القمة العربية تتساهل مع لبنان في حق المقاومة وتتشدد تجاه حزب الله
آخر تحديث GMT03:49:30
 العرب اليوم -

فيما ستضيف الضربة على سورية عبئًا جديدًا على موقف بيروت

القمة العربية تتساهل مع لبنان في "حق المقاومة" وتتشدد تجاه "حزب الله"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - القمة العربية تتساهل مع لبنان في "حق المقاومة" وتتشدد تجاه "حزب الله"

جماعة حزب الله
الدمام ـ سعيد الغامدي

ساهمت الضربة التي قادتها الولايات المتحدة ضد النظام السوري عشية القمة العربية التي تنطلق أعمالها الأحد، في إضافة عبء جديد على الموقف اللبناني في القمة، ومحاولة المسؤولين اللبنانيين التوفيق بين سعيهم للانضمام إلى التوافق العربي، وبين تمايزهم في المواقف المتصلة بسورية و"حزب الله".

ويبدو أن لبنان حقق مبتغاه في الشق اللبناني من مشاريع القرارات التي ستعرض على القادة العرب، بإقرار وزراء الخارجية العرب النص اللبناني المقترح بشأن "حق المقاومة" كما هو، من منطلق اعتماد لبنان في مقترحاته على النص ذاته الذي أقرته قمة عمان العام الماضي، وفيها "تجديد التضامن الكامل مع لبنان وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي له ولحكومته ولكافة مؤسساته الدستورية بما يحفظ الوحدة الوطنية اللبنانية وأمن واستقرار لبنان وسيادته على كامل أراضيه، وتأكيد حق اللبنانيين في تحريـر أو اسـترجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية والجزء اللبناني من بلدة الغجر، وحقهم في مقاومة أي اعتداء بالوسائل المشروعة، والتأكيد على أهمية وضرورة التفريق بين الإرهاب والمقاومـة المشروعة ضد الاحتلال الإسرائيلي التي هي حق أقرته المواثيق الدولية ومبادئ القـانون الدولي، وعدم اعتبار العمل المقاوم عملًا إرهابيًا".

وقالت مصادر دبلوماسية عربية، إن ثمة توافقًا عربيًا ودوليًا على ضرورة استقرار لبنان والنهوض بمؤسساته الرسمية، مستشهدًا في هذا المجال الجهد العربي لإنجاع مؤتمري الدعم الخاصين بلبنان، في روما وباريس، مؤخرًا. لكن المصادر نفسها تلفت إلى أن موضوع "حزب الله" هو مسألة مختلفة، فالمجتمع الدولي عازم على التعامل معها، وحلها قريب، مشددًا على أن الدول العربية لا يمكن أن تقبل بتهديد أمنها من قبل ميليشيا، معتبرة أن الحزب "بات لا يحتمل في الداخل اللبناني، فكيف الحال بخارجه".

لكن ما ربحه لبنان – نظريًا – في الشق المتعلق به، سيخسره في الشق المتعلق بالتدخلات الإيرانية؛ إذ يرد فيها وصف "حزب الله الإرهابي" ثلاث مرات على الأقل، مضافًا إليها في إحدى المرات الإشارة إلى تحميل "حزب الله الإرهابي – الشريك في الحكومة اللبنانية – مسؤولية دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية في الدول العربية بالأسلحة المتطورة والصواريخ الباليستية"، وفيه رسالة واضحة للحكومة اللبنانية التي ستضطر إلى "التحفظ" على هذه الفقرات من البيان، كما أكدت مصادر لبنانية رسمية لـ"الشرق الأوسط"، مشددة في الوقت عينه على وجود قرار لبناني بعدم "الخروج عن الإجماع العربي"، والتأكيد على أن "الأمور تسير في الاتجاه الصحيح".
وبالإضافة إلى البنود التقليدية المتعلقة بلبنان، التي أقرها وزراء الخارجية العرب والمتعلقة بالصراع مع إسرائيل، يشيد البيان المقترح بـ"الدور الوطني الذي يقوم به الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية في صون الاستقرار والسلم الأهلي ودعم الجهود المبذولة من أجل بسط سيادة الدولة حتى الحدود المعترف بها دوليًا، وتثمين التضحيات التي يقدمها الجيش اللبناني في مكافحة الإرهاب ومواجهة التنظيمات الإرهابية والتكفيرية، وبخاصة تلك التي وردت في قرار مجلس الأمن رقم 2170 "2015"، وإدانة الاعتداءات النكراء التي تعرض لها في أكثر من منطقة لبنانية،

 والترحيب بالمساعدات التي قدمتها دول شقيقة وصديقة للبنان، وفي طليعتها المملكة العربية السعودية، وحث جميع الدول على تعزيز قدرات الجيش اللبناني وتمكينه من القيام بالمهام الملقاة على عاتقه؛ كونه ركيزة ضمان الأمن والاستقرار والسلم الأهلي في لبنان".

وتسير بقية البنود المتعلقة بلبنان في السياق نفسه الذي اعتمد في قمة عمان، حتى أن تعبير أن لبنان "أصبح على شفير انفجار اجتماعي واقتصادي وأمني يهدد وجوده" جراء الضغوط التي يخلقها تزايد عدد النازحين السوريين في لبنان استخدم مجدداً، في حين حذفت عبارات الترحيب بانتخاب الرئيس ميشال عون رئيسًا للبنان.

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمة العربية تتساهل مع لبنان في حق المقاومة وتتشدد تجاه حزب الله القمة العربية تتساهل مع لبنان في حق المقاومة وتتشدد تجاه حزب الله



ارتدت فستانًا من اللون البني وشعر غامق منسدل بنعومة على كتفيها

أنجلينا جولي تخطف الأنظار في جولة مع ابنتها بـ"كمامة" رمادى وسوداء

واشنطن-سورية24

GMT 11:09 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

أفضل تونر طبيعي قابض للمسام للبشرة الدهنية

GMT 10:53 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن بعض الوصوليين المستفيدين من أوضاعك

GMT 04:24 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

فساتين مطرزة لعيد الاضحى آخر موضة "ريزورت 2020"

GMT 01:02 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة

GMT 19:35 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لفة حجاب السكارف صيحة تعود إلى عالم أزياء المحجبات

GMT 13:09 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

12 بورصة عربية إجازة الأربعاء بمناسبة العام الجديد

GMT 03:41 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

ابن الفنان السوري باسل خياط يخطف الأنظار بوسامته

GMT 04:52 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أردوغان دخول الجيش السوري مدينة منبج ليس سلبيا

GMT 07:15 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

صدور "مصريات عربية" للكاتبة رضوى زكي قريبًا

GMT 05:24 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

مