خبراءٌ ومسؤولون إسرائيليون لا يُصدِّقون بأنّ نتنياهو جاد في خوض حرب شاملة
آخر تحديث GMT14:34:34
 العرب اليوم -

رغم حوادث الصدامات المُسلّحة بين إسرائيل وإيران وميليشياتها في سورية

خبراءٌ ومسؤولون إسرائيليون لا يُصدِّقون بأنّ نتنياهو جاد في خوض حرب شاملة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبراءٌ ومسؤولون إسرائيليون لا يُصدِّقون بأنّ نتنياهو جاد في خوض حرب شاملة

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
تل ابيب - سورية24

رغم حوادث الصدامات المسلحة الكثيرة خلال الأشهر الأخيرة بين إسرائيل مِن جهة وإيران وميليشياتها في سورية، ومع حماس والجهاد الإسلامي في الجنوب، والتوتر والتهديدات التي سبقتها وتخللتها ويتوقّع أن تعقبها أيضا فإن الكثير من الخبراء والمسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم المحسوبين على جناح اليمين في الخريطة الحزبية الإسرائيلية، يستبعدون نشوب حرب شاملة، ويعتبرون أقوال رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قبل ثلاثة أسابيع، إنه مستعد لمنع الوجود الإيراني في سورية بالقوة، مهما كان الثمن، تهديدا غير مسبوق، وبعضهم يذكرون أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، كان أعلن قبل شهر أن "الثمن قد يكون حربا على جميع الجبهات".

واعتبر الجنرال عاموس يدلين، رئيس معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، الذي قاد، ذات مرة، شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، وقاد الطائرات الإسرائيلية المقاتلة التي قصفت المفاعل النووي العراقي سنة 1991، التهديدات الإسرائيلية "ضربا من التبجح الذي يذكرني بالغرور الذي ساد لدى قادتنا السياسيين عشية حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973".

لكن البروفيسور، أريه الداد، رجل اليمين المتطرف، الذي شغل منصب عضو لجنة الخارجية والأمن البرلمانية لمدة 20 عاما خلت، يهدئ من روعه ويقول له: "أنا أحترم رأيك كثيراً، كما تعرف. لكن لكي تحكم على مثل هذه الأمور عليك أن تقرأ نوايا الطرف الآخر. وهذه لا يمكن أن تقرأها. لذلك؛ افعل ما عليك فعله لخدمة مصالح بلادك، واستعد لأسوأ السيناريوهات، ودع عدوك يعرف بأنك تستعد كذلك. وهذا ما يحصل لدينا اليوم. فلدينا جيش يوضح للعدو، باستمرار، أنه يستعد. تارة يفعل ذلك بالتصريحات وتارة بالتدريبات وتارة بالعمليات الرادعة، مثل القصف الشديد الذي نفذته طائراتنا ضد أهداف إيران و"حزب الله" في سورية، وكما (نفعل) مع حماس والجهاد الإسلامي هذه الأيام. والنتيجة كانت جيدة. فلم نتدهور إلى حرب شاملة، وذلك ليس فقط لأننا نحن لا نريدها، بل أيضاً لأن الطرف الآخر مرتدع ولا يريدها".

ويتفق معه في ذلك، البروفيسور يورام شفايتسر، الباحث في شؤون الحروب الصغيرة والإرهاب في معهد الأمن القومي، ويقول: إن "إطلاق نحو 20 صاروخا من سورية في ليلة التاسع والعاشر من مايو/ أيار، بتوجيه من إيران، إلى الأراضي الإسرائيلية، أنهى فصلا من النقاش الذي جرى في إسرائيل بشأن ما إذا كان وكيف وأين ستحاول إيران الانتقام لمقتل رجال الحرس الثوري الإيراني في الهجمات التي شنتها إسرائيل على الأراضي السورية، فبعد رد إيران الأول على الهجوم، الذي لم يسبب خسائر لإسرائيل، ردت إسرائيل على الهجوم الصاروخي بمهاجمة البنية التحتية العسكرية الإيرانية في الأراضي السورية وسببت لها ضرراً كبيراً، وفي ضوء الالتزام العلني لكبار المتحدثين الإيرانيين بأن إسرائيل ستبكي جنودها كما حزنت إيران على جنودها، لم يبق إلا أن نرى ما إذا كان وكيف ستنتقم إيران من إسرائيل، أيضا على الهجوم المضاد الواسع:

 كيف ستكون قوة الرد وخصائصه وموقعه. تركز التصريحات الإيرانية الرد على النشاط الإسرائيلي باستهداف مواقع عسكرية في إسرائيل. ومع ذلك، في ضوء نطاق واستمرارية الهجمات الإسرائيلية على أهداف إيرانية في سورية، إلى جانب التأثير المنسوب إلى إسرائيل على قرار الرئيس ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي، وإحراج إيران بعد الكشف عن أرشيفها النووي على الملأ، والتهديدات العلنية من قبل كبار المسؤولين الإسرائيليين بإحباط عزم إيران على إقامة بنية تحتية عسكرية في سورية، كل هذا يضيف إلى الشعور الإيراني بالإذلال، وربما لتوسيع نطاق خيارات الاستجابة من جانبها أيضا. بالإضافة إلى الحرس الثوري، لدى إيران مجموعة من المنظمات الوكيلة والميليشيات التي تضم نشطاء من اللبنانيين والعراقيين والسوريين والفلسطينيين والأفغان والباكستانيين. ويمكن لقسم منها أن يتجند للعمل ضد إسرائيل.

