديث GMT04:43:57
 العرب اليوم -

بعد إعلانها خالية من التطرف والمتطرفين بعد دخول الجيش السوري

عائلات حرستا في ريف دمشق تتمسك بالبقاء وتكشف ويلات السنوات الماضية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عائلات حرستا في ريف دمشق تتمسك بالبقاء وتكشف ويلات السنوات الماضية

مدينة حرستا بريف دمشق
دمشق ـ سورية 24

بعد إعلان مدينة حرستا بريف دمشق خالية من الإرهاب والإرهابيين مئات العائلات اختارت البقاء في كنف الدولة بعد أن ذاقوا لسنوات ظلم الإرهابيين خلال سنوات سطوتهم على المدينة وأهلها .

وخلال جولة لموفد سانا في حرستا ولقائه عدداً من هذه العائلات أوضح هؤلاء أنه مع دخول الجيش العربي السوري إلى المدينة أصبح الوضع أكثر آمناً وعادت المياه إلى مجاريها بعد أن كانت التنظيمات الإرهابية تستولي على المواد الغذائية وجميع المساعدات الإغاثية وعملت على إخفائها ضمن مستودعات خاصة بها وهي تكفي لأشهر وسنوات طويلة”.

ويروي أحد المواطنين حول معاملة التنظيمات الإرهابية وممارساتها بحق المدنيين بالقول: “إن الإرهابيين كانوا يضطهدون المواطنين ويجبرونهم على العمل بالسخرة في حفر الأنفاق أو الحراسة أو أعمال النقل مقابل كميات قليلة من الطعام فضلاً عن الاعتداء علينا بالضرب على خلفية تصنيف المدنيين بين حرستاني ودوماني وعربيني كما كنا نعمل على جمع المواد البلاستيكية وبيعها حتى نحصل على قوت يومنا وهو عبارة عن وجبة واحدة ظهر
كل يوم بينما كان يستولي الإرهابيون على المساعدات التي يتم إيصالها إلى المدينة”.

ومن الممارسات التي لم تعد غريبة على أهل الغوطة الشرقية والتي أكدوها في شهادات وروايات سابقة بعد خروجهم من نير التنظيمات الإرهابية هي حرمان المرضى من الدواء الضروري الذي يحتاجونه ليجد المريض نفسه ضمن مناطق سيطرة الإرهابيين في صراع مع المرض إلى أن يبلغه الموت نتيجة سرقة هذه التنظيمات للأدوية المتوفرة أساساً ضمن مستودعات يسيطرون عليها وإثباتاً لهذه الممارسات يروي أحد المدنيين لـسانا ما حصل مع طفله الرضيع بالقول: “توفي لي طفل له من العمر 9 أشهر لأن الحواجز التي نصبها الإرهابيون بين المناطق السكنية منعتني من الخروج إلى مدينة دمشق لإسعافه أو إلى أي نقطة طبية كما منعوا عنه الدواء إلى أن فارق الحياة بين يدي”.

إرهابيو حرستا وخلال فترات وجودهم داخل المدنية وسطوتهم على كل شيء فيها كانوا يعمدون أيضاً إلى بث حالة من الذعر والخوف لدى أهالي المدينة عبر تخويفهم من دخول الجيش العربي السوري الأمر الذي سقط جملة وتفصيلا اليوم حيث يقول أحد المواطنين: “كل ما أشاعه الإرهابيون كان مجرد إدعاءات وكذب وافتراء فالجيش العربي السوري مد لنا يد العون منذ دخوله إلى المدينة.. ويسهم في إدخال المواد الغذائية وجميع المستلزمات الضرورية للأهالي”.

وكانت مدينة حرستا في الغوطة الشرقية بريف دمشق أعلنت مساء يوم الجمعة الماضي خالية من أي وجود إرهابي بعد إخراج الإرهابيين وعائلاتهم الرافضين للمصالحة إلى محافظة إدلب الذين رضخوا أمام انتصارات الجيش وقبلوا بالانسحاب إلى إدلب وبالتوازي مع خلو المدينة من الإرهاب والإرهابيين عمدت الجهات المعنية إلى إدخال فرن متنقل لإنتاج الخبز إضافة إلى توزيع الخبز والمواد الغذائية مجاناً على الأهالي ريثما يتم تركيب الفرن كما تم افتتاح المقر المؤقت لناحية شرطة حرستا .

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلات حرستا في ريف دمشق تتمسك بالبقاء وتكشف ويلات السنوات الماضية عائلات حرستا في ريف دمشق تتمسك بالبقاء وتكشف ويلات السنوات الماضية



GMT 10:11 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 19:20 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

8 قواعد لتقديم الطعن على فشل رسالة الدكتوراه

GMT 18:15 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

أقل السيارات عرضة للتوقف بسبب مشاكل فنية في 2017

GMT 09:16 2018 الجمعة ,09 آذار/ مارس

6 أمور تؤكد إن مسير العلاقة الزوجية الطلاق

GMT 09:08 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

الجيش السوري يكثّف عملياته ضد المتطرفين في ريف إدلب

GMT 10:53 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن بعض الوصوليين المستفيدين من أوضاعك

GMT 16:01 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

نادي الوحدة يستقر على بديل محمد عواد

GMT 06:34 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

قرار بتحصيل 10 جنيهات من طلاب الجامعات والمعاهد المصرية

GMT 17:25 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات رئيسية لترتيب خزانة ملابسكِ الخاصة

GMT 17:19 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد عبد الشافي أساسيًا في تشكيل "الأهلي" أمام "الاتحاد"

GMT 20:54 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

حافظي على اتيكيت "الغيرة" في 10 خطوات فقط

GMT 14:53 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجة تضع المنوّم لزوجها لتتمكن من خيانته مع جارهما
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24