أردوغان من يحاول إضرار تركيا سيدفع ثمنًا باهظًا والعدالة والتنمية أملنا الوحيد
آخر تحديث GMT16:16:39
 العرب اليوم -

أردوغان: من يحاول إضرار تركيا سيدفع ثمنًا باهظًا و"العدالة والتنمية" أملنا الوحيد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أردوغان: من يحاول إضرار تركيا سيدفع ثمنًا باهظًا و"العدالة والتنمية" أملنا الوحيد

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة ـ سورية24

تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأن يدفع كل من يحاول الإضرار بتركيا ثمنا باهظا، فيما أكد تمسكه بـ “حزب العدالة والتنمية” الحاكم وسط الانشقاقات الداخلية التي يمر بها.وقال أردوغان، في كلمة ألقاها اليوم الأحد خلال الاجتماع التشاوري الـ29 لحزب العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة، إن تركيا تمر حاليا بمرحلة ستحدد معالم ربع أو نصف قرن قادم.وأضاف الرئيس التركي: “صحيح أن الهجمات العلنية والسرية المستمرة منذ 6 سنوات ضد بلادنا، لم تركع شعبنا، لكنها أتعبته، وكل مشكلة واجهناها وتغلبنا عليها، ساهمت في زيادة قوة بلادنا”.

وشدد أردوغان على أن “ثمن أي محاولة لإلحاق الضرر بتركيا سيكون باهظا مقارنة بالفترات السابقة”، مشيرا إلى أن “الذين كانوا يديرون تركيا حسب أهوائهم في الماضي، يصطدمون اليوم بإرادة صلبة لدى الشعب، ويعودون خائبين”.واعتبر أردوغان أن الغاية من استهداف “حزب العدالة والتنمية”، الذي يتزعمه، ليست الإطاحة به واستبداله بحزب آخر، بل القضاء على القيم التي يمثلها.وقال أردوغان إن حزب العدالة والتنمية هو “الأمل الوحيد للشعب التركي”، ورأى أنه ما زال يحافظ على هذه الصفة.وأردف قائلا: “حقيقة المرحلة التي نمر بها تتلخص فيما يلي، كلما كان حزب العدالة والتنمية قويا، زادت قوة تركيا، والعكس صحيح”.

 

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان من يحاول إضرار تركيا سيدفع ثمنًا باهظًا والعدالة والتنمية أملنا الوحيد أردوغان من يحاول إضرار تركيا سيدفع ثمنًا باهظًا والعدالة والتنمية أملنا الوحيد



GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 15:56 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 14:56 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 16:55 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 13:28 2020 السبت ,02 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 13:30 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:45 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

فيديو طريف لردّ فعل كلب "هاسكي" شعر بالغيرة من قطة

GMT 12:47 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

اكتشاف جين يساعد عضلات القلب على إصلاح نفسها

GMT 15:23 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

وحدات الجيش السوري تدخل قرية السوسة وصوامع العالية

GMT 10:31 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24