القوات الحكومية تجدد استهدافها لدرعا البلد وطائرات حربية تُغير على ريف إدلب
آخر تحديث GMT11:04:47
 العرب اليوم -

تهجير دفعة جديدة من المقاتلين وعوائلهم ومدنيين رافضين للاتفاق الذي تم بين حمص وحماة

القوات الحكومية تجدد استهدافها لدرعا البلد وطائرات حربية تُغير على ريف إدلب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - القوات الحكومية تجدد استهدافها لدرعا البلد وطائرات حربية تُغير على ريف إدلب

الطائرات الحربية السورية
دمشق - نور خوام

نفذّت الطائرات الحربية غارتين استهدفت خلالهما أماكن في محيط قرية النقير في ريف إدلب الجنوبي، والذي خلف حادثًا أليمًا، ووصل عدد القتلى إلى 8 أشخاص بينهم رجل وزوجته و4 من أبنائهم من ضمنهم طفلان اثنان، وتم انتشال جثامين القتلى من تحت الأنقاض الذي خلفه القصف.

وجدّدت القوات الحكومية السورية قصفها الصاروخي، على أماكن في درعا البلد وأماكن أخرى في مدينة درعا، دون أنباء عن إصابات، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه تدور اشتباكات بين القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، على محاور في حي المنشية بمدينة درعا، بالتزامن مع قصف القوات الحكومية السورية على مناطق في الحي ومناطق أخرى في حي طريق السد بالتزامن مع سقوط صاروخ يعتقد بأنه من نوع أرض – أرض أطلقته القوات الحكومية السورية على مناطق في درعا البلد ترافق مع سقوط قذائف صاروخية على مناطق سيطرة القوات الحكومية السورية في مدينة درعا، ما أسفر عن سقوط جرحى بينهم مواطنة على الأقل.

وكان المرصد السوري نشر أنه رصد خروقات متواصلة في هدنة الجنوب السوري ضمن الاتفاق الأميركي – الروسي – الأردني، والمطبق منذ الـ 9 من تموز / يوليو من العام الماضي 2017، حيث قصفت القوات الحكومية السورية أماكن في درعا البلد وحي طريق السد في مدينة درعا، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص هم مواطنتان اثنتان وطفل، كذلك سقطت قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق سيطرة القوات الحكومية السورية في مدينة درعا.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أنه من المنتظر أن تجري يوم غد عملية تهجير دفعة جديدة من وسط سورية، وأبلغت المصادر المرصد السوري أن عملية التهجير ستتم بخروج دفعة من المقاتلين وعوائلهم ومدنيين رافضين للاتفاق الذي جرى بين ممثلي عن منطقة شمال حمص وجنوب حماة من طرف، والنظام والروس من طرف آخر، حيث سيجري خروجهم من مدينة تلبيسة نحو محافظة إدلب، فيما دون ذلك لا تزال عملية التهجير متوقفة من باقي المناطق وسط سورية، لحين تأمين الوجهات التي سيتم التهجير إليها، حيث نشر المرصد السوري منذ ساعات، أن عملية التهجير من وسط سورية جرى توقيفها.

وأبلغت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية التوقيف هذه جاءت عقب الأحداث الأخيرة التي شهدتها قافلتي المهجرين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي والتي وصلت إلى الشمال السوري، حيث كانت القافلة الأولى قد جرى توقيفها لساعات طويلة قبل أن تسمح السلطات التركية بدخولها لمناطق سيطرة فصائل “درع الفرات” في ريف حلب، بينما منعت السلطات التركية القافلة الثانية التي وصلت فجر الأربعاء من دخول مناطق سيطرتها، ليعقبها تغيير في وجهة القافلة إذ وصلت صباح الخميس إلى قلعة المضيق ومنها انطلقت نحو محافظة إدلب، وأبلغت المصادر ذاتها المرصد السوري أن اجتماعًا جرى بين ممثلين عن المنطقة وبين الروس في الريف الشمالي لحمص، وجرى الاتفاق أن تستكمل عملية التهجير من وسط سورية بعد حل عقبات الوجهة التي سيهجر إليها المقاتلين والمدنيين الرافضين للاتفاق بالإضافة لنقاط أخرى جرى الاتفاق عليها.

ورصد المرصد السوري، تغيير في وجهة القافلة الثانية من مهجري وسط سورية، حيث انطلقت الدفعة الثانية من المهجرين من منطقة الباب شمال شرق حلب نحو قلعة المضيق، ووصلت إلى قلعة المضيق صباح الجمعة على أن تنتقل بعد ذلك إلى محافظة إدلب، وذلك بعد رفض السلطات التركية دخول القافلة الثانية التي تحمل على متنها أكثر من 2800 شخص من المقاتلين والمدنيين الرافضين للاتفاق بين ممثلي المنطقة والروس والنظام، إلى مناطق سيطرة فصائل درع الفرات في الريف الحلبي، وكانت القافلة الثانية وصلت إلى معبر أبو الزندين فجر الأربعاء، إلا أن السلطات التركية رفضت دخولها على الرغم من الاحتجاجات والمظاهرات التي شهدتها مدينة الباب للسماح لهم بالدخول.

