الرئيس الأسد  يؤكد أن  تحرير إدلب سيضع نهاية للحرب
آخر تحديث GMT04:43:57
 العرب اليوم -

الرئيس الأسد يؤكد أن تحرير إدلب سيضع نهاية للحرب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الرئيس الأسد  يؤكد أن  تحرير إدلب سيضع نهاية للحرب

الرئيس بشار الأسد
دمشق _ ميس خليل

استحوذ الجانب التنظيمي وتعزيز الدور الاجتماعي لحزب البعث على الجانب الأكبر من الاجتماع الدوري للجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي اليوم الأحد 7 تشرين الأول / أكتوبر  برئاسة الأمين القطري للحزب الرئيس  بشار الأسد.

وبدأ الرئيس الأسد الاجتماع بعرض لآخر التطورات السياسية والميدانية في سورية، لافتا إلى أن التحضير لمعركة إدلب خلق حالة من الهستيريا لدى الدول الغربية لأن تحرير إدلب سيضع نهاية للحرب، كونها المعقل الأخير للتنظيمات الإرهابية التي يعولون عليها لاستمرار استنزاف سورية، وسيتمكن الجيش بعد تحريرها من التوجه لتحرير ما تبقى من المناطق.

وأوضح أن الاتفاق الذي حصل مؤخرا حول مدينة إدلب يعود بمكاسب ميدانية للجيش العربي السوري لكونه حقق تقدما فعليا على الارض حيث ساهم في تأمين المناطق الآمنة المجاورة للمنطقة التي شملها الاتفاق وهذا بدوره حقن الكثير من الدماء.

ولفت الرئيس الأسد إلى ان الانتصارات التي تحققها سورية على الاٍرهاب جعلت الكثير من الدول الغربية والعربية تسعى للتواصل مجددا مع سورية بعد فشلهم في ما كان يرمون اليه عبر دعمهم وتمويلهم للتنظيمات الإرهابية في سورية.
وكشف الأمين القطري عن أنه “كلما اقتربنا من الانتصار يمكن أن يصبح الوضع أصعب، لأن هناك خطة لاستنزاف سورية سياسيا واجتماعيا واقتصاديا”، مؤكدا أننا اليوم “أمام تحديات لاتقل خطورة عن الإرهاب” وأن “المعركة الحقيقية المقبلين عليها هي إعادة التأهيل لشرائح كانت حاضنة للفوضى والإرهاب لكي لا تكون ثغرة يتم ضرب استقرار سورية مستقبلاً من خلالها.

وفي هذا السياق، أكد الأمين القطري أنه لا يمكن توعية المجتمع دون وجود مؤسسات قوية في الدولة، وأن القاعدة الأساسية التي يبنى عليها في التوعية هي دراسة المجتمع بعمق، وفهم التحولات التي تطرأ عليه.”.

وحول اللجنة المركزية للحزب، شدد الرئيس الأسد على ضرورة تفعيلها كونها المؤسسة الحزبية المعنية بتحديد الاستراتيجيات المناسبة لعمل الحزب وتحديث العمل الحزبي، والرابط الأساسي في العلاقة بين القيادة القطرية للحزب وبين القواعد والكوادر.
ولفت إلى وجود الكثير من العناوين التي يجب مناقشتها حزبيا، ومنها “مفهوم الإلتزام الحزبي” وموضوع التنسيب الحزبي، مشددا على أن التنسيب النوعي يجب أن تكون له الاولوية على التنسيب الكمي.

وحول بنية الاجتماع الحزبي، لفت الأمين القطري إلى ضرورة إعادة النظر أيضا في جدوى البنية الحالية، وإمكانيات منحها مرونة أكبر تتوافق مع الأوساط التي يتواجد فيها الحزب، مشيرا، على سبيل المثال، إلى موضوع التثقيف الحزبي وضرورة استخدام طرق حديثة تتناسب مع وسائل الوقت الحالي بعيداً عن الطرق التقليدية.

وأشار الرئيس الأسد إلى ضرورة مخاطبة الناس بلغة مفهومة وغير “نخبوية”، والتنويع في آليات وطرق التواصل مع المحيط، إلى جانب إعادة النظر في عدد من المفاهيم، ومنها مفهوم “الحزبي القدوة”، مؤكدا أن “القدوة الحقيقي هو من ضحى وقدم لوطنه”.

ووجه الرئيس الأسد بضرورة أن يكون دور الحزب أكثر فعالية في كل المناطق لتحقيق المصالحات، مشيرا إلى ضرورة تصدي الحزب للعناوين والنقاشات الدائرة في المجتمع، وأن يكون لديه مساهمة في تعريفها بصورة أوضح وفق منهجية علمية، فالحزب يملك الكثير من الرفاق المؤهلين أكاديما وفكريا ولديهم الكثير من الخبرة في العمل الحزبي.

وختم الرئيس الأسد بضرورة أن تتضمن جميع المقترحات التي تقدم عبر اللجنة المركزية تصورا واضحا للكيفية التي يمكن من خلالها تطبيق المقترحات ضمن إطار زمني واضح ومحدد، مشددا على أن تفعيل آليات الحوار والتواصل يتيح إيجاد آليات أفضل لاتخاذ القرارت

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الأسد  يؤكد أن  تحرير إدلب سيضع نهاية للحرب الرئيس الأسد  يؤكد أن  تحرير إدلب سيضع نهاية للحرب



GMT 12:24 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 14:38 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الرياضة المصري يتحدَّث عن آخر تطوّرات صلاح

GMT 16:45 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل فيل وتمساح خلال معركة شرسة بينهما في حديقة أفريقية

GMT 16:03 2020 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الاستشراق الإعلامي أهو تفوق عرقي أم عقدة تاريخية؟

GMT 08:19 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

بيدرسن يتوقع اجتماع اللجنة الدستورية السورية في فبراير

GMT 18:39 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

الجامعة العربية ترد على حكومة الوفاق: لا تلق باللوم علينا

GMT 15:28 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

مازيمبي يكبد الزمالك خسارة قاسية في دوري أبطال إفريقيا

GMT 20:38 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب تنهي الشوط الأول بالتعادل السلبي مع موريتانيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24