الموت بردًا يُهدِّد حياة 11 ألف طفل لاجئ وعائلاتهم في محافظة إدلب
آخر تحديث GMT04:43:57
 العرب اليوم -

انخفضت الحرارة لتصل إلى -1 وسط نقص في البطانيات

الموت بردًا يُهدِّد حياة 11 ألف طفل لاجئ وعائلاتهم في محافظة إدلب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الموت بردًا يُهدِّد حياة 11 ألف طفل لاجئ وعائلاتهم في محافظة إدلب

مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان
حلب ـ نور خوام

يواجه على الأقل 11 ألف طفل لاجئ وعائلاتهم أسبوعا من درجات الحرارة المتجمدة، دون مأوى، بعد إغراق الأمطار الموسمية محافظة حلب في سورية، والتي جرفت مُخيّماتهم وممتلكاتهم بعيدا.وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن عمال الإغاثة يحذرون من وجود خطر حقيقي على هؤلاء الناس، والذين سيتجمدون بكل بساطة من البرد ويموتون، مع انخفاض درجات الحرار لتصل إلى -1 درجة مئوية تحت الصفر، وسط نقص في البطانيات ووقود التدفئة.

وضربت أيضا الرياح والأمطار والثلج،  مخيمات  اللاجئين السوريين في لبنان، حيث أكدت وكالة "أونكر" المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن 361 موقعا تأثروا.

ودفنت الثلوج مخيمات اللاجئين على طول حدود مدينة عرسال، وتعرضت مستوطنات في مناطق البقاع الوسطى والغربية لفيضانات غزيرة تسببت في أضرار أكبر، ومن المتوقع أن تبدأ الأمطار مرة أخرى الأحد.
وأكدت الأمم المتحدة، الخميس، أن فتاة سورية تبلغ من العمر 8 أعوام ماتت في لبنان بعد سقوطها في نهر خلال العاصفة، وفي شمال غرب سورية، تقوم منظمة "أنقذوا الأطفال" بتوزيع الأغطية البلاستيكية على العائلات النازحة، وقالت كارولين أنينغ، مديرة الدعوة ومديرة الاتصالات السورية في المؤسسة الخيرية، إن هناك حالات تجمد فيها الأطفال حتى الموت، في العام الماضي، وأضافت أن المزيد من الناس معرضون لذلك هذا الشتاء.

وأوضحت: "عدد الأشخاص الذين انتقلوا إلى إدلب خلال العام الماضي ضخم، وهناك دائما خطر وجود المزيد. رأينا قبل شهرين، تصاعد العنف في الجنوب، مما أدى إلى فرار الآلاف من الناس إلى الشمال، إنها حالة متوترة للغاية"، وأضافت أن اندلاع العنف بين الجماعات المسلحة أخّر جهود الإغاثة الطارئة خلال الأسابيع الأخيرة.
ورغم تراج  القتال فإن العديد من المناطق لا تزال معزولة نتيجة للفيضانات السريعة، ومنع الأسر من الوصول إلى المرافق الصحية، وإبطاء توزيع إمدادات الطوارئ.

ويقلق عمال الإغاثة من انتشار الأمراض في المخيمات المتكدسة، حيث تسلموا تقارير تفيد بوجود أمراض الجهاز التنفسي، ووفقا للأمم المتحدة، فإن نحو نصف الأشخاص الذين يعيشون في إدلب والمناطق المحيطة بها البالغ عددهم 2.9 ملايين نسمة نزحوا، وكثيرا ما أُجبر الأطفال الذين يشكلون نصف هؤلاء النازحين، على الانتقال إلى ما يصل إلى 7 مرات، وأصبحوا في حالة صحية سيئة.

وحذرت منظمة إنقاذ الطفولة من أن المنطقة المنزوعة السلاح التي أقامتها تركيا وروسيا على طول الخط الأمامي في إدلب يجب تطبيقها بالكامل، حيث قالت أننغ: "الأمور هشة للغاية، وأي تصعيد أو نزوح آخر لت يخلق سوى أزمة إنسانية ضخمة".

ويوجد في لبنان 70 ألف لاجئ، من بينهم نحو 40 ألف طفل، معرضون لخطر الطقس السيئ، وفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كما قالت ليزا أبوخالد، مسؤولة الإعلام في المفوضية في لبنان: "توقفت الآن الأمطار والثلوج، لكن الطقس لا يزال بارد جدا، ونتوقع بدء عاصفة أخرى يوم الأحد"، مضيفة: "نحن قلقون من تسبب العاصفة الجديدة في المزيد من الضرر، وبخاصة في المخيمات غير الرسمية في البقاع والشمال".

قد يهمك ايضا

"داعش" يشنّ هجمات عنيفة على مواقع لـ"قوات سورية الديمقراطية"

انفجار دراجة نارية داخل منزل في مدينة الرقة يكشف وجود خلية لـ"داعش"

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموت بردًا يُهدِّد حياة 11 ألف طفل لاجئ وعائلاتهم في محافظة إدلب الموت بردًا يُهدِّد حياة 11 ألف طفل لاجئ وعائلاتهم في محافظة إدلب



GMT 12:51 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:22 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 08:53 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:17 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

موقع "ترافيل ماغ" السياحي التشيكي يُبرز معالم سورية الأثرية

GMT 18:45 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تنسيقات شبابية من الفاشينيستا لما العقيل

GMT 09:57 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

بعض الحقائق عن قصر بيل غيتس البالغ قيمته 127 مليون دولار

GMT 07:57 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عادل إمام يُنهي الجدل حول مشاركته في الموسم الرمضاني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24