صاروخ طائش يصيب قبرص من تداعيات الضربة الإسرائيلية على سورية
آخر تحديث GMT16:16:39
 العرب اليوم -

التزمت تل أبيب الصمت إزاء ضرباتها على مواقع عسكرية إيرانية

"صاروخ طائش" يصيب قبرص من تداعيات الضربة الإسرائيلية على سورية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "صاروخ طائش" يصيب قبرص من تداعيات الضربة الإسرائيلية على سورية

الجيش العربي السوري
نيقوسيا - سورية 24

أصاب صاروخ طائش قبرص في وقت مبكر من صباح، أمس الاثنين، بعد أن مرّ فوق العاصمة نيقوسيا ذات الكثافة السكانية العالية، وسقط على سفح جبل، فيما وصفه مسؤولون بأنه من تداعيات ضربة إسرائيلية على سورية والتصدي لها.

وتصدت الدفاعات الجوية السورية، وفق ما نقلت "سانا" عن مصدر عسكري، "لصواريخ معادية أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية من الأجواء اللبنانية باتجاه بعض مواقعنا العسكرية في حمص ومحيط دمشق"؛ ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن أربعة مدنيين وإصابة 21 آخرين، في حين تحدث "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، عن مقتل 15 شخصًا، بينهم ستة مدنيين لم يعلم ما إذا كانوا قُتلوا جراء القصف أم بسبب الضغط الذي خلّفته الانفجارات.

وأحصى "المرصد" مقتل "تسعة مقاتلين من المسلحين الموالين لقوات النظام جراء الضربات الإسرائيلية في محيط دمشق وفي ريف حمص (وسط)، واحد منهم فقط سوري الجنسية، بالإضافة إلى ستة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال" قرب منطقة صحنايا في ريف دمشق.

وأفاد مراسلان لوكالة الصحافة الفرنسية، عن سماع دوي انفجارات ضخمة تردد صداها في أنحاء عدة من دمشق. ولم يحدد الإعلام الرسمي ما هي المواقع المستهدفة. إلا أن مدير "المرصد"، رامي عبد الرحمن، قال للوكالة، إن "الصواريخ طالت مركزًا للبحوث العلمية ومطارًا عسكريًا غرب حمص ينتشر فيهما مقاتلون إيرانيون ومن (حزب الله) اللبناني". وفي ريف دمشق، جرى وفق عبد الرحمن، استهداف مواقع عسكرية عدة، بينها مواقع لمقاتلين إيرانيين.

أما في شمال قبرص، فقد وقع الانفجار في نحو الواحدة صباحًا بالتوقيت المحلي في منطقة طشقند، التي تعرف أيضا باسم فونو، على بعد 20 كيلومترًا تقريبًا شمال شرقي نيقوسيا، وتسبب في اندلاع حريق على تلال، وسُمع دوي انفجاره على بعد كيلومترات. ولم يتسبب الانفجار في خسائر بشرية، لكنه أثار قلقًا واسعًا على جانبي الجزيرة المقسمة على أساس عرقي كما تسبب في دعوات للأطراف المتحاربة لاحترام سلامة الدول المجاورة.

وقال سكان لوسائل إعلام قبرصية إنهم شاهدوا وميضًا في السماء ثم سمعوا دوي ثلاثة انفجارات من على بعد أميال، اعتقد كثير منهم في البداية أنه دوي تحطم طائرة. وطشقند قرية صغيرة تقع عند سفح جبل في شمال قبرص. وأخلت السلطات بعض المنازل.

وقال وزير خارجية جمهورية شمال قبرص التركية، قدرت أوزارساي، في مؤتمر صحافي نقلته "رويترز": "ما هو مفهوم أن صاروخًا أطلق من سورية سقط هنا بالصدفة نتيجة إطلاقه بطريقة غير منضبطة من البطاريات... ردًا على الهجمات المكثفة التي شنتها إسرائيل مساء أمس". وأضاف: "طبقًا لتقديرنا الأولي هي بقايا صاروخ يعرف باسم (إس – 200) في النظام (الدفاعي) الروسي و(إس إيه – 5) في نظام حلف شمال الأطلسي".

وفي وقت سابق، قال أوزارساي في صفحته على "فيسبوك" إنه يُعتقد أن الانفجار وقع قبل الاصطدام نظرًا لعدم وجود حفرة في الأرض؛ ولأن الحطام عثر عليه في نقاط مختلفة.

وتعد هذه أول مرة تصبح فيها قبرص، التي تقع غربي سورية، في مرمى نيران العمليات العسكرية في الشرق الأوسط رغم قربها من المنطقة. وقال أوزارساي، وهو أيضًا نائب رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية المنشقة التي تعترف بها تركيا دون سواها: "مما لا شك فيه أننا ندعو سورية وإسرائيل والدول الأخرى في المنطقة، إلى أن تأخذ في حسبانها أمن الدول المجاورة على المستويين البشري والمادي، وأن تتخذ الإجراءات الضرورية (لضمان ذلك)، وأن يتصرف الجميع بهدوء".

اقرأ  أيضًا:

رؤساء منظمات إنسانية يُطلقون حملة للتوعية ويحذرون من "كابوس" في إدلب السورية

وفي إسرائيل، امتنعوا كالعادة عن إصدار موقف يؤكد أو ينفي وجود قصف كهذا، لكن الإعلام الإسرائيلي غطى الحدث من خلال نقل البيانات العربية والغربية وبعض التسريبات بالتلميح.

