مصر تُسابق الزمن لوضع اتفاق تهدئة في قطاع غزة قبل المسيرة المليونية
آخر تحديث GMT13:27:01
 العرب اليوم -

تفقَّد إسماعيل هنية حِطام مكتبه مُؤكِّدًا أنّ الاحتلال فهم الرسالة جيّدًا

مصر تُسابق الزمن لوضع اتفاق تهدئة في قطاع غزة قبل "المسيرة المليونية"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مصر تُسابق الزمن لوضع اتفاق تهدئة في قطاع غزة قبل "المسيرة المليونية"

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
رام الله ـ ناصر الأسعد

تُسابق مصر الزمن من أجل وضع اتفاق تهدئة في غزة موضع التنفيذ قبل المسيرة المليونية التي دعت إليها الفصائل الفلسطينية في الـ30 من الشهر الحالي على الحدود، وتريد مصر تجنب مواجهة كبيرة محتملة إذا خرجت الأمور عن السيطرة، وبخاصة في ظل الهدنة الهشة التي نجحت في تثبيتها قبل يومين وتخللتها خروقات.

وحسب المصادر فإن الوفد الأمني المصري الذي يرأسه مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية أحمد عبدالخالق، وصل إلى قطاع غزة أمس، عبر معبر بيت حانون «أيرز» شمال قطاع غزة، قادما من إسرائيل ولم تتسرب حتى كتابة التقرير معلومات عن التفاصيل.

وقالت مصادر فلسطينية إن مصر تريد فهم ما يجري في غزة ولماذا أطلقت صواريخ بشكل مفاجئ في الأسبوعين الأخيرين، كاد يجر القطاع إلى حرب، وإن المصريين مثل الإسرائيليين، ليسوا مقتنعين بروايات قادة "حماس" بأن الصواريخ أطلقت بسبب وجود خطأ تقني أو بسبب الأحوال الجوية، وأضافت المصادر: «يريد المصريون بشكل أهم تحويل الاتفاق الأخير إلى رسمي ودفع مباحثات التهدئة».

اقرأ ايضًا:

طائرات الاحتلال الإسرائيلي تشنّ سلسلة غارات على قطاع غزة

ورجح محلل الشؤون العسكرية في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أليكس فيشمان، أن تنجح مصر في جلب توقيع من حماس على وثيقة تفاهمات.

وقال فيشمان إن وثيقة التفاهمات هذه يفترض أن تضمن الهدوء في الشهور القريبة، وتشتمل أيضا على إعادة الإعمار في قطاع غزة، ووقف الفعاليات قرب السياج الحدودي، ووقف إطلاق البالونات الحارقة. وبحسب الصحيفة، فإن وثيقة كهذه معدة منذ فترة وكانت على طاولة المباحثات قبل أن تطلق حماس صاروخا يهدف إلى تحسين شروط التفاوض، على اعتبار أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يخوض حربا قبل الانتخابات التي تبقى عليها أسبوعان.

ونجحت مصر في نزع فتيل التوتر في اليومين الأخيرين ومنعت حربا وشيكة في القطاع بعدما أطلق ناشطون فلسطينيون صاروخا من غزة على تل أبيب الاثنين الماضي. وبعد سلسلة هجمات إسرائيلية وإطلاق صواريخ على غلاف القطاع دخلت هدنة غير رسمية حيز التنفيذ لكنها اخترقت عدة مرات.

وساد الهدوء المنطقة الحدودية معظم يوم الثلاثاء، لكن مساء، قال الجيش الإسرائيلي إن صاروخا انطلق من غزة ورد عليه بهجمات مركزة. وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته قصفت عدة أهداف بينها مجمع عسكري ومنشأة لتصنيع الأسلحة تابعة ل حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة. وتوقفت أمس الأربعاء الهجمات المتبادلة.
وفي مؤشر على انتهاء الجولة الحالية خرج رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية إلى العلن، وتفقد حطام مكتبه الذي يعد مقر قيادة حركة حماس وقصفته إسرائيل ليل الاثنين. وقال هنية، معقبا على الاعتداء الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة: «المقاومة قالت كلمتها والاحتلال فهم الرسالة». وأضاف هنية الذي وقف فوق الركام ورفع شارة النصر بيده: «سيتم إعادة بناء المقر (قيادة الحركة) وبشكل أجمل. إنه رمز للصمود والتحدي».

