كتّاب دمشق يستضيف شعراء وقاصين ومواهب أطفال
آخر تحديث GMT04:39:27
 العرب اليوم -

كتّاب دمشق يستضيف شعراء وقاصين ومواهب أطفال

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كتّاب دمشق يستضيف شعراء وقاصين ومواهب أطفال

مجموعة من الشعراء السوريين
دمشق -سوريه24

تلاقى الشعر مع القصة القصيرة وإبداع الأطفال في اللقاء الأدبي الذي أقامه فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب حيث غلبت على نتاجات المشاركين القضايا الوطنية والهموم الوجدانية.

الشاعر سليمان السلمان ألقى مجموعة من القصائد متنوعة الأغراض وصف في إحداها بعنوان /في اللقاح الأخير/ تهافت أنظمة عربية لاسترضاء الإدارة الأمريكية على حساب القضايا العربية المهمة فقال فيها.. “إلى أين.. واشنطن اليوم قدري.. وربك يدري..وصهيون تدري..ومن في خليجك يدري.. وهم يعمهون”.

وقرأ الشاعر جمال القجة عدداً من قصائده بالفصحى والمحكية حيث تناول في قصيدة /رشفة وعد/ جمال سورية وغناها وتمسكها بالمقاومة وبالصمود فقال.. “من أبجدية البحر.. وزهو الأرجوان..حتى احتراقات العصب..فانسجي لي من حرير الوعد ثوبا..أو من ترانيم الذهب..فالشام تكملها حلب..والرمل يشدو بالقصب..فالقمح ليس كالخشب..والماء ليس كاللهب”.

واختار الشاعر رضوان القاسم قصيدتين إحداهما من الشعر الموزون المقفى /اضحك بقلبك/ حملت أسلوبا رمزيا يعبر عن حالات وجدانية أصابت الشاعر فوجد انعكاسها على الطبيعة حيث يقول “عبثا نبحث عن المطر في غير فصل الشتاء..هيهات تمطرنا السحابة غير ماء..عبثا صديقي أنت تنتظر الشتاء..مات النهار على مشارق صبحنا.. فإذا شهقت فأنت من قتل الهواء”.

وللشاعر نعيم ميا مشاركة وجدانية بث شجونه وآلامه من خلال قصائد طغت عليها الرومانسية والحب فقال في إحداها.. “يا حلوة العينين لو تدرين ما شغفي.. أنا جدول ظمئء إلى شفتيك..أبغي من فراتك نهلة..قلبي ينقط حبه..إني قصيدة عاشق كتبت مراثيها على وجع سعالات الصباح”.

وفي مجال القصة جاء النتاج الذي ألقته القاصة سناء الصباغ غنيا بالصور لتجسد خلالها ما ألم بالوطن من نكبات جراء الحرب.

على حين حفلت قصة /ساعة من مدار/ التي قرأتها القاصة آمال شلهوب بمونولوج داخلي وجداني لتنتقد من خلاله الاستعمار الذي أغرقنا بظلامه ثم خرج مطرودا ولكنه سعى لأن يبث في نفوس الكثيرين أفكارا وعقائد مسمومة.

وكان للطفولة حضورها في الفعالية من خلال ما قدمه الطفل الياس غصن عبر قصة بعنوان /كتاب العسل/ طغت الطفولة على معظم مفرداتها من النحلة والأزهار والطفولة.

قد يهمك أيضًا:

مايا دياب برقصة طريفة في الشارع

فنانة سورية تقف على السيارة مرتديةً فستانًا قصيرًا

المصدر :

سانا ( SANA)

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتّاب دمشق يستضيف شعراء وقاصين ومواهب أطفال كتّاب دمشق يستضيف شعراء وقاصين ومواهب أطفال



GMT 05:23 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

5 اتّجاهات رائجة في 5 دول مختلفة من أنحاء العالم
 العرب اليوم - 5 اتّجاهات رائجة في 5 دول مختلفة من أنحاء العالم

GMT 03:33 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019
 العرب اليوم - قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019

GMT 04:33 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

حاكم دبي يتصدر قائمة الأكثر تداولًا عبر "تويتر"
 العرب اليوم - حاكم دبي يتصدر قائمة الأكثر تداولًا عبر "تويتر"

GMT 09:54 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 09:02 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:40 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 08:53 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 09:42 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:10 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 12:01 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 10:42 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 10:31 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:19 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 11:28 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 04:17 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24