سعد الحريرى مسئول عن ثقب الأوزون
آخر تحديث GMT19:57:48
 العرب اليوم -

سعد الحريرى مسئول عن ثقب الأوزون!

سعد الحريرى مسئول عن ثقب الأوزون!

 العرب اليوم -

سعد الحريرى مسئول عن ثقب الأوزون

بقلم-عماد الدين أديب

يتعرض رئيس الوزراء اللبنانى المكلف بتشكيل الحكومة، سعد الحريرى، لحملة غير مسبوقة من الهجوم والسباب والشتائم والادعاءات تجاوزت كل الأعراف والسوابق السياسية فى التجارب السياسية اللبنانية.

ويمكن تصور أن هذه الحملة هى نوع من العقاب السياسى لرفضه التام توزير واحد من النواب السنة المستقلين لأنه يؤمن بأن المسألة هى «اختراع سياسى» يهدف لتعطيل تشكيل الحكومة، كما أنها قد لا تكون نهاية المطاف فى سلسلة عمليات التعطيل.

وإذا كان «الحريرى» قد قدم السبت والأحد والاثنين وكافة أيام الأسبوع كمقدمة حُسن نوايا لتسهيل انتظام الحياة السياسية فى لبنان، فهو يشعر أنه بالمقابل لم يحصل على «رد التحية بأحسن منها، أو على الأقل بما يساويها»، بل حصل على تعطيل، وتسويف، وسباب وشتائم.

وفى علم التفكير السياسى هناك عدة مناهج فى المناظرة السياسية، إما منطق الدفاع، أو منطق الإقرار بالاتهامات.

واليوم فى هذا المقال لن أدافع عن شخص أو سياسات أو أفعال أو أسرة سعد الحريرى، لكننى على العكس سوف أقر تماماً بكل الاتهامات السابقة، بل سوف أزيد عليها الآتى:

سعد الحريرى، فوق ما سبق، هو المسئول عن هزيمة المسلمين فى غزوة أحد، وهو المسئول عن الفتنة الكبرى بين أنصار سيدنا علىّ، رضى الله عنه، وخصومه، وهو المسئول عن ضياع الأندلس، وعن قيام الحربين العالميتين الأولى والثانية، وعن ضياع القدس وسيناء والجولان والضفة الغربية ومزارع شبعا والغجر.

وسعد الحريرى هو سبب واقعة «البوستة» فى السبعينات، واندلاع الحرب الأهلية اللبنانية واغتيال كل شهداء لبنان من بشير الجميل إلى حسن خالد إلى رينيه معوض وصولاً إلى كل شهداء ثورة الأرز.

وسعد الحريرى هو المسئول عن الحروب فى العراق وسوريا واليمن والصومال وليبيا.

ومسئول عن كل ذلك وأكثر مليار مرة، حتى إنه يقال إنه المسئول عن إحداث ثقب الأوزون فى الغلاف الجوى!

هنا، نقول فرضاً، ومن قبيل استخدام المنطق المعكوس، وإقرار منطق الشتائم والسباب، والاعتراف -من قبيل الجدل- بكل ما ألصق بهذا الشاب النبيل، فلنفترض أن سعد الحريرى هو «الشر المطلق» والخطر العظيم الذى يحيق بلبنان، وبدونه سوف تشرق الشمس وينتعش الاستثمار وينهمر السياح وتتحسن الخدمات وترسل الحكومة «ديليفرى» 3 وجبات مع وجبتى سناك وأرجيلة إلى منازل جميع المواطنين!!

إذاً فليعتذر سعد الحريرى عن الحكومة وليذهب إلى بيت من بيوته فى الخارج وليتفرغ لأعماله الخاصة، ويستمتع بوقته مع أسرته الصغيرة، وليترك لبنان لحكومة قادرة ذات كفاءة!

فليذهب سعد الحريرى لتشكل حكومته التيار الواحد، ودعونا نرى كم سائحاً سيأتى؟ وكم مغترباً لبنانياً سيحول أموالاً إلى بلاده؟ وكم سيبقى من ودائع فى البنوك اللبنانية؟

فليذهب سعد الحريرى ولْنَرَ رد فعل الإحباط السنى؟ ولْنَرَ ماذا ستفعل القوات؟ والكتائب؟ وتيار المستقبل؟ والدروز؟ وكل سياسى لبنانى يسعى للعيش المشترك فى ظل حكومة توافق وطنى؟

فليذهب سعد الحريرى ولْنَرَ كم دولاراً سوف تأتى بعد ذلك من مشروعات اتفاقية «سيدر»؟

وليذهب سعد الحريرى وتأتى حكومة التيار الواحد واللون الواحد ولْنَرَ من سوف يُدخلها البيت الأبيض أو الإليزيه أو 10 دواننج ستريت أو قصر الاتحادية أو قصر الحكم بالرياض؟

فليذهب سعد الحريرى فى هذا الظرف التاريخى وعقب شعور الجميع بأن المطلوب ليس الاستقرار ولكن الفوضى.

أعرف أن هناك من سيسأل: «وهو ربك لما خلق لم يخلق غير سعد الحريرى لحكم لبنان ولهذا المنصب؟».

الإجابة: بالتأكيد خلق آلافاً، ولكن فى تلك اللحظة التاريخية، وبعد كل هذه المعاناة، وعقب مشوار من التسويات إلى مستوى العهد والنظام ونظام الانتخابات والبرلمان وتشكيل الحكومة، فإن «الحريرى» هو الأفضل الآن!

نقلا عن الوطن 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

syria

GMT 12:19 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

62 مارس 1979

GMT 12:16 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

شكرا لرئيسة وزراء نيوزيلندا!

GMT 12:14 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

علامة فى تاريخ البترول

GMT 12:10 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

عيون وآذان (ترامب في عالم خاص به)

GMT 12:07 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

ماتت "داعش" عاشت "داعش"!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعد الحريرى مسئول عن ثقب الأوزون سعد الحريرى مسئول عن ثقب الأوزون



قدّمت مجموعة من التوجيهات لعرائس المستقبل

هايدي كلوم أنيقة خلال وجودها مع خطيبها توم كوليتز في طوكيو

لندن - سورية 24

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

عُطلة صيفية خيالية في مدينة سينوب التركية
 العرب اليوم - عُطلة صيفية خيالية في مدينة سينوب التركية

GMT 09:18 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

مهندس معماري يفاجئ زوجين بشكل منزلهما الجديد
 العرب اليوم - مهندس معماري يفاجئ زوجين بشكل منزلهما الجديد

GMT 08:18 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

تقرير مولر يبرئ ترامب من تهمة التواطؤ مع روسيا
 العرب اليوم - تقرير مولر يبرئ ترامب من تهمة التواطؤ مع روسيا

GMT 09:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

رحيل الآثاري والأكاديمي السوري محمد محفل عن عمر 90 عامًا

GMT 07:55 2019 السبت ,02 شباط / فبراير

"التأمل الواعي" يخلصك من الاكتئاب

GMT 07:27 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سيلين ديون تبكي في عرض فالنتينو وسط 65 "زهرة"

GMT 05:50 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

هيلاري داف تظهر أنيقة في استوديو سيتي

GMT 05:45 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

أجمل شرطية في ألمانيا تواصل دفع ثمن شهرتها

GMT 12:22 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

"فوربس" تُبرز أهم أماكن السياحية في مصر وتنصح بزيارتها

GMT 11:50 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

باحثون يبتكرون بصمات أصابع مُزيَّفة تُشبه الحقيقية

GMT 08:03 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة التركية تلقي القبض على قاتلي طالبة سورية

GMT 19:21 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعيد تأهيل طريق إستراتيجي في دارفور
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24