الأمم المتحدة توضح موقف مبعوثها لليمن من رسالة الرئيس عبد ربه منصور
آخر تحديث GMT12:02:30
 العرب اليوم -

أكدت رغبتها في تخفيف معاناة المواطنين والمساعدة في معالجة الأزمة الإنسانية

الأمم المتحدة توضح موقف مبعوثها لليمن من رسالة الرئيس عبد ربه منصور

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الأمم المتحدة توضح موقف مبعوثها لليمن من رسالة الرئيس عبد ربه منصور

غوتيريش وغريفيث خلال مشاورات السويد ديسمبر الماضي
واشنطن - سورية 24

أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنه «يؤكد ثقة الأمين العام في مبعوثه الخاص لليمن وعمله»، في الوقت الذي أحجم فيه مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، عن التعليق على رسالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي التي أورد فيها أن «تجاوزات المبعوث تهدد بانهيار فرص الحل السياسي الذي يتطلع إليه الشعب اليمني».

وذرك موقع الأمم المتحدة الإلكتروني أن المتحدث، وهو ستيفان دوجاريك ، نقل عن غوتيريش قوله في رده على الرسالة «إن التزام الأمم المتحدة تجاه اتفاق استوكهولم ينبع أولاً، وقبل كل شيء، من رغبة عميقة لتخفيف معاناة الشعب اليمني، والمساعدة في معالجة الأزمة الإنسانية»، مضيفاً أن «الأمين العام أكد للرئيس هادي أن المبعوث الخاص سيضاعف جهوده لدعم الطرفين؛ الحكومة و(أنصار الله) (الحوثيين)، للوفاء بالتزاماتهما التي أعلناها في استوكهولم، وأنه سيفعل ذلك بشكل متوازن يدعم التوصل إلى حل سياسي دائم للصراع».

وأكدت رسالة الرئيس اليمني، التي وصفها مراقبون بأنها شديدة اللهجة، أن هادي لن يقبل باستمرار التجاوزات من المبعوث الأممي، وذلك على خلفية الإفادة التي قدّمها المبعوث لمجلس الأمن في 15 مايو (أيار) الحالي، واصفاً إياها بأنها «نموذج للخرق الفاضح للتفويض الذي مُنح له من الأمين العام، بعد أن قام علانية بالإشادة بمجرم حرب (عبد الملك الحوثي)، وتقديمه كحمامة سلام، وهو ضمن العقوبات التابعة للأمم المتحدة».

اقرأ أيضا:

ثلث موظفي الأمم المتحدة يتعرضون للتحرش الجنسي وغوتيريش يتفاجأ بالعدد

وأوضح هادي، في رسالته، أن غريفيث يصرّ على التعامل مع الحوثيين كحكومة أمر واقع، مساوياً إياهم بالحكومة الشرعية. وتابع: «كذلك تجاهل آلية الرقابة الثلاثية المنصوص عليها في القرار 2251. وقبِل بانتشار أحادي الجانب، من دون أي رقابة أو تحقق لعملية إعادة الانتشار».

وتطرق الرئيس اليمني إلى ما سماه «الموقف السلبي للمبعوث من القرار 2216، والعمل على تجاوزه وبقية قرارات المنظمة الدولية، من خلال تبنيه مسارات لمواقف خارج سياق القرارات الدولية»، مؤكداً أنه «لا يمكن أن يقبل باستمرار التجاوزات من المبعوث، التي تهدد بانهيار فرص الحل السياسي، الذي يتطلع له الشعب اليمني»، مشيرًا إلى أن «جهل المبعوث الأممي بالمكون العقائدي والفكري والسياسي للحوثيين يجعله غير قادر على التعاطي مع القضية اليمنية»، لافتاً إلى أنه «توقف عن التعاطي مع ملف الأسرى والمعتقلين وغيره من البنود المهمة، وذلك بسبب تجزئته لاتفاق استوكهولم».

وكان راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية، قال إن رسالة الرئيس هادي «تؤكد أنه لا يمكن القبول بالتجاوزات التي يقوم بها المبعوث الدولي، ولا بد له من العودة إلى مضمون وجوهر المهمة التي كُلف بها في اليمن، وهي تطبيق القرارات الدولية، وعلى رأسها القرار 2216».

قد يهمك أيضا:

غوتيريش يُؤكّد أن الإسلام يتعرض لهجمة شرسة تستهدف اتهامه بالتطرف

غوتيريش يؤكّد أن انتقاد القوميين لن يُنقذ نظام الأمم المتحدة

 

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة توضح موقف مبعوثها لليمن من رسالة الرئيس عبد ربه منصور الأمم المتحدة توضح موقف مبعوثها لليمن من رسالة الرئيس عبد ربه منصور



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة توضح موقف مبعوثها لليمن من رسالة الرئيس عبد ربه منصور الأمم المتحدة توضح موقف مبعوثها لليمن من رسالة الرئيس عبد ربه منصور



أكملت طلّتها بانتعالها حذاءً من جلد الغزال

الملكة ماكسيما تختار الوردي لأحدث إطلالاتها

لندن كاتيا حداد

GMT 08:50 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

إطلالة فيكتوريا بيكهام مستوحاة من ميغان ماركل
 العرب اليوم - إطلالة فيكتوريا بيكهام مستوحاة من ميغان ماركل

GMT 23:48 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

أفضل شواطئ الشرق الأوسط التي تسحرك بجمالها
 العرب اليوم - أفضل شواطئ الشرق الأوسط التي تسحرك بجمالها

GMT 07:13 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مادونا تصدم الجمهور بإطلالة فوضوية بـ"الشبشب"
 العرب اليوم - مادونا تصدم الجمهور بإطلالة فوضوية بـ"الشبشب"

GMT 01:20 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

6 أفكار بسيطة تسهّل مهمة تنظيف وترتيب بيتك
 العرب اليوم - 6 أفكار بسيطة تسهّل مهمة تنظيف وترتيب بيتك

GMT 10:06 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

ترامب يرشح مارك إسبر وزيرًا للدفاع بالوكالة
 العرب اليوم - ترامب يرشح مارك إسبر وزيرًا للدفاع بالوكالة

GMT 08:34 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

انطلاق النسخة العربية لبرنامج "Facing The Classroom"
 العرب اليوم - انطلاق النسخة العربية لبرنامج "Facing The Classroom"

GMT 10:33 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

وليد العوض يعلق على تأجيل إعلان صفقة القرن

GMT 04:45 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

يسرا تكشف سبب عدم مُشاركتها في دراما رمضان 2019

GMT 03:38 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

عراك ومشادات في طهران بعد "الفشل في بيع النفط"

GMT 05:51 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

قوة نارية نوعية تصل الجيش السوري لحسم إعصار إدلب

GMT 02:18 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

كتاب يكشف أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية

GMT 06:02 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

توقيف مروج مخدرات وعملة مزورة في محافظة حمص

GMT 06:11 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

19 مليار ليرة خسائر الحرائق في شمال سوريا
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24