مرضى السرطان والناجون منه أكثر عرضةً للوفاة بأمراض القلب
آخر تحديث GMT04:43:57
 العرب اليوم -

مرضى السرطان والناجون منه أكثر عرضةً للوفاة بأمراض القلب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مرضى السرطان والناجون منه أكثر عرضةً للوفاة بأمراض القلب

مرضى السرطان
دمشق - سورية 24

أفادت دراسة أمريكية بأن العديد من مرضى السرطان والناجين منه يفارقون الحياة بسبب أمراض القلب لا الأورام خاصة المصابين بسرطاني الثدي والبروستاتا.

ووفقاً لوكالة “رويترز” فحص الباحثون بيانات ما يربو على 3.2 ملايين مريض سرطان جرى تشخيص إصابتهم بين عامي 1973 و2012. وخلال هذه الفترة، توفي 38 في المئة منهم بسبب السرطان وتوفي 11 في المئة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

وكانت أمراض القلب تحديداً هي السبب في وفاة ثلاثة من بين كل أربعة أشخاص توفوا بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

وبلغ خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية ذروته في العام التالي لتشخيص الإصابة بالسرطان وبين المرضى الذين يتم تشخيصهم قبل سن 35 عاماً.

وقالت كاثلين ستيرجون من كلية الطب في جامعة بنسلفانيا بمدينة هيرشي الأمريكية في بيان: تظهر هذه النتائج أن نسبة كبيرة من مرضى سرطانات معينة يتوفون بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بما في ذلك أمراض القلب والسكتة وتمدد الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم وتضرر الأوعية الدموية.

وأضافت ستيرجون: توصلنا أيضاً إلى أن خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية يكون أكثر بعشرة أمثاله عند الناجين من أي سرطان يجرى تشخيصه قبل سن 55 عاماً مقارنة بغيرهم.

وتناولت الدراسة 28 نوعاً من السرطان وخلصت إلى أن أغلبية الوفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية كانت لمن جرى تشخيص إصابتهم بأنواع شائعة من الأورام الخبيثة كسرطاني الثدي والبروستاتا على الرغم من أنهما من السرطانات التي تكون توقعات النجاة منها جيدة.

وجاء في الدراسة أن الأورام الخبيثة وليس أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الأكثر شيوعاً لوفاة مرضى السرطانات الأشرس العصية على العلاج كأورام الرئة والكبد والمخ والمعدة والمرارة والبنكرياس والمريء والمبيض.

وكتب الباحثون في الدورية الأوروبية للقلب يقولون: إن نسبة من يموتون بأمراض القلب وغيرها ستزيد على الأرجح بينما تساعد العلاجات الجديدة مرضى السرطان على العيش فترة أطول.

وأضافوا: إن الآثار الجانبية لعلاج السرطان يمكن أن تجعل الناجين عرضة لأمراض القلب خاصة في العام أو العامين التاليين لتشخيص الإصابة بالسرطان.

وأشاروا إلى أن أنظمة العلاج الكيميائي الأقدم يمكن أن تضعف عضلة القلب، كما يمكن أن تؤدي العلاجات الموجهة الجديدة إلى فشل القلب على سبيل المثال، ومن الممكن أن يسبب الإشعاع اضطرابات في نبضات القلب أو يتلف الشرايين وصمامات القلب.

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرضى السرطان والناجون منه أكثر عرضةً للوفاة بأمراض القلب مرضى السرطان والناجون منه أكثر عرضةً للوفاة بأمراض القلب



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 09:46 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 16:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 15:33 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 13:35 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:00 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 06:23 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

15 سنة يحتاجها قلب المُدخّن للتخلّص من الأضرار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24