وحسب بعض المواقع الإخبارية المستقلة، ذُكر أن "الضربة الإسرائيلية شملت عشرة أهداف، ونُفِّذت من الأجواء اللبنانية شرقًا. وأن هذه الأهداف تقع في أطراف العاصمة دمشق ومدينة حمص، وهي: مطار المزة العسكري، منشآت عسكرية إيرانية وأخرى تابعة لـ(حزب الله) في الكسوة، جنوبي دمشق، قاعدة الفيلق الأول، مركز البحوث في جمرايا، منشآت عسكرية في صحنايا، مجموعة من القواعد التابعة لـ(حزب الله) في جبال القلمون، إلى جانب قواعد أخرى في حمص. وأن دوي انفجارات سمعت في المناطق المذكورة، إضافة إلى اندلاع النيران في قواعد عائدة إلى الحرس الثوري الإيراني و(حزب الله) في جبال القلمون".

ونقلت مواقع أخرى، عن "مصادر عسكرية"، قولها، إن إسرائيل أجّلت هذه الجولة من الغارات لمنح الدبلوماسية الأميركية والروسية فرصة للتوصل إلى تفاهمات بشأن الوضع في سورية. لكن اللقاء الذي عقد في الأسبوع المنصرم في القدس، بمشاركة رؤساء مجلس الأمن القومي الثلاثة، لم يحل لإسرائيل مشكلة استمرار طهران في ضخ الأسلحة والذخيرة الإيرانية إلى "حزب الله" اللبناني. لذلك؛ وجّه أوامره إلى الجيش بالعودة إلى شن الغارات.

وقال ناطق عسكري في تل أبيب، إن عملية واسعة النطاق باتت ملحة بعدما اكتشفت إسرائيل، أن إيران و"حزب الله" يحضّران لشنّ عملية ضد إسرائيل، في إطار حملة إيران ضد حلفاء الولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط؛ ردًا على العقوبات التي أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرضها على طهران. وأكد أن "هذه الغارات الواسعة هدفت إلى منع هذه العملية قبل أن تخرج عن السيطرة".

وقالت صحيفة "جروزالم بوست"، إن الغارات الإسرائيلية تُعدّ من بين الأوسع نطاقًا التي شهدتها سورية منذ أشهر أو سنوات. وشكّكت الصحيفة في الادعاءات السورية والإيرانية بأن الدفاعات السورية تمكنت من التصدي للصواريخ الإسرائيلية.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن الغارة الإسرائيلية التي طالت مطار التيفور في محافظة حمص دمّرت منظومة "3 خرداد" الدفاعية الجوية الشبيهة بمنظومة "إس - 300". ورأت الصحيفة، أن هذين التفصيلين، مهمان؛ لأن المنظومتين كانتا منتشرتين في مكان واحد في كلتا الحالتين (وبالتالي لم تكونا في موقع يخوّلهما حماية الأراضي السورية كافة)، أو أنّ إحداهما دُمّرت خلال ضربة التيفور. وأشارت الصحيفة إلى أهمية مجيء هذا القصف بعد الاجتماع الأمني الأميركي - الإسرائيلي - الروسي المذكور أعلاه. وقالت: إن الضربات المعقدة هذه تُعد الفصل الأخير فيما يبدو رسالة إقليمية أوسع نطاقًا بكثير، إلى دمشق وحلفائها.

قد يهمك أيضًا:

8 طائرات حربية سورية تُنفِّذ 36 غارة جوية على إدلب بعد هدوء نسبي

تركيا ترد على مقتل أحد جنودها في إدلب وتقصف مواقع للقوات الحكومية السورية

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صاروخ طائش يصيب قبرص من تداعيات الضربة الإسرائيلية على سورية صاروخ طائش يصيب قبرص من تداعيات الضربة الإسرائيلية على سورية



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 02:21 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

فستان الفنانة كارول سماحة يضعها في موقف مُحرج

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 09:46 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

نور عبدالمجيد تناقش "أنت منى" في "النيل الثقافية" الأربعاء

GMT 19:23 2019 السبت ,27 إبريل / نيسان

صاحب "سيلفي الغوريلا" يروي تفاصيل مثيرة

GMT 07:48 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

12 موديل فساتين سهرة للمحجبات باللون الأسود

GMT 08:50 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أحمد عز يبدأ تصوير "كيرة والجن "في كانون الثاني

GMT 13:06 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

نجيب ساويرس يوجّه رسالة إلى الفنانة هيفاء وهبي

GMT 05:42 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

سر فقد الكثيرون في العصر الحجري أصابعهم

GMT 10:47 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

الهلال يحقق أسوأ أرقامه في دوري ابطال اسيا

GMT 15:44 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

طريقة إعداد وتحضير طاجن الروبيان بالصلصة للرجيم

GMT 11:24 2020 الثلاثاء ,19 أيار / مايو

تسريحة عروس ذات شعر مموج مع تاج

GMT 08:56 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

أجمل إطلالات "لا كاسا دي بابيل" أورسولا كوربيرو

GMT 21:30 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

هذه الفواكه تساعد على القضاء على دهون البطن

GMT 02:47 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

أظافر الهلام موضة جديدة تنتشر عبر الأنستجرام
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24