كينيا تلقت تحذيرات من عملية إرهابية وشيكة من حركة الشباب الصومالية
آخر تحديث GMT22:12:53
 العرب اليوم -

الرئيس الكيني يعلن أن تفجير "نيروبي" أسفر عن مقتل 14 مدنياً والمهاجمين

كينيا تلقت تحذيرات من عملية "إرهابية" وشيكة من "حركة الشباب" الصومالية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كينيا تلقت تحذيرات من عملية "إرهابية" وشيكة من "حركة الشباب" الصومالية

"حركة الشباب" الصومالية
نيروبي ـ ناجي دياب

كشفت صحيفة بريطانية عن أن أجهزة الاستخبارات في كينيا، كانت تلقت تحذيرات من أن "حركة الشباب" الصومالية تخطط لشن هجمات إرهابية على أهداف رفيعة المستوى في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا، مع بداية العام الجديد، وفقا لمسؤولين أمنيين غربيين وإقليميين.

ونقلت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية عن مسؤولين ومصادر أخرى قولهم: إن "التحذيرات تم تمريرها عدة مرات في الأشهر الأخيرة"، مضيفين "أنهم كانوا محبطين لعدم رؤية رد قوي وجهوزية لدى السلطات الكينية".

 أقرأ أيضًا : "زايد الإنسانية" تعالج الأطفال والمسنّين في هرجيشا الصومالية

وقامت قوات الأمن الكينية بتطهير مجمع الفنادق والمطاعم والمكاتب في العاصمة "نيروبي"، صباح الأربعاء، بعد أن هاجمه في اليوم السابق أربعة مسلحين من "حركة الشباب"، وهي (منظمة إسلامية متطرفة مقرها الصومال المجاور).  وأعلن الرئيس الكيني ، أوهورو كينياتا ، أن الحادث اسفر عن مقتل 14 مدنيا فضلاً عن منفذي الهجوم.

وكانت "حركة الشباب" التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، شنت سلسلة من العمليات الإرهابية في كينيا في السنوات الأخيرة، وفي عام 2013 ، استحوذت الحركة التابعة لتنظيم "القاعدة" الإرهابي على مركز تجاري فاخر في "نيروبي" ، مما أسفر عن مقتل 67 شخصًا.

وأشارت صحيفة الـ"غارديان" إلى أن التحذيرات ربما ستضع السلطات في كينيا في موقف محرج، والتي تعتبرها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والقوى الغربية الأخرى، "لاعبًا محليًا محوريًا لمكافحة الإرهاب".

وقال مسؤول في المخابرات الكينية إن المعلومات التي تم تمريرها من قبل السلطات الأمنية حول الهجمات المخطط لها، كانت تفتقر إلى التفاصيل، ومع ذلك كانت البلاد في حالة تأهب قصوى منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وأوضح مصدر أمني آخر لوكالة "أسوشيتد برس"، إن "الإرهابيين شتتوا مسؤولي الأمن عن طريق تغيير المواقع المستهدفة".

وشنت حركة الشباب الإرهابية تمرداً على مدى عقد من الزمان لفرض سلطتها المتشددة على الصومال، ورغم أنها أُجبرت على الخروج من المدن الكبرى ، فإنها تسيطر على الكثير من المناطق الريفية الجنوبية والوسطى. 

وفي أكتوبر / تشرين الأول 2017 ، أسفر انفجار شاحنة مفخخة تابعة لحركة الشباب عن مقتل أكثر من 500 شخص في العاصمة مقديشو. وغالبًا ما تهاجم الحركة المطاعم والفنادق باستخدام أساليب شبيهة بتلك التي استخدمت في نيروبي.

وقال خبراء إن هجوم الأربعاء يهدف إلى جذب انتباه وسائل الإعلام. وأوضح حسين شيخ علي ، وهو مستشار سابق للأمن القومي في الصومال ورئيس "معهد هيرال" وهو مركز أبحاث مقره مقديشو ، إن "الهجوم الإرهابي  يهدف الى جذب إعلامي كبير  فعدد الضحايا ليس الهدف الرئيسي".

وأضاف حسين شيخ علي، أن "الهجوم الأخير في نيروبي هو رد أولاً وقبل كل شيء على الغارات الجوية الأميركية". وأضاف: إنهم يرسلون رسالة مفادها أن الضربات الأميركية لم تؤدِّ إلى إضعافهم، كما يعتبر الجيش الأميركي وبعض وسائل الإعلام".