ولا تزال السلطات التركية غير موافقة، على دخول آلاف المهجرين من شمال حمص وريف دمشق الجنوبي، إلى مناطق سيطرة قوات عملية "درع الفرات" المدعومة منها، في الريف الشمالي الشرقي لحلب، حيث تنتظر قافلتا ريفي دمشق الجنوبي التي وصلت وعلى متنها نحو 1370 شخصًا، والقافلة التي وصلت فجر الجمعة الأربعاء وعلى متنها نحو 660 شخصًا، تنتظران في مناطق تواجد القوات الحكومية السورية على مشارف مناطق سيطرة القوات التركية وفصائل المعارضة السورية المدعومة منها، وقافلة ريف حمص الشمالي التي تحمل أكثر من 2800 شخص من المقاتلين والمدنيين الرافضين للاتفاق بين ممثلي المنطقة والروس والنظام، حيث أن القافلات المنتظرة على مشارف مناطق سيطرة قوات عملية "درع الفرات"، في الريف الشمالي الشرقي لحلب، أشعلت استياء المهجرين المنتظرين في حافلاتهم، بالإضافة لإشعال الاستياء ممن هجروا قبلهم ومن سكان في ريف حلب الشمالي الشرقي، حيث يعاني المنتظرون من المهجرين من نقص الغذاء والماء، بالإضافة لوجود حالات مرضية تحتاج لنقل إلى مراكز طبية للاعتناء بها، فيما أكدت المصادر الموثوقة أن حواجز الفصائل وفرق الهلال الأحمر، أبلغت المهجرين المنتظرين بعدم موافقة السلطات التركية على دخول هؤلاء المهجرين إلى المنطقة، وسط ترقب لموافقة تركية تسمه لنحو 4830 مهجر للدخول إلى مناطق سيطرة القوات التركية والمعارضة السورية في الشمال السوري.

ووصلت الدفعة الثانية من مهجري ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى معبر أبو الزندين بالقرب من منطقة الباب شمال شرق حلب، حيث تضم القافلة الثانية نحو 72 آلية تحمل على متنها أكثر من 2800 من المقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين رافضين للاتفاق المبرم بين ممثلين عن شمال حمص وجنوب حماة من طرف، والروس والنظام من طرف آخر، إذ تنتظر القافلة سماح القوات التركية لها بالعبور نحو مناطق سيطرة فصائل "درع الفرات"، كذلك كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول الدفعة السادسة من مهجري البلدات الثلاث في ريف دمشق الجنوبي، إلى مشارف وجهتها في الشمال السوري، حيث وصلت نحو 40 حافلة تحمل على متنها حوالي 660 شخصًا من المقاتلين والمدنيين الرافضين للاتفاق الذي جرى بين الروس والنظام من جانب، وممثلين عن بلدت ببيلا وبيت سحم ويلدا من جانب آخر.

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تجدد استهدافها لدرعا البلد وطائرات حربية تُغير على ريف إدلب القوات الحكومية تجدد استهدافها لدرعا البلد وطائرات حربية تُغير على ريف إدلب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تجدد استهدافها لدرعا البلد وطائرات حربية تُغير على ريف إدلب القوات الحكومية تجدد استهدافها لدرعا البلد وطائرات حربية تُغير على ريف إدلب



ارتدت قميصًا باللون البيج وبنطالًا أسود

كاتي برايس في إطلالة بسيطة أثناء قيامها بالتسوق

باريس ـ مارينا منصف

GMT 06:08 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة
 العرب اليوم - كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة

GMT 11:15 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف الوجه الآخر لضواحي جنوب أفريقيا
 العرب اليوم - جولة روتينية تكشف الوجه الآخر لضواحي جنوب أفريقيا

GMT 04:51 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة عائلية صغيرة تتميّز بالحداثة والدفء تقع في موسكو
 العرب اليوم - شقة عائلية صغيرة تتميّز بالحداثة والدفء تقع في موسكو

GMT 07:36 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كوربين يرفض طرح فكرة إجراء استفتاء جديد حول "بركسيت"
 العرب اليوم - كوربين يرفض طرح فكرة إجراء استفتاء جديد حول "بركسيت"

GMT 06:39 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أحذية مانولو بلانيك الأيقونة في عالم الإكسسوارات
 العرب اليوم - أحذية مانولو بلانيك الأيقونة في عالم الإكسسوارات

GMT 06:31 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا عاصمة الثقافة
 العرب اليوم - أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا عاصمة الثقافة

GMT 10:41 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تحويل حديقة منزل في لندن إلى شكل حرف "L"
 العرب اليوم - تحويل حديقة منزل في لندن إلى شكل حرف "L"

GMT 11:38 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة بيكر أوَّل مذيع "يقرأ" نشرة الأخبار في "بي بي سي"
 العرب اليوم - وفاة بيكر أوَّل مذيع "يقرأ" نشرة الأخبار في "بي بي سي"

GMT 17:42 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع ملحوظ بأسعار الذهب في السوق السورية

GMT 16:46 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"طالبان" تواصل تقدمها في عدد من المناطق الأفغانية

GMT 13:26 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم جمعهم الشبه في الملامح في أعمال درامية ناجحة

GMT 17:09 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السيسي يتقدم مشيعي العميد ساطع النعماني

GMT 05:47 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مايا نصري تؤكّد سعادتها بالانضمام إلى أسرة فيلم "زنزانة 7"

GMT 17:17 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"يوفنتوس" يخلق أزمة لـ"برشلونة" ويعقد مهمة تجديد عقد ألبا

GMT 16:52 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس التونسي يعترض على حكومة يوسف الشاهد الجديدة

GMT 20:21 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"واتسآب" يطلق ميزة جديدة لحماية محادثاتك

GMT 17:29 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اعتقال رجل أرسل طرودا ملغومة إلى أوباما وكلينتون

GMT 13:41 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

ليدي غاغا أنيقة خلال عرض فيلمها في "تورنتو"

GMT 15:24 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

نادال يستعيد موقعه في صدارة التصنيف العالمي

GMT 15:11 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

عرض "أخضر يابس" في مهرجان برلين للفيلم العربي

GMT 05:54 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رمزي يُؤكّد أنّ وليد سليمان تسرَّع في إعلان الاعتزال

GMT 15:57 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم الأهلي وليد سليمان يعلن اعتزال اللعب الدولي
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24