المعلم يؤكّد أنّ العلاقات السورية الروسية متجذرة وطويلة الأمد
آخر تحديث GMT16:16:39
 العرب اليوم -

أوضح أن نظام العقوبات الأميركي يحتاج إلى تضامن دولي

المعلم يؤكّد أنّ العلاقات السورية الروسية "متجذرة وطويلة الأمد"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المعلم يؤكّد أنّ العلاقات السورية الروسية "متجذرة وطويلة الأمد"

وزير الخارجية والمغتربين، وليد المعلم
دمشق - سورية 24

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء السوري، وزير الخارجية والمغتربين، وليد المعلم أن علاقات سورية مع روسيا الاتحادية "متجذرة وطويلة الأمد"، وأن الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين تأتي لتعميق التنسيق والتعاون في مختلف المجالات.ولفت المعلم خلال زيارته إلى موسكو على رأس وفد سورية في الاجتماع الـ 12 للجنة السورية الروسية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي، إلى أن اجتماعات اللجنة مهمة وتتناول مختلف أوجه التعاون بين البلدين الصديقين والتعاون في المستقبل من خلال مشاريع تقوم بتنفيذها الشركات الروسية في سورية وقال: نتطلع إلى أن نصل بعلاقاتنا الاقتصادية إلى مستوى علاقتنا السياسية.

وردًا على سؤال حول قانون “قيصر” الذي يفرض إجراءات أميركية قسرية جديدة ضد الشعب السوري أكد المعلم أن هذا القانون جزء من سياسة أميركية لا تمارس على سورية وحدها بل حتى على حلفاء الولايات المتحدة وأصدقائها بدليل فرض عقوبات على الشركات التي تعمل في بناء “السيل الشمالي والسيل الجنوبي” لنقل الغاز من روسيا إلى أوروبا.وأوضح المعلم أن نظام العقوبات الأميركي الذي يفرض كأداة في السياسة الخارجية الأميركية ويطبق على الساحة الدولية يحتاج إلى أن تتضامن الدول المتضررة منه مع بعضها البعض لكسره وهي قادرة على فعل ذلك.

وأشار المعلم إلى أن شماعة تنظيم داعش الإرهابي ما تزال قائمة أميركيًا لتبرير استمرار احتلالها آبار النفط السورية وقال: بالواقع من حارب “داعش” هو الجيش السوري.. وكل أهلنا في منطقة الجزيرة يعلمون حجم التضحيات التي قدمها جيشنا.. لكن هذه الشماعة يستخدمها الأميركي وهو يغذي وينشط تنظيم داعش ويحمي قادته وينقلهم من منطقة إلى أخرى لاستخدامهم في مناطق أخرى إذ من المعروف عن السياسة الأميركية أنها تستثمر في الإرهاب.وبين الوزير المعلم أن عمليات الجيش السوري في إدلب جزء من سياسة وموقف سوري حدده السيد الرئيس بشار الأسد بتحرير كل شبر من أراضي الجمهورية العربية السورية.

ولفت المعلم ردًا على سؤال إلى أن ذرائع كيان العدو الإسرائيلي لشنه اعتداءات ضد سورية مرفوضة وقال: كما تفعل تركيا بموضوع الأكراد والولايات المتحدة بموضوع “داعش” كلها ذرائع واهية لتسويق عدوانها على سورية.وحول إمكانية عقد اجتماع مع وفد تركي في موسكو قال الوزير المعلم إنه في ضوء وجود احتلال تركي لأراض سورية يجب دائما أن نفكر بجدوى الاجتماع هل سيؤدي إلى تحرير الأراضي من الاحتلال التركي أم أنه اجتماع لمجرد الاجتماع… إذا كان كذلك نحن لسنا مهتمين.

وأوضح المعلم أن النظام التركي لم ينفذ التزاماته بموجب الاتفاق التركي الروسي بشأن منطقة الجزيرة السورية وبالتالي فإن الخيار الآخر هو عسكري في تلك المنطقة مؤكدًا أن أبعاد السياسة التركية خطيرة فالأتراك يقومون بتطهير عرقي في سورية عبر استبدال السكان الأصليين بغيرهم وإن ما يجري على أرض الواقع وخاصة في عفرين وريف جرابلس ومناطق أخرى من تغيير ديمغرافي ومن إدخال المناهج التركية إلى المدارس وتغيير أسماء الشوارع لا يوحي بأن تأكيدات النظام التركي لروسيا أو لإيران بأن هذا احتلال مؤقت صحيحة.

وشدد المعلم على أن سورية لم ولن تقدم أي تنازلات لأحد في أي موضوع ومنها النفط وقال: لو كنا نريد أن نقدم تنازلات لما استمرت الأزمة في سورية كل هذه السنوات.. لا يعقل ونحن نتقدم في الميدان ونحقق إنجازات ويسجل الشعب السوري البطل مزيدًا من الصمود أن نقدم تنازلات.. من يؤمن بذلك فهو مخطئ.. كما أن الشعب السوري صمد طيلة هذه الفترة ومر بأزمات خطرة وصمد وصبر ولذلك أؤكد أننا سنتجاوز هذا الوضع بفضل صمود الشعب.

ولفت المعلم إلى أن عملية إعادة الإعمار في سورية بدأت منذ سنوات ونأمل أن يزداد زخمها في المستقبل القريب مؤكدًا أن عودة المهجرين السوريين إلى أرض الوطن مرحب بها وأن الدولة السورية تقدم كل إمكانياتها لضمان حياة كريمة لهم ولكن الدول الغربية تعيق عودتهم فهي تستخدمهم كسلاح سياسي ضد الدولة السورية مشددًا على أهمية الاعتماد على الذات لمواجهة الأزمات الاقتصادية من خلال تشجيع الزراعة والصناعة فسورية غنية بمواردها.

وأوضح المعلم ردًا على سؤال حول سير عمل لجنة مناقشة الدستور في جنيف أن الحكم على سير عمل اللجنة من خلال كل جولة خطأ وقال: هذا شيء طبيعي.. أنت تريد أن تأتي بطرفين لا توجد ثقة بينهما وليست هناك عوامل ثقة بينهما ولا بد من إيجاد عناصر تناقش بينهما لكي تزرع أرضا للثقة وتنطلق بالعمل هذا الشيء لم يتم حتى الآن ومن الخطأ دائما أن يحكم على نتائج كل جولة بجولتها.. يجب الانتظار والمساعدة في بناء أرضية ثقة يمكن من خلالها الانطلاق بالعمل.

قد يهمك أيضًا:

 "قوات سورية الديمقراطية" تطرد مسلحي "داعش" من بلدة "هجين"

"قوات سورية الديمقراطية" تطرد مسلحي "داعش" من بلدة هجين وتلاحقه في الجبال

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعلم يؤكّد أنّ العلاقات السورية الروسية متجذرة وطويلة الأمد المعلم يؤكّد أنّ العلاقات السورية الروسية متجذرة وطويلة الأمد



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 17:43 2019 الأحد ,21 إبريل / نيسان

ننشر مميزات وعيوب ومواصفات سيارة MG 360 2019

GMT 10:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 11:13 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

إطلالات بسيطة للرجل من بدر صالح

GMT 15:07 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

خالد عليش يعلق على مواصفات فتى أحلام ياسمين صبري

GMT 12:51 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مرقس عادل يبدأ تصوير مسلسل «فرصة ثانية» لياسمين صبري

GMT 02:35 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الرعب والغموض يسيطران على الإعلان الدعائي لـ"ذا جرادج"
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24