السُلطات سورية تُجدّد إدانتها الشديدة لاستخدام الأسلحة الكيميائية
آخر تحديث GMT14:30:00
 العرب اليوم -

رفضت توجيه الاتهامات إليها وتسويق الإدعاءات الكاذبة

السُلطات سورية تُجدّد إدانتها الشديدة لاستخدام الأسلحة الكيميائية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - السُلطات سورية تُجدّد إدانتها الشديدة لاستخدام الأسلحة الكيميائية

السفير بسام صباغ المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية
دمشق -سوريه24

جددت سورية إدانتها الشديدة لاستخدام الأسلحة الكيميائية وأعربت عن قلقها البالغ إزاء محاولات بعض الدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية الاستمرار في توجيه الاتهامات التي لا أساس لها وتسويق الإدعاءات الكاذبة والفبركات ضد سورية.

وقال السفير بسام صباغ المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان ألقاه اليوم أمام الدورة الـ 92 للمجلس التنفيذي المنعقد حالياً في مقر المنظمة في لاهاي إنه “في الوقت الذي تستمر فيه سورية بالتعاون مع بعثة تقصي الحقائق وتقديم كل التسهيلات اللازمة لها للقيام بعملها فإنها تأسف لعدم تقيد البعثة بأحكام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وعدم التزامها بالشروط المرجعية لعملها واكتفائها بإجراء تحقيقاتها عن بعد ورفضها القيام بزيارات إلى مواقع الهجمات تحت ذرائع شتى واعتمادها على تحليل الصور والفيديوهات المنشورة في المصادر المفتوحة التي فبركتها جماعة “الخوذ البيضاء” ذراع جبهة النصرة الإرهابية إلى جانب استماعها إلى شهود عيان تم جلبهم من البيئة الحاضنة للمجموعات الإرهابية.

وشدد صباغ على أن تلك المشاغل الجدية التي أعربت سورية عنها إزاء طرائق عمل بعثة تقصي الحقائق دفعتها للمطالبة بمراجعتها وتحديثها لجعل تقاريرها مهنية وذات مصداقية وتحظى بإجماع الدول الأعضاء في المنظمة لا أن تكون سبباً في انقسامهم وعدم اعتمادهم لتقاريرها واستنتاجاتها.

وأشار السفير صباغ إلى أن سورية أعادت مجدداً تأكيد طلبها الرسمي الذي سبق أن وجهته للمنظمة لإرسال فريق بعثة تقصي الحقائق إلى مدينة خان شيخون وبلدة اللطامنة اللتين تم تحريرهما مؤخرا من أيدي المجموعات الإرهابية وذلك لإجراء التحقيقات في الحوادث التي وقعت فيهما سابقاً بهدف الوصول لاستنتاجات حقيقية وليس تحقيقات وهمية جرت على الأراضي التركية وبعيداً عن موقع الحدث.

واستهجن صباغ استباق الإدارة الأمريكية لتحقيقات بعثة تقصي الحقائق بشأن إدعاءات استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية وأن تصدر لوحدها النتائج والأحكام مبينا أنه ليس مستغرباً أن يتزامن هذا السلوك مع حدوث تغييرات إيجابية مهمة في سورية سواء من خلال التقدم على الصعيد الميداني في دحر الإرهابيين أو ما يتصل بالتقدم في العملية السياسية.

وتابع السفير صباغ انه وفي هذا المجال تستنكر سورية تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حول الحادثة المزعومة في الـ 19 من أيار الماضي واتهامه للجيش العربي السوري والتي أقل ما يقال فيها انها أكاذيب وتجاوز لصلاحيات المنظمة مشيرا إلى أن سورية ترى بأن ذلك يندرج في إطار المحاولات الأمريكية لعرقلة جهود الحكومة السورية لإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد وتضليل الرأي العام وايجاد المبررات والذرائع لشن عدوان جديد على الأراضي السورية.

وأكد صباغ أن جرائم التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها ضد الشعب السوري بما في ذلك استخدامها للأسلحة الكيميائية بات معروفا للجميع وكذلك الأطراف الإقليمية والدولية التي تقف وراءها لافتا إلى أن سورية حرصت على إبلاغ أمانة المنظمة ومجلس الأمن بشكل دوري ورسمي بالمعلومات التي تتوفر لديها عن الاعمال التي يقوم بها الإرهابيون بما في ذلك نقل وحيازة المواد الكيميائية السامة والتحضير لمسرحيات مفبركة عن تنفيذ هجمات بمواد كيميائية من أجل اتهام الجيش العربي السوري بها.

وشدد صباغ على أن سورية ترى بأن المطلوب الآن هو تركيز الجهود الدولية لمواجهة هذا الخطر الحقيقي والتطبيق الفعال لجميع أحكام الاتفاقية وبدون تسييس واتخاذ موقف حاسم تجاه الدول التي تغطي جرائم المجموعات الإرهابية كي نتمكن من القضاء نهائياً على الأعمال الإرهابية الكيميائية.

وركز السفير صباغ في بيانه على ضرورة العمل الجاد لتحقيق عالمية الاتفاقية مؤكدا أن سورية تؤمن وبقوة بضرورة جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من كل أسلحة الدمار الشامل وذلك لضمان تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والدولي مشيرا إلى أنه في هذا المجال فان سورية قد أيدت المقرر الذي اتخذته الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة المعنون “عقد مؤتمر لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط” والذي عهد للأمين العام للأمم المتحدة بمهمة عقده وتتطلع سورية إلى أن يتوصل هذا المؤتمر المزمع عقده في نيويورك في الشهر القادم إلى نتائج مثمرة وفعالة.

واختتم السفير صباغ بيانه بالتأكيد مجدداً على أن الجمهورية العربية السورية التي انضمت في عام 2013 إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية قد أوفت بجميع التزاماتها الناجمة عن هذا الانضمام وأنجزت تدمير أسلحتها الكيميائية ومرافق إنتاجها بشكل مثالي وغير مسبوق وفي ظل ظروف صعبة ومعقدة وبشكل يتجاوز بكثير ما قامت به دول انضمت إلى المنظمة منذ إنشائها مثل الولايات المتحدة الأمريكية التي ما زالت تتلكأ حتى اليوم في تدمير ترسانتها من الأسلحة الكيميائية ومرافق إنتاجها.

وقد يهمك أيضا" :

"قسد" توقف خلية متطرفة وأخرى تُهرّب عناصر "داعش" في ريفيّ "الحسكة" و"دير الزور"

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السُلطات سورية تُجدّد إدانتها الشديدة لاستخدام الأسلحة الكيميائية السُلطات سورية تُجدّد إدانتها الشديدة لاستخدام الأسلحة الكيميائية



اعتمدها سيرين عبد النور باللون الزهري ونسقت معها توب وحذاء

إطلالات مميزة للنجمات بالبدلة الرسمية استوحي منها أفكار

بيروت - سورية 24

GMT 13:17 2020 السبت ,02 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 14:05 2020 السبت ,02 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 10:20 2018 الخميس ,10 أيار / مايو

مسرحيات أبي خليل القباني في كتاب جديد

GMT 10:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

أقدم أسواق الموصل "الجريحة" يعود إلى الحياة

GMT 10:52 2020 الإثنين ,10 شباط / فبراير

أحدث قصات الشعر موضة 2020

GMT 07:08 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر ومواصفات "لكزس LX 570 S" الجديدة موديل 2019

GMT 09:05 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

بوتين يزور الجامع الأموي الكبير في دمشق ويطلع على معالمه

GMT 10:14 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

تقدم وحدات الجيش السوري على محور ريف إدلب الجنوبي

GMT 10:42 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مسرحية المهرج على خشبة عبد الحميد الزهراوي في حمص

GMT 00:36 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

"انواع الحجر للديكور الداخلي في المنازل العصرية

GMT 14:27 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

علي السرميني فنان رسم على حطام طيران العدو الإسرائيلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24