تفاصيل مهمة بشان مستقبل تنظيم داعش المتطرف في المنطقة
آخر تحديث GMT16:16:39
 العرب اليوم -

رغم فقدانه قيادته بعد مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي

تفاصيل مهمة بشان مستقبل تنظيم "داعش" المتطرف في المنطقة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تفاصيل مهمة بشان مستقبل تنظيم "داعش" المتطرف في المنطقة

تنظيم داعش
طهران - سورية24


رغم فقدان تنظيم داعش قيادته بعد مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي في غارة نفذتها قوات أميركية في أكتوبر الماضي، إلا أن تساؤلا يبقى برسم الإجابة، عما إذا كان التنظيم سينجو مرة أخرى من موت الزعيم أم لا.

رغم وجود التنظيم قبل 2014، إلا أنه قبل ذلك كان يرتبط بتنظيم القاعدة، وكان يظهر بصورة جماعات مسلحة متطرفة مختلفة، ولكن ما حدث بعد ذلك أن هذه الجماعات تطورت لتصبح تحت ظل مجموعة ذات طموحات دولية، خاصة بعد السيطرة على أجزاء من سوريا والعراق، وأعلنت عما أسمته دولة الخلافة، ما دفع الولايات المتحدة إلى التدخل وقيادة حرب من أجل القضاء على هذا التنظيم.

ويرصد تقرير نشرته مجلة “ذا أتلانتك” مراحل التنظيم، وكيف استطاع الاستمرار رغم استهداف قياداته.

ويحاول التقرير الإجابة عما إذا بإمكان داعش الاستمرار وتكرار تجربته في البقاء، من جهة، وما الذي يمكن أن يصبح عليه شكل التنظيم من جهة أخرى إذا ما استمر.

حتى فترة ليست بالبعيدة كان تنظيم داعش يسيطر على أراض بحجم بريطانيا تقريبا، ولكنه فقدها قبل أن يفقد رأس الهرم أبو بكر البغدادي، ورغم أن التنظيم ربما يكون في حالة ضعف الأن إلا أنه لا يزال يحتفظ بالآلاف من أعضائه في سوريا والعراق.

وتقول المجلة في تقريرها إن الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما كان قد سحب قوات أميركية من العراق ما أدى لمشاكل تبعت ذلك، ولكن قرار الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب المتعلق بسحب قوات أميركية من شمال سوريا أدى إلى إحداث شكل من أشكال الفوضى.

وتضيف أنه بعد الغارة التي قتل فيها البغدادي أعلن الرئيس ترامب أن العالم أصبح أكثر أمانا، ووزير الدفاع الأميركي مارك إسبر اعتبر أن قتل البغدادي انتصار كبير على داعش، ولكن مسؤولين أميركيين أبدوا مخاوفهم مما سيأتي بعد البغدادي.

ويشير التقرير إلى أن هناك جيلا كاملا من المواطنين في سوريا والعراق يعانون من ويلات التطرف، فيما يوجد عشرات ألاف المنتسبين لتنظيم داعش وعائلاتهم في مخيمات ومعتقلات في سوريا، فيما لم يبذل المجتمع الدولي أية جهود من أجل مساعدة أطفال داعش في توعيتهم بالفكر المتطرف الذي يحملونه.

ويرى آرون زيلين، باحث في مجال الجماعات المسلحة، أنه من غير المرجح عودة سيطرة داعش على أراض جديدة خلال المدى القريب، ولكنه سيحاول الحفاظ على قواعده في سوريا والعراق، مشيرا إلى أن التنظيم قادر على التطور، ولن يتعامل مع الملفات بجمود، ولن يدخل حرب استنزاف في المرحلة الحالية.

وكشف مسؤول أميركي – لم تفصح المجلة عن اسمه – أن وجهات النظر الرسمية تجاه داعش تنقسم إلى وجهتين، الأولى ترى أن التنظيم في حالة فوضى، وسيكون هناك صراعات على الخلافة خاصة بعد مقتل البغدادي ووجود العديد من أعضاء التنظيم في السجن وصعوبة الاتصالات ما بين القائمين على التنظيم، أما وجهة النظر الثانية، ترى أن التنظيم لديه خطة للخلافة ولديهم من البيروقراطية ما سيبقيهم على قيد الحياة.

