وفد المخابرات المصرية يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة قطاع غزة
آخر تحديث GMT05:29:10
 العرب اليوم -

سيزور القدس ورام الله لإجراء محادثات مع الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية

وفد المخابرات المصرية يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة قطاع غزة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وفد المخابرات المصرية يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة قطاع غزة

مسؤولون من الاستخبارات المصرية في قطاع غزة يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة
غزة ـ ناصر الأسعد

تواصل مصر جهودها الدبلوماسية للتخفيف من حدة التوتر في قطاع غزة في ضوء المظاهرات الأسبوعية بقيادة حركة "حماس" بالقرب من الحدود مع إسرائيل ، والتي من المتوقع أن تستمر يوم الجمعة. وفقا لما ذكرته صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وتأمل مصر أيضا في إقناع "حماس" والسلطة الفلسطينية بإنهاء نزاعهما المستمر، الذي بلغ ذروته في وقت سابق من هذا الأسبوع، عندما أمرت السلطة الفلسطينية موظفيها بمغادرة معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.

لذا وصل مسؤولون من الاستخبارات المصرية إلى قطاع غزة يوم الخميس الماضي، والتقو على الفور مع قياديي "حماس" إسماعيل هنية ويحيى سنوار. ودخل وفد الإستخبارات المصري بقيادة أيمن بادي وأحمد عبد الخالق قطاع غزة عبر معبر "إيرز" رفح الحدودي مع إسرائيل. ولم يتضح كم من الوقت يخطط المسؤولون المصريون للبقاء في القطاع الساحلي.

وقالت مصادر صحفية في قطاع غزة إن المسؤولين المصريين قد يزورون القدس ورام الله، لإجراء محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية. كما زعمت المصادر أن المسؤولين المصريين قد يمارسون ضغوطًا على "حماس" لمنع المصادمات العنيفة بين المتظاهرين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي خلال احتجاجات يوم الجمعة ، والتي تسمى "مسيرات العودة".

ومن المتوقع أن تناقش قيادات حماس ، مع المسؤولين المصريين  إعادة فتح معبر رفح الحدودي ، الذي أغلق بعد أن سحبت السلطة الفلسطينية موظفيها منه في وقت سابق من هذا الأسبوع. وكان الموظفون ينظمون حركة العبور فيه وفقًا لإتفاقات تم التوصل إليها بين فتح وحماس - تحت رعاية مصر - في أكتوبر/تشرين الأول 2017.

وأعرب حسام بدران ، أحد مسؤولي "حماس" ، عن أمله في أن تؤدي زيارة وفد المخابرات المصرية إلى قطاع غزة إلى إعادة فتح معبر رفح الحدودي.

وجاءت زيارة المسؤولين المصريين إلى قطاع غزة بعد أيام من اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القاهرة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وبحسب مصادر فلسطينية ومصرية ، فإن السيسي طلب من  عباس الامتناع عن فرض إجراءات عقابية جديدة ضد قطاع غزة.

وجاءت حاله الغصب العارم الحالية بين الطرفين الفلسطينيين المتناحرين بعد أن اتهمت فتح حماس باعتقال مئات من أعضائها في قطاع غزة في الأسبوعين الماضيين. وبحسب "فتح" ، كانت حملة "حماس" تهدف إلى منع أتباعها من تنظيم مسيرة في قطاع غزة للاحتفال بالذكرى الرابعة والخمسين لإطلاق أول هجوم مسلح لفتح على إسرائيل. واتهمت "حماس" من جانبها قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية باعتقال عشرات من أتباعها في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة.

أما من الجانب المصري فيحاول المسؤولون المصريون ، طبقا لمصادر ، حث "حماس" والسلطة الفلسطينية على إطلاق سراح جميع الفلسطينيين الذين اعتقلوا مؤخراً في قطاع غزة والضفة الغربية، كخطوة أولى نحو تخفيف حدة التوتر بين الجانبين. كما تدعو المبادرة المصرية أيضا إلى إنهاء الحرب الكلامية التي اندلعت بين السلطة الفلسطينية و"حماس" في الأيام القليلة الماضية ، حسبما ذكرت المصادر.

قد يهمك أيضًا:

- جيش الاحتلال الإسرائيلي يُعلن اغتيال مُنفذ عملية "بركان" في نابلس

تقدم مذكرة احتجاجية إلى مجلس الأمن ضد تهديدات الاحتلال لشخص الرئيس الفلسطيني

 

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد المخابرات المصرية يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة قطاع غزة وفد المخابرات المصرية يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة قطاع غزة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد المخابرات المصرية يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة قطاع غزة وفد المخابرات المصرية يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة قطاع غزة



عززت طولها بزوج من الصنادل العالية باللون البيج

صوفيا فيغارا تبدو مذهلة في كنزه صوفية وتُظهر بطنها

كاليفورنيا ـ رولا عيسى

GMT 09:18 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

السنغال الوجهة المُفضّلة للشعور بالاستجمام والراحة
 العرب اليوم - السنغال الوجهة المُفضّلة للشعور بالاستجمام والراحة

GMT 09:25 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أفضل الأماكن السياحية جزيرة "ماوي"
 العرب اليوم - تعرّف على أفضل الأماكن السياحية جزيرة "ماوي"

GMT 09:14 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

حسابات التصميم الداخلي الأفضل لعام 2019 عبر "إنستغرام"
 العرب اليوم - حسابات التصميم الداخلي الأفضل لعام 2019 عبر "إنستغرام"

GMT 07:33 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا
 العرب اليوم - اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا

GMT 10:37 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أغرب الأزياء الرجالية في عروض أسبوع باريس للموضة
 العرب اليوم - أغرب الأزياء الرجالية في عروض أسبوع باريس للموضة

GMT 07:09 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسرار "جزيرة البالغين" في المالديف
 العرب اليوم - تعرف على أسرار "جزيرة البالغين" في المالديف

GMT 07:28 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

إليكِ أجمل الأرضيات الرخامية لمنزل يتّسم بالفخامة
 العرب اليوم - إليكِ أجمل الأرضيات الرخامية لمنزل يتّسم بالفخامة

GMT 07:13 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

غانتز يحتل المركز الثاني في الاستطلاعات بعد نتنياهو
 العرب اليوم - غانتز  يحتل المركز الثاني في الاستطلاعات بعد نتنياهو

GMT 07:56 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

مُذيع حوار الرئيس السيسي المثير للجدل يقع في خطأ فادح
 العرب اليوم - مُذيع حوار الرئيس السيسي المثير للجدل يقع في خطأ فادح

GMT 06:40 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يكتشفون "هدفًا فعالًا" في الدماغ لتحسين المزاج

GMT 14:54 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم رحلوا بعدما أثروا الدراما والسينما أبرزهم جميل راتب

GMT 04:50 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

التلفزيون السوري يعتذر عن ظهور فريق إسرائيلي عبر "سبورت 24"

GMT 10:55 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

كهربا يُبلّغ إدارة "الزمالك" بعدم توقيعه لـ"الأهلي"

GMT 12:19 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

معلمة كيمياء تعمل بدوام كامل على قناة "يوتيوب"

GMT 05:53 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مسبار "باركر" يجتاز أصعب امتحان ويخترق الغلاف الجوي للشمس

GMT 19:20 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أعداد البطاريق في تناقص ولكنها غير مهددة بالانقراض

GMT 12:32 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"التواصل الاجتماعي" تعزيز للمشاركة في العملية التعليمية

GMT 13:41 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

ليدي غاغا أنيقة خلال عرض فيلمها في "تورنتو"

GMT 20:28 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

المسعفة النجار شهيدة وشاهدة على جرائم الاحتلال

GMT 16:55 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

موسكو تطمئن أسواق النفط

GMT 02:45 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

العراق تودع "الجنرال" علي كاظم الثلاثاء

GMT 10:59 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

كيف تتحكمين في صرخات طفلك المحرجة؟

GMT 12:38 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المهاجرون العرب بين التعايش والعزلة وأزمة الهوية

GMT 10:47 2018 الإثنين ,19 شباط / فبراير

مغنى الراب كاني ويست يغلق حسابه على "إنستغرام"
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24