وعلى الرغم من تصريحات القادة الإيرانيين بأن استمرار النشاط الإسرائيلي ضد قواتهم ووكلائهم في سورية سيؤدي إلى تدمير حيفا وتل أبيب، يبدو أن إيران غير معنية بالتدهور نحو الحرب، وبخاصة في سورية أو لبنان، وبسبب الخوف من تداعيات ذلك على بقاء نظام الأسد ووضع (حزب الله)، كما هي إسرائيل أيضاً ليست معنية بحرب واسعة. وبالتالي، فإن الضربات اللفظية المتبادلة بين إسرائيل وإيران، تلزم الطرفين بالحرص على أن تكون أفعالهما مؤلمة، من جهة، ومحدودة، في الوقت نفسه، لكي لا تتسبب في التصعيد".

ويخرج عن السرب الدكتور نمرود غورن، رئيس معهد "ميتافيم" للسياسات الخارجية، الذي ينصح نتنياهو بأن يتصرف بصفته "قائدا مسؤولا عن شعب عانى ما يكفيه من الحروب، والتوقف عن استخدام لهجة الحرب، والتوجه لاستغلال الفرص الكبيرة التي خلقتها التطورات الإقليمية في السنوات السبع الأخيرة، فهناك فرصة حقيقية لإبرام اتفاقية سلام مع العالمين العربي والإسلامي مقابل تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني". ويقول إن "إضاعة فرصة كهذه جريمة. لكن إضاعتها، جنباً إلى جنب مع إطلاق تصريحات والقيام بعمليات تقود إلى حرب، تجعل الجريمة جريمتين".

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراءٌ ومسؤولون إسرائيليون لا يُصدِّقون بأنّ نتنياهو جاد في خوض حرب شاملة خبراءٌ ومسؤولون إسرائيليون لا يُصدِّقون بأنّ نتنياهو جاد في خوض حرب شاملة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراءٌ ومسؤولون إسرائيليون لا يُصدِّقون بأنّ نتنياهو جاد في خوض حرب شاملة خبراءٌ ومسؤولون إسرائيليون لا يُصدِّقون بأنّ نتنياهو جاد في خوض حرب شاملة



عززت طولها بزوج من الصنادل العالية باللون البيج

صوفيا فيغارا تبدو مذهلة في كنزه صوفية وتُظهر بطنها

كاليفورنيا ـ رولا عيسى

GMT 09:18 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

السنغال الوجهة المُفضّلة للشعور بالاستجمام والراحة
 العرب اليوم - السنغال الوجهة المُفضّلة للشعور بالاستجمام والراحة

GMT 09:25 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أفضل الأماكن السياحية جزيرة "ماوي"
 العرب اليوم - تعرّف على أفضل الأماكن السياحية جزيرة "ماوي"

GMT 09:14 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

حسابات التصميم الداخلي الأفضل لعام 2019 عبر "إنستغرام"
 العرب اليوم - حسابات التصميم الداخلي الأفضل لعام 2019 عبر "إنستغرام"

GMT 07:33 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا
 العرب اليوم - اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا

GMT 10:37 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أغرب الأزياء الرجالية في عروض أسبوع باريس للموضة
 العرب اليوم - أغرب الأزياء الرجالية في عروض أسبوع باريس للموضة

GMT 07:09 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسرار "جزيرة البالغين" في المالديف
 العرب اليوم - تعرف على أسرار "جزيرة البالغين" في المالديف

GMT 07:28 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

إليكِ أجمل الأرضيات الرخامية لمنزل يتّسم بالفخامة
 العرب اليوم - إليكِ أجمل الأرضيات الرخامية لمنزل يتّسم بالفخامة

GMT 07:13 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

غانتز يحتل المركز الثاني في الاستطلاعات بعد نتنياهو
 العرب اليوم - غانتز  يحتل المركز الثاني في الاستطلاعات بعد نتنياهو

GMT 07:56 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

مُذيع حوار الرئيس السيسي المثير للجدل يقع في خطأ فادح
 العرب اليوم - مُذيع حوار الرئيس السيسي المثير للجدل يقع في خطأ فادح

GMT 06:28 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الفنان أحمد عز يعتبر فيلم "الممر" فيلمًا تاريخيًا

GMT 10:39 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

امرأة تقاضي الخطوط الأميركية وتزعم تعرضها للاغتصاب

GMT 17:47 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"سيد رجب يحضر حفل ختام "مهرجان القاهرة

GMT 10:20 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أن الهواتف الذكية تجعل المراهقين غير ناضجين

GMT 11:37 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

بيبي ريكسا تُظهر أناقتها وتميُّزها خلال جولتها في لندن

GMT 07:01 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ طرق مُميزة لتنسيق القمصان "المعرقة" موضة خريف 2018

GMT 05:41 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

التلميذ.. ونجاح الأستاذ
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24