خبراءٌ ومسؤولون إسرائيليون لا يُصدِّقون بأنّ نتنياهو جاد في خوض حرب شاملة

رغم حوادث الصدامات المُسلّحة بين إسرائيل وإيران وميليشياتها في سورية

خبراءٌ ومسؤولون إسرائيليون لا يُصدِّقون بأنّ نتنياهو جاد في خوض حرب شاملة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبراءٌ ومسؤولون إسرائيليون لا يُصدِّقون بأنّ نتنياهو جاد في خوض حرب شاملة

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
تل ابيب - سورية24

رغم حوادث الصدامات المسلحة الكثيرة خلال الأشهر الأخيرة بين إسرائيل مِن جهة وإيران وميليشياتها في سورية، ومع حماس والجهاد الإسلامي في الجنوب، والتوتر والتهديدات التي سبقتها وتخللتها ويتوقّع أن تعقبها أيضا فإن الكثير من الخبراء والمسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم المحسوبين على جناح اليمين في الخريطة الحزبية الإسرائيلية، يستبعدون نشوب حرب شاملة، ويعتبرون أقوال رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قبل ثلاثة أسابيع، إنه مستعد لمنع الوجود الإيراني في سورية بالقوة، مهما كان الثمن، تهديدا غير مسبوق، وبعضهم يذكرون أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، كان أعلن قبل شهر أن "الثمن قد يكون حربا على جميع الجبهات".

واعتبر الجنرال عاموس يدلين، رئيس معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، الذي قاد، ذات مرة، شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، وقاد الطائرات الإسرائيلية المقاتلة التي قصفت المفاعل النووي العراقي سنة 1991، التهديدات الإسرائيلية "ضربا من التبجح الذي يذكرني بالغرور الذي ساد لدى قادتنا السياسيين عشية حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973".

لكن البروفيسور، أريه الداد، رجل اليمين المتطرف، الذي شغل منصب عضو لجنة الخارجية والأمن البرلمانية لمدة 20 عاما خلت، يهدئ من روعه ويقول له: "أنا أحترم رأيك كثيراً، كما تعرف. لكن لكي تحكم على مثل هذه الأمور عليك أن تقرأ نوايا الطرف الآخر. وهذه لا يمكن أن تقرأها. لذلك؛ افعل ما عليك فعله لخدمة مصالح بلادك، واستعد لأسوأ السيناريوهات، ودع عدوك يعرف بأنك تستعد كذلك. وهذا ما يحصل لدينا اليوم. فلدينا جيش يوضح للعدو، باستمرار، أنه يستعد. تارة يفعل ذلك بالتصريحات وتارة بالتدريبات وتارة بالعمليات الرادعة، مثل القصف الشديد الذي نفذته طائراتنا ضد أهداف إيران و"حزب الله" في سورية، وكما (نفعل) مع حماس والجهاد الإسلامي هذه الأيام. والنتيجة كانت جيدة. فلم نتدهور إلى حرب شاملة، وذلك ليس فقط لأننا نحن لا نريدها، بل أيضاً لأن الطرف الآخر مرتدع ولا يريدها".

ويتفق معه في ذلك، البروفيسور يورام شفايتسر، الباحث في شؤون الحروب الصغيرة والإرهاب في معهد الأمن القومي، ويقول: إن "إطلاق نحو 20 صاروخا من سورية في ليلة التاسع والعاشر من مايو/ أيار، بتوجيه من إيران، إلى الأراضي الإسرائيلية، أنهى فصلا من النقاش الذي جرى في إسرائيل بشأن ما إذا كان وكيف وأين ستحاول إيران الانتقام لمقتل رجال الحرس الثوري الإيراني في الهجمات التي شنتها إسرائيل على الأراضي السورية، فبعد رد إيران الأول على الهجوم، الذي لم يسبب خسائر لإسرائيل، ردت إسرائيل على الهجوم الصاروخي بمهاجمة البنية التحتية العسكرية الإيرانية في الأراضي السورية وسببت لها ضرراً كبيراً، وفي ضوء الالتزام العلني لكبار المتحدثين الإيرانيين بأن إسرائيل ستبكي جنودها كما حزنت إيران على جنودها، لم يبق إلا أن نرى ما إذا كان وكيف ستنتقم إيران من إسرائيل، أيضا على الهجوم المضاد الواسع:

 كيف ستكون قوة الرد وخصائصه وموقعه. تركز التصريحات الإيرانية الرد على النشاط الإسرائيلي باستهداف مواقع عسكرية في إسرائيل. ومع ذلك، في ضوء نطاق واستمرارية الهجمات الإسرائيلية على أهداف إيرانية في سورية، إلى جانب التأثير المنسوب إلى إسرائيل على قرار الرئيس ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي، وإحراج إيران بعد الكشف عن أرشيفها النووي على الملأ، والتهديدات العلنية من قبل كبار المسؤولين الإسرائيليين بإحباط عزم إيران على إقامة بنية تحتية عسكرية في سورية، كل هذا يضيف إلى الشعور الإيراني بالإذلال، وربما لتوسيع نطاق خيارات الاستجابة من جانبها أيضا. بالإضافة إلى الحرس الثوري، لدى إيران مجموعة من المنظمات الوكيلة والميليشيات التي تضم نشطاء من اللبنانيين والعراقيين والسوريين والفلسطينيين والأفغان والباكستانيين. ويمكن لقسم منها أن يتجند للعمل ضد إسرائيل.