وتدعم وجهة النظر الأولى أن مستقبل داعش سيكون قاتما، وقد يكون من الصعوبة إعادة جمع الخلايا كما فعلوا في الموصل داخل العراق في 2014، وذلك بسبب صعوبة التنسيق والضغط الذي يواجهونه بسبب الضربات العسكرية التي يتلقونها، ناهيك عن احتمالية عدم رغبتهم بجعل أنفسهم هدفا سهلا للمجتمع الدولي مرة أخرى.

وما يدعم وجهة النظر هذه بحسب مسؤول أميركي أن عناصر داعش الذين هربوا من السجون خلال الفوضى التي سادت شمال سوريا بعد العملية العسكرية التركية هم أقل من 200 سجين، ما يعني عدم قدرتهم على الاستفادة حتى من حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

المفتش العام في البنتاغون أصدر تقريرا مؤخرا قال فيه إن بإمكان داعش استخدام المساحة التي تسبب بها الانسحاب الأميركي من أجل إعادة تنظيم أنفسهم والتخطيط لهجمات.

وكان راسل ترافرز، القائم بأعمال مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب قد قال أمام لجنة في الكونغرس إن داعش فقد الكثير من القادة، ولكنه مستعد أيضا لخسارة محتملة في صفوف زعمائه، مشيرا إلى “بيروقراطية جديدة في تخطيط للخلافة”، كما أنهم سيستغلون حالة عدم الاستقرار في سوريا والعراق، وفق تقرير المجلة.

وقدر ترافرز أن داعش لا يزال لديه نحو 14 ألف عنصر في سوريا والعراق، ما يعني أنها أرضية خصبة لتمرد طويل الأجل.

وحسب المجلة يرى جيسون بلازاكيس وهو باحث في معهد ميدلبري للدراسات الدولية في مونتيري أن مستقبل الجماعة يرتبط بمن سيتزعمها بشكل فعلي، ووفق ما رشح من أنباء سابقة أن أبو إبراهيم الهاشمي القريشي الذي كان عضوا في تنظيم القاعدة ربما يكون خليفة البغدادي.

وذهب ترافرز إلى أن القريشي ربما يتمكن من إعادة بناء التنظيم وتشكيله من خلال مجموعات قيادة فرعية تضم نحو 20 فردا، ولكن يبقى التخوف في حال عودة الموالين الأجانب لداعش إلى دولهم الغربية، ما يشكل خطر حدوث هجمات مثل ما حصل في باريس وبروكسل في سنوات ماضية.

وقال آخر سفير أميركي في سوريا روبرت فورد إن النجاح في القضاء على داعش يتم بإقناع دول المنطقة بضرورة التعامل مع مشكلات داعش بشكل منفرد، مشيرا أن الفرصة كانت متاحة لإدارة ترامب لفرض مثل هذا الأمر خاصة مع انتهاء الجزء العسكري من الصراع.

وتخوف تقرير المجلة من استمرار وإعادة تشكيل التنظيم في المنطقة، خاصة في ظل نوايا الإدارة الأميركية بالانسحاب، ما سيعطي الفرصة لداعش لإنشاء جيل جديد، عديده الآلاف، خاصة إذا ما علمنا وجود نحو 20 ألف طفل أعمارهم من دون الخمسة أعوام في مخيمات في سوريا، ويمكن أن يشكل هؤلاء الأطفال وقودا هاما لاستمرار داعش.

وقد يهمك أيضا:

التشيك تطالب بوقف العدوان التركي على الأراضي السورية

بريطانيا تعيد أيتاما من أبناء مسلحين في داعش من سوريا

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل مهمة بشان مستقبل تنظيم داعش المتطرف في المنطقة تفاصيل مهمة بشان مستقبل تنظيم داعش المتطرف في المنطقة



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 14:53 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

هاني أبو النجا يهاجم طليقته نيللي كريم على مواقع التواصل

GMT 09:59 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

دانا حلبي تكشف هوية خطيبها وفارق العمر بينهما

GMT 06:51 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

ديكورات منازل رائعة بمساحة أقل من 60 متر مربع

GMT 16:37 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مي عز الدين تهنئ خالد سليم على عرض أبواب الشك

GMT 11:48 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف علي مجموعة سلاسل رجالية بلمسات عصرية

GMT 11:10 2018 السبت ,21 تموز / يوليو

الفنانة سهام جلال تقضي إجازة الصيف في دبي

GMT 05:10 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

خبيرة تؤكد أن الشاي والقهوة مضران خلال فترة المرض

GMT 08:35 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات ممرات خلابة ومبتكرة تضفي على منزلك الرقي
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24