وأكد هنية، على رفض حركته للقرار الأميركي بحق الجولان المحتل، مشددا على أن هذه القرارات الأميركية لا يمكن أن تمرر على الشعوب العربية والإسلامية. ودعا هنية، الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج والضفة، للخروج في ذكرى يوم الأرض والمشاركة في مليونية العودة.

وأعلنت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار عن مسيرة مليونية يوم السبت في ذكرى يوم الأرض. ودعت الهيئة للإضراب الشامل يوم السبت والحفاظ على سلمية الفعاليات. جاء في البيان: «تهيب الهيئة بأبناء شعبنا للمشاركة في الفعاليات السلمية لمليونية الأرض والعودة التي ستنطلق يوم السبت القادم الساعة الواحدة ظهرا من جميع مناطق قطاع غزة المحاصر».
وأكد البيان «ضرورة الحفاظ على الطابع الشعبي والسلمي لجميع الفعاليات والمسيرات، لقطع الطريق على مخططات العدو الذي يريد إراقة دماء المتظاهرين لإدخال هذا الدم الطاهر في بازار انتخابات الكنيست الصهيونية المقبلة». كما دعا البيان «لأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر من قناصة العدو المجرمين وعدم الابتعاد عن نقاط التجمع المخصصة والمحددة من قبل الهيئة ولجانها في مخيمات العودة».

وعلى الرغم من الدعوة لسلمية المسيرات، يرون في إسرائيل أن مسيرات السبت اختبار جدي لمستقبل الوضع في القطاع.

وقال رون بن يشاي المحلل العسكري لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والجيش، سيحاولان تجنب التصعيد العسكري يوم السبت، لأن نتنياهو لا يريد الانجرار لأي حملة عسكرية ضد حماس قبل الانتخابات. وأخبر نتنياهو قادة جيشه، أنه غير مهتم الآن بالشروع في عملية واسعة النطاق.

قد يهمك أيضا" :

تل أبيب تنشر معطيات عن "خُطة مصرية" للتوصّل إلى تهدئة مع "حماس"

الاحتلال الإسرائيلي يُؤكّد إقامة "حزب الله" بنية سرية في الجولان

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تُسابق الزمن لوضع اتفاق تهدئة في قطاع غزة قبل المسيرة المليونية مصر تُسابق الزمن لوضع اتفاق تهدئة في قطاع غزة قبل المسيرة المليونية



GMT 13:01 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

اجمل موديلات فساتين زفاف مرصعة بالكريستال لعام 2021
 العرب اليوم - اجمل موديلات فساتين زفاف مرصعة بالكريستال لعام 2021

GMT 14:34 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين
 العرب اليوم - قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 07:06 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

غودغير تتألق في بكيني أسود صغير

GMT 09:19 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إخلاء مخيم عين عيسى إثر فرار عوائل دواعش بعد قصف تركي

GMT 09:46 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

"قواعد العشق 40" تعود بموسم جديد على مسرح السلام

GMT 15:34 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

موديلات بروشات الماس ليوم الزفاف

GMT 08:16 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

شركة ألبينا تُعلن عن وداع الجيل الحالي من سيارتها "بي 4 إس"

GMT 15:53 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

حملة تشجير بكلية طب الأسنان في جامعة حماة

GMT 05:46 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

خريطة توزع السيطرة والقوى في سوريا محدثة

GMT 09:45 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"أينك يا ماتياس" إصدار جديد عن دار منشورات الجمل

GMT 17:35 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

جريمة "بشعة" في الهند.. اغتصبها وأحرقها بعد عام

GMT 09:10 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

فوائد اللوز للقلب ويساعد على الرشاقة

GMT 08:59 2019 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

الفنانة رانيا يوسف تتألق في أحدث ظهور لها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24