وعلى الرغم من تصريحات القادة الإيرانيين بأن استمرار النشاط الإسرائيلي ضد قواتهم ووكلائهم في سورية سيؤدي إلى تدمير حيفا وتل أبيب، يبدو أن إيران غير معنية بالتدهور نحو الحرب، وبخاصة في سورية أو لبنان، وبسبب الخوف من تداعيات ذلك على بقاء نظام الأسد ووضع (حزب الله)، كما هي إسرائيل أيضاً ليست معنية بحرب واسعة. وبالتالي، فإن الضربات اللفظية المتبادلة بين إسرائيل وإيران، تلزم الطرفين بالحرص على أن تكون أفعالهما مؤلمة، من جهة، ومحدودة، في الوقت نفسه، لكي لا تتسبب في التصعيد".

ويخرج عن السرب الدكتور نمرود غورن، رئيس معهد "ميتافيم" للسياسات الخارجية، الذي ينصح نتنياهو بأن يتصرف بصفته "قائدا مسؤولا عن شعب عانى ما يكفيه من الحروب، والتوقف عن استخدام لهجة الحرب، والتوجه لاستغلال الفرص الكبيرة التي خلقتها التطورات الإقليمية في السنوات السبع الأخيرة، فهناك فرصة حقيقية لإبرام اتفاقية سلام مع العالمين العربي والإسلامي مقابل تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني". ويقول إن "إضاعة فرصة كهذه جريمة. لكن إضاعتها، جنباً إلى جنب مع إطلاق تصريحات والقيام بعمليات تقود إلى حرب، تجعل الجريمة جريمتين".

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراءٌ ومسؤولون إسرائيليون لا يُصدِّقون بأنّ نتنياهو جاد في خوض حرب شاملة خبراءٌ ومسؤولون إسرائيليون لا يُصدِّقون بأنّ نتنياهو جاد في خوض حرب شاملة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراءٌ ومسؤولون إسرائيليون لا يُصدِّقون بأنّ نتنياهو جاد في خوض حرب شاملة خبراءٌ ومسؤولون إسرائيليون لا يُصدِّقون بأنّ نتنياهو جاد في خوض حرب شاملة



ارتدت فستانًا أحمر مع زوْج مِن الأحذية السوداء

كارلي كلوس أنيقة خلال وجودها في مدينة نيويورك الخميس

نيويورك ـ مادلين سعاده

ظهرت عارضة الأزياء الأميركية كارلي كلوس، بعدما أعلنت خطبتها منذ أكثر من أسبوع بعد 6 أعوام من المواعدة، بإطلالة مفعمة بالحيوية والسعادة، وهي تلمح إلى خاتم خطبتها الماسي الأنيق من حبيبها جوشوا كوشنر، أثناء وجودها في مدينة نيويورك الخميس. وعرضت كلوس ذات الـ26 عاما، خاتمها الماسي المخروطي المكون من 4 قطع على أصبع الزواج، بينما كانت ترتدي فستانا أحمر متوسط الطول. وتبدو عارضة أزياء فيكتوريا سيكريت السابقة، في حالة من البهجة والسعادة بينما كانت تسير نحو سيارتها الرياضية متعددة الأغراض، مرتدية الفستان الأحمر الذي يبرز جسدها الرشيق مع حزام الخصر بنفس اللون، وأضافت كلوس لإطلالتها زوجا من الأحذية السوداء الأنيقة بينما تزينت بالأقراط المرصعة بالماس، وأخفت عينيها بزوج من النظارات السوداء الكلاسيكية، وسحبت كارلي شعرها إلى كعكة أنيقة للوراء وأكملت إطلالتها الجميلة بالمكياج الطبيعي الناعم. كشف الزوجان اللذان تواعدا في العام

GMT 09:46 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

"السالوبيت" أفضل اختيار لإطلالة عملية في عروض صيف 2018
 العرب اليوم - "السالوبيت" أفضل اختيار لإطلالة عملية في عروض صيف 2018

GMT 10:10 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

النباتات في بيئة داخلية تساعد على خفض ضغط الدم
 العرب اليوم - النباتات في بيئة داخلية تساعد على خفض ضغط الدم

GMT 00:08 2018 الجمعة ,06 إبريل / نيسان

الهند تقدم ألف منحة دراسية للطلبة السوريين

GMT 06:18 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 06:15 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 06:06 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

بقلم : أسامة حجاج

GMT 07:25 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

قطع أثاث عصرية وعملية تناسب الشقق الصغيرة

GMT 10:55 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 06:27 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

شعب ورئيس
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24