منانغاغوا يلغي مشاركته في قمة دافوس ويتعهّد بالتحقيق في قمع المحتجين
آخر تحديث GMT13:27:01
 العرب اليوم -

الاعتداء الوحشي على المتظاهرين يثير المخاوف من العودة إلى الحكم الاستبدادي

منانغاغوا يلغي مشاركته في قمة "دافوس" ويتعهّد بالتحقيق في قمع المحتجين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - منانغاغوا يلغي مشاركته في قمة "دافوس" ويتعهّد بالتحقيق في قمع المحتجين

حملة قمع وحشيه قام بها رجال الأمن ضد الاحتجاجات
هراري ـ منى المصري

زار الرئيس الزيمبابوي إمرسون منانغاغوا أوروبا، عقب حملة قمع وحشيه قام بها رجال الأمن في بلاده ضد الاحتجاجات حول ألازمه الاقتصادية، متعهداً بالتحقيق في هذا العنف ضد المدنيين ومعاقبه اي سوء تصرّف من جانب قوات الأمن ، وسط مخاوف من انزلاق الأمة مره أخرى إلى الحكم الاستبدادي.

 وأكدت جماعات حقوقية ان 12 شخصا قتلوا خلال التظاهرات. وقالت إن هناك أدله على قيام رجال الشرطة بتعذيب المتظاهرين بشكل ممنهج خلال الاضطرابات الأسبوع الماضي.

وأعلن منانغاغوا بعد عودته إلى هراري في وقت متاخر من يوم الاثنين "ان العنف أو سوء السلوك من جانب قواتنا الامنيه أمر غير مقبول وخيانة لزيمبابوي الجديدة." وأضاف: "لن يتم التسامح مع الفوضى والعصيان، وسيتم التحقيق في سوء السلوك إذا لزم الأمر ". وقد ألغى الرئيس حضوره إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا حيث كان من المتوقع ان يسعى للاستثمار في زيمبابوي هذا الأسبوع.

وقد شهدت البلاد تحسنا طفيفاً في اقتصادها المنهار منذ تولي منانغاغوا منصبه في أواخر 2017 بعد الاطاحه بالزعيم الراحل روبرت موغابي.

أما عن الاحتجاجات فقد إندلعت الأسبوع الماضي بعد ان قامت حكومة منانغاغوا بزيادة أسعار الوقود بنسبه 150 في المائة ، مما جعل البنزين في البلاد اغلى من اي مكان آخر في العالم ،لكن السلطات قالت ان "هذه الخطوة تهدف إلى تخفيف الطلب على الوقود الذي تسبب في إزحام محطات البنزين".

وعلى الرغم من هذه التصريحات ، فقد أعترض قادة العمال والنشطاء و دعوا الناس إلى البقاء في المنازل لمده ثلاثه أيام احتجاجا على هذا القرار . بينما خرج بعض المتظاهرين الغاضبين  إلى الشوارع ، في حالة من اليأس والغضب وبعضهم قام بالسرقة والنهب ، مما اثار الشرطة التي انتهجت أسلوبا قمعيا عنيفا تجاههم ، وقامت بالقبض على أكثر من 600 شخص ، مع إطلاق الأعيرة النارية و الضرب المبرح ، بينما فرضت الحكومة تعتيما على "الإنترنت" في محاولة لمنع المتظاهرين من تنظيم أنفسهم.

وفي ظل حملة قمع المتظاهرين الوحشية ، قالت لجنه حقوق الإنسان في زيمبابوي ان "الطريقة التي تتعمامل بها الشرطة مع المتظارهين، طريقة  وحشية وغير مقبولة". وأضافت ان التقارير الطبية عن بعض القتلى والجرحى كانت دليلا على التعذيب المنهجي.

ومن جانت أخر، قال محامون في "منظمة زيمبابوي لحقوق الإنسان"، ان قوات الأمن داهمت منازل المتظاهرين المشتبه بهم ليلا واعتدت عليهم بالضرب، فيما نفت الشرطة والجيش هذة الأتهامات .

واتهمت الحكومة حزب "حركه التغيير الديمقراطي" المعارض، باستخدام الاحتجاجات لأغراض السياسية. وحذر المتحدث بأسم الرئاسة جورج شارامبا الأحد من ان الحملة كانت "تكهنا بالأشياء المقبلة" ، مما أثار المخاوف من العودة إلى  الحكم الاستبدادي.

قد يهمك ايضَا:

مدارس "الخرطوم" تفتح أبوابها جزئيًا بعد الاحتجاجات الشعبية

صحيفة أميركية تؤكد أن البشير لن يترك الرئاسة رغم اتساع التظاهرات ضده

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منانغاغوا يلغي مشاركته في قمة دافوس ويتعهّد بالتحقيق في قمع المحتجين منانغاغوا يلغي مشاركته في قمة دافوس ويتعهّد بالتحقيق في قمع المحتجين



GMT 13:01 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

اجمل موديلات فساتين زفاف مرصعة بالكريستال لعام 2021
 العرب اليوم - اجمل موديلات فساتين زفاف مرصعة بالكريستال لعام 2021

GMT 14:34 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين
 العرب اليوم - قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 07:06 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

غودغير تتألق في بكيني أسود صغير

GMT 09:19 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إخلاء مخيم عين عيسى إثر فرار عوائل دواعش بعد قصف تركي

GMT 09:46 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

"قواعد العشق 40" تعود بموسم جديد على مسرح السلام

GMT 15:34 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

موديلات بروشات الماس ليوم الزفاف

GMT 08:16 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

شركة ألبينا تُعلن عن وداع الجيل الحالي من سيارتها "بي 4 إس"

GMT 15:53 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

حملة تشجير بكلية طب الأسنان في جامعة حماة

GMT 05:46 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

خريطة توزع السيطرة والقوى في سوريا محدثة

GMT 09:45 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"أينك يا ماتياس" إصدار جديد عن دار منشورات الجمل

GMT 17:35 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

جريمة "بشعة" في الهند.. اغتصبها وأحرقها بعد عام

GMT 09:10 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

فوائد اللوز للقلب ويساعد على الرشاقة

GMT 08:59 2019 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

الفنانة رانيا يوسف تتألق في أحدث ظهور لها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24