ضغط متواصل من المجتمع المدني التونسي لإعادة العلاقات مع سورية
آخر تحديث GMT16:16:39
 العرب اليوم -

خاصة أن قطعها كان خاطئا وأملته أجندات لا علاقة لها بالوطنية

ضغط متواصل من المجتمع المدني التونسي لإعادة العلاقات مع سورية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ضغط متواصل من المجتمع المدني التونسي لإعادة العلاقات مع سورية

لم يتوقف الحراك التونسي لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين تونس وسوريا
تونس-سورية24

لم يتوقف الحراك التونسي لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين تونس وسوريا، فهناك ضغط متواصل من المجتمع المدني التونسي والعديد من الهيئات الحقوقية وكذلك من قبل العديد من المثقفين والاعلاميين والسياسيين للمطالبة بعودة سوريا الى الحضن العربي والصف العربي والى موقعها الأصلي، وأشار الكاتب والمحلل السياسي التونسي الجمعي القاسمي أن “المتغيرات العديدة التي طرأت على المشهدين الإقليمي والدولي باتت تستدعي مثل هذا الحراك المتواصل على مستوى الساحة التونسية للمطالبة باستعادة سوريا لمقعدها على مستوى الجامعة العربية وكذلك أيضا للضغط على القوى السياسية في البلاد لإعادة العلاقات كاملة مع سوريا خاصة ان قرار قطعها كان قرارا خاطئا وأملته اجندات لا علاقة بها بالأجندة الوطنية التونسية”.

وأكد محدثنا أن هذا الحراك سيتواصل وبكل الأشكال النضالية من أجل إعادة الأمور الى نصابها ووقف هذا الخطأ التاريخي الذي أصاب العلاقات بين بلدين شقيقين.

من جهتها، اعتبرت الصحفية والكاتبة آسيا العتروس في حديث لـ”العهد” أن ما يحصل في سوريا منذ قرابة عقد هو استهداف للأمن القومي العربي، وقالت “اليوم نرى ما يحدث في سوريا من ضربات جوية إسرائيلية متكررة أسبوعيا ونرى انتهاكا صارخا للأراضي السورية والسيادة السورية من أكثر من طرف. فسوريا اليوم هي مختبر مفتوح لأكثر من طرف وللاحتلال التركي وبالتالي كان لا بد ان نقول كفى ووجب وقف هذا النزيف ووجب صحوة عربية شاملة وصحوة عالمية إنسانية… يجب ان نقول كفى لاستنزاف الأجيال ولما يحدث من دمار وخراب”.

وأضافت “كانت خطيئة يوم تمّ مؤتمر أصدقاء سوريا وحكم بإعدام سوريا واخراجها من دائرة العالم العربي والمؤتمر الإسلامي ككل، وسوريا اليوم تدمر والمستهدف هي السيادة السورية والشعب السوري الذي يتحول الى شعب مشردين وكأننا نعيش فترة النكبة، فما حدث في فلسطين يتكرر اليوم في سوريا وليبيا واليمن وهذا يجب ان نقول له كفى”، وتابع “كفى تدميرا للأوطان والشعوب ولا بد للعدالة الدولية العرجاء ان تستفيق ونتهيأ لمستقبل أفضل لا سيما في ظل هذه الجائحة والفيروس الذي ندرك جيدا انه سيزول عاجلا ام آجلا لكن هناك فيروسات أخرى تدمر الشعوب وهناك من يستغل ويستثمر في المحن ونستغرب كيف يسكت العالم ولا يتكلم أمام الهجومات اليومية المسجلة في الأراضي السورية من قبل الصهاينة”.

 

وعن المبادرات التونسية المتواصلة لإمضاء عريضة تقدم الى رئاسة الجمهورية من أجل إعادة العلاقات مع سوريا، قالت “نتأمل ان تكون هذه الخطوة مبادرة لضم أسماء كبيرة في العالم من أجل وقف الحروب الاستنزافية التي سنرى نتائجها أكثر في السنوات الماضية “.

أما الناشط السياسي هشام الحاجي فرأى في حديث لـ”العهد” أن الحراك الشعبي الذي تعيشه تونس حاليا للمطالبة بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين تونس وسوريا، هو حراك طبيعي ويعكس ما في وجدان وأذهان التونسيين والتونسيات من تقدير ومن علاقات تاريخية مع الأشقاء في سوريا. وهو محاولة لإعادة الأوضاع الى نصابها لأنه لم يكن من باب الوارد ان تقطع مثل هذه العلاقات التاريخية التي تتجاوز العلاقات بين الأنظمة الى الشعوب.

وبيّن محدثنا أن “هذا الحراك انطلق وسيتطور في المستقبل”، وقال إن “التحديات الوبائية التي تشهدها المنطقة تستدعي أشكالا أخرى من التضامن بيننا كأقطار عربية وسوريا تحتاجنا اليوم أكثر من أي وقت مضى”.

 

وأكد الحاجي أن “ما وقع في سوريا هو مخطط واستهداف غايته تركيع سوريا وتغيير مواقفها فيما يتعلق بمحور المقاومة، لافتًا الى أنه “من الضروري ان تتحرك القوى الشعبية من أجل إعادة العلاقات الى نصابها في أسرع وقت ممكن”.

قد يهمــك أيضــا: 

تقرير أممي يؤكد تصعيد الحوثيين الأخير في نهم والجوف يُشرد 3800 عائلة

حشود سورية لاقتحام "المزيريب" غربي درعا والجيش يستقدم تعزيزات كبيرة

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغط متواصل من المجتمع المدني التونسي لإعادة العلاقات مع سورية ضغط متواصل من المجتمع المدني التونسي لإعادة العلاقات مع سورية



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 17:10 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

سلوك متحضر يجمع الفنانة هنا شيحة مع طليقة زوجها أحمد فلوكس

GMT 09:06 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

مكياج خطوبة سموكي على طريقة نجمتكِ المفضلة

GMT 09:14 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

هاجر أحمد تُشارك في الجزء الخامس من "حكايات بنات"

GMT 14:57 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

زوج الفنانة نانسي عجرم يقتل شاب سوري

GMT 12:26 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

"علكة" من الخشب تكشف هوية "لولا" الراحلة قبل 6000 عام

GMT 14:57 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب المحلي المغربي يواجه رديف ليبيا ببركان

GMT 23:58 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

أجمل ساعات الماس لهذا العيد

GMT 11:20 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24