انطلاق لقاء الوساطة والمصالحة في دمشق لمناقشة قضايا المواطنة
آخر تحديث GMT16:16:39
 العرب اليوم -

أكّد وزير "الأوقاف" السوري أنّ التطرف صُنع في قطر وتركيا

انطلاق لقاء "الوساطة والمصالحة" في دمشق لمناقشة قضايا المواطنة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - انطلاق لقاء "الوساطة والمصالحة" في دمشق لمناقشة قضايا المواطنة

اللقاء الوطني الوساطة والمصالحة
دمشق -سوريه24

انطلقت فعاليات اللقاء الوطني “الوساطة والمصالحة .. خبرات وشهادات”، الذي تقيمه جامعة انطاكية السورية الخاصة ومنتدى التنمية والثقافة والحوار، الثلاثاء، في فندق "شيراتون دمشق".

ويناقش اللقاء الذي يستمر ثلاثة أيام خبرات وشهادات في المصالحة والوساطة والمواطنة الفاعلة وحقوق المرأة وتفعيل دورها ودور الشبيبة في إعادة بناء الوطن على أن تختتم أعماله في جامعة انطاكية بمعرة صيدنايا.

وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد أكد في كلمة له أن سورية مهد الحضارات حيث يعيش المسلمون والمسيحيون شركاء وهما ركنان أساسيان مبينًا أن التطرف الذي بث في بلادنا صنع في السعودية وقطر وتركيا.

وأوضح الوزير السيد أن اللقاء يهدف الى تعزيز الجهود الكبيرة التي بذلت من رجال الدين المسيحي وعلماء الدين الإسلامي بمجال المصالحات في أماكن متعددة من البلاد مشددًا على أن “المصالحة تتم مع الذين ضللوا حصرًا وليس مع من خان الوطن”.

وقال الوزير السيد:”قدمنا في وزارة الأوقاف التفسير العصري الجديد الجامع للقرآن الكريم لمحاربة الفكر المتطرف والتكفير وإلغاء الآخر وتكريس مبدأ المواطنة” لافتًا إلى أن العلماء وقفوا خلف جيشهم ووطنهم وقيادتهم واستشهد منهم العشرات خلال الحرب الإرهابية على سورية.

بدوره اعتبر مار اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك انطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الارثوذكسية في العالم أن عنوان اللقاء “حاجة دائمة” فنحن اليوم بحاجة ماسة لتعزيز المصالحة واللحمة بين أبناء الوطن.

وأشار البطريرك أفرام الثاني إلى أن عملية المصالحة يتعين أن تبنى على أسس من التسامح الحقيقي “فإعادة بناء سورية يجب أن تبدأ بإعادة بناء الإنسان مع أهمية أن تستهدف فئات الطفولة والشبيبة المبكرة الذين عانوا من انعكاسات الحرب الإرهابية على بلدهم مع وضع أسس علمية متينة لكيفية النهوض بالمجتمع جنبًا إلى جنب مع جهود إعادة دوران عجلة الصناعة والاقتصاد والعمران”.

من جانبه لفت رئيس منتدى التنمية والثقافة والحوار القس الدكتور رياض جرجور إلى أن اللقاء يهدف إلى التعاون في تعزيز المصالحات بمواجهة انعكاسات الأزمة والتحديات والمؤامرات الخارجية على سورية وإلى جمع الإرادات الصالحة سعيًا إلى تعزيز مفهوم المواطنة والمشاركة المجتمعية لبناء المستقبل وإفشال المخططات الرامية إلى النيل من سورية ووحدتها.

رئيس جامعة انطاكية الخاصة الدكتور راكان رزوق أشار إلى أهمية اللقاء في تبادل الآراء وعرض تجارب المصالحات وإلى ضرورة توافر الجهود لنشر ثقافة الإخاء والمصالحة وأن يعلو صوت المواطنة والوطن على أي صوت آخر.

وقد يهمك أيضا" :

الجيش السوري يسيطر على قرى في ريف إدلب ويتقدم نحو خان شيخون

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاق لقاء الوساطة والمصالحة في دمشق لمناقشة قضايا المواطنة انطلاق لقاء الوساطة والمصالحة في دمشق لمناقشة قضايا المواطنة



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 02:21 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

فستان الفنانة كارول سماحة يضعها في موقف مُحرج

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 09:46 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

نور عبدالمجيد تناقش "أنت منى" في "النيل الثقافية" الأربعاء

GMT 19:23 2019 السبت ,27 إبريل / نيسان

صاحب "سيلفي الغوريلا" يروي تفاصيل مثيرة

GMT 07:48 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

12 موديل فساتين سهرة للمحجبات باللون الأسود

GMT 08:50 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أحمد عز يبدأ تصوير "كيرة والجن "في كانون الثاني

GMT 13:06 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

نجيب ساويرس يوجّه رسالة إلى الفنانة هيفاء وهبي

GMT 05:42 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

سر فقد الكثيرون في العصر الحجري أصابعهم
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24