مشيراً الى "الهدف الثاني قد يكون التأثير على الرأي العام في كينيا حيث يتم نشر القوات الكينية في الصومال لمحاربة حركة الشباب".

 من جهته، رشيد عبدي، وهو (خبير أمني في نيروبي يعمل مع المنظمة الدولية غير الحكومية لمعالجة الأزمات)، إن "دعاية المجموعة الإرهابية تسلط الضوء باستمرار على الوجود الكيني في الصومال ، لكنها أشارت إلى أن الروابط الدولية تعني أن هناك أجندة أوسع نطاقا تدفع المتطرفين أيضا".

وقد أحبطت الشرطة الكينية عدة هجمات مشابهة لـ"حركة الشباب" على مدى السنوات الأخيرة ، رغم أن العديد من التحقيقات أظهرت أن الفساد سمح للمتطرفين بالتنقل بسهولة عبر الحدود مع الصومال.

ولدى المجموعة بعض الشبكات في كينيا نفسها  بشكل أساسي تقدم الدعم اللوجستي والمجندين. ومع ذلك ، غالبا ما يتم جلب المهاجمين من الصومال. كما أن "حركة الشباب" تعاني من بعض المشاكل الداخلية الخاصة ، والتي تتبلور حول نقص الأموال والقوى البشرية التي أجبرتها على فرض ضرائب غير شعبية على المجتمعات المحلية. 

كما ان الحركة تمزقها الفوارق الحزبية وتواجه منافسة من تنظيم "داعش" الإرهابي.  وفي وقت سابق من هذا الأسبوع ، وذكرت وسائل الإعلام التابعة لحركة الشباب أن الجماعة قامت بإعدام قائد "داعش" في الصومال.

يذكر أنه في العام الماضي ، كانت "حركة الشباب" هدفاً لحملة مكثفة من الضربات الجوية الأميركية. وقد تسببت هذه الهجمات في وقوع خسائر كبيرة وقتل العديد من كبار القادة في الحركة.

قد يهمك أيضًا  :

واشنطن تُعيد "وجودها الدبلوماسي الدائم" في الصومال بعد 28 عامًا على إغلاق سفارتها

أميركا تُعيد "وجودها الدبلوماسي الدائم" في الصومال بعد 28 عامًا

 

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كينيا تلقت تحذيرات من عملية إرهابية وشيكة من حركة الشباب الصومالية كينيا تلقت تحذيرات من عملية إرهابية وشيكة من حركة الشباب الصومالية



GMT 13:01 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

اجمل موديلات فساتين زفاف مرصعة بالكريستال لعام 2021
 العرب اليوم - اجمل موديلات فساتين زفاف مرصعة بالكريستال لعام 2021

GMT 14:34 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين
 العرب اليوم - قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 14:05 2020 السبت ,02 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 10:40 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالانسجام مع نفسك ومع محيطك المهني

GMT 06:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

جاستن بيبر يطلق سلسلة وثائقية حول ألبومه الجديد على "يوتيوب"

GMT 06:01 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على إطلالات المشاهير الأكثر جرأة في 2019

GMT 14:34 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أحمد السعدني ومي عز الدين ينفيان خبر زواجهما

GMT 09:51 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

صابرين توجه رسالة إلى منتقدي خلعها الحجاب

GMT 12:54 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خبراء يكشفون علاقة الحفاظ على لون البشرة بالمأكولات

GMT 11:18 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

ياسمين علي تحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي 7 شباط

GMT 08:07 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

رامي صبري يعلق على طلاق أصالة وطارق العريان

GMT 20:13 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

تمرين الأربع دقائق الّذي يغنيكم عن ساعة في النّادي

GMT 09:02 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

العربية للعلوم تصدر رواية "شواهد الزمن" لخولة ناصر

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

افتتاح مركز متنقل لخدمة المواطن في حي الشعار بحلب

GMT 04:49 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

البابا فرنسيس يصلي من أجل سوريا والعراق والشرق الأوسط

GMT 11:55 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الهم الوطني والاجتماعي في لقاء شعري لفرع صيادلة حمص

GMT 09:37 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حنة ورد" يشارك في مسابقة مهرجان "كليرمون" في فرنسا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24