عريقات يُؤكّد لا يوجد شريك أميركي ولا إسرائيلي لعملية السلام
آخر تحديث GMT10:42:28
 العرب اليوم -

أوضح أنّ الردّ على "صفقة القرن" بالتمسّك بالقانون الدولي

عريقات يُؤكّد لا يوجد شريك أميركي ولا إسرائيلي لعملية السلام

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عريقات يُؤكّد لا يوجد شريك أميركي ولا إسرائيلي لعملية السلام

أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات
رام الله- سورية 24

أكّد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن الرد على ما يسمى "صفقة القرن" الأميركية يكون بالتمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية، وفي كلمة ألقاها عريقات أثناء ندوة سياسية في جامعة القدس، الأحد، ونقلتها وكالة "وفا" الإخبارية الفلسطينية، شدد القيادي في منظمة التحرير على أن فلسطين لم ولن تخول أحدا التفاوض عنها، وأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وذكر عريقات في تعليقه على عملية السلام في المرحلة السياسية الراهنة، بأنه "لا يوجد شريك أميركي ولا إسرائيلي" لعملية السلام، موضحا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يعمل، وبدعم من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على إلغاء حل الدولتين واستبداله بـ"نظام الفصل العنصري" القائم على "إنكار الوجود الفلسطيني، كشعب له حقوق وطنية أولها حق تقرير المصير".

وأضاف عريقات أن إدارة الرئيس ترامب تعد شريكة إسرائيل في محاولة إنكار صفة الشعب عن الفلسطينيين، لكنه أشار إلى أن "محاولات إنكار الشعب الفلسطيني جربتها الحركة الصهيونية وقوى الاستعمار منذ وعد بلفور ومصيرها كان الفشل، وسيكون مصير هذه المؤامرة الفشل الحتمي".

اقرا ايضا

عريقات يؤكد أن "حماس" كشفت وجهها الحقيقي كأداة تنفيذية لـ"صفقة القرن"

وتابع أن إدارة ترامب أفشلت مساعي الجانب الفلسطيني لإعطائها فرصة للمحافظة على حل الدولتين بقراراتها العنصرية لصالح إسرائيل، وأولها قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، "ظنا منها أن العالم سيقبل إملاءاتها، حيث يتعامل الرئيس ترامب بمنطق الصفقات ويعتقد أن بإمكانه المقايضة على حقوق وثوابت شعبنا، مستخدما ما يتمتع به من نفوذ وقوة"، وأشار عريقات إلى أن الإدارة الأميركية تريد إضعاف صمود الشعب الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة، كقطع المساعدات عنه، ومحاولة إلغاء "الأونروا"، ووقف المساعدات حتى عن المستشفيات في القدس، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وذلك تمهيدا لإملاء "صفقة القرن"، التي نُفذ منها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإلغاء قضية اللاجئين، وضم المستوطنات، وفصل الضفة عن غزة.

وشدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على أن القيادة الفلسطينية ترفض كل الإملاءات، وأن الرئيس عباس أعلن بصوت عال رفضه "صفقة القرن"، وعدم الرضوخ للإملاءات الأميركية، وأن إدارة ترامب بسلوكها هذا فقدت أهليتها كراع لعملية السلام.

قد يهمك أيضًا:

عريقات يعتبر ما جرى في الأمم المتحدة انتصارًا للوحدة الفلسطينية

صائب عريقات يُؤكّد على محاولة الإدارة الأميركية تصفية القضية الفلسطينية

 

 

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عريقات يُؤكّد لا يوجد شريك أميركي ولا إسرائيلي لعملية السلام عريقات يُؤكّد لا يوجد شريك أميركي ولا إسرائيلي لعملية السلام



آخر الصيحات على طريقة الأميرة ديانا وجيجي حديد

تقرير يؤكّد أن الشورت الرياضى موضة ربيع وصيف 2020

لندن - سورية 24
 العرب اليوم - أفكار لإزالة بقع الكلور الصفراء من الملابس الملوّنة

GMT 16:00 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

أحدث الإكسسوارات الشبابية من "الصدف" لصيف 2020
 العرب اليوم - أحدث الإكسسوارات الشبابية من "الصدف" لصيف 2020
 العرب اليوم - أفضل المعالم السياحية في ألبانيا واحظى بعطلة رائعة

GMT 06:57 2020 السبت ,30 أيار / مايو

إليسا تحصد 1.2 مليون مشاهدة بـ قهوة الماضي

GMT 15:23 2020 الأحد ,02 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 17:07 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 15:01 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 18:00 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 13:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 17:47 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 08:29 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تشكيلية مصرية تبرز أوجاع المرأة وأحلامها عبر "حكايات ستات"

GMT 04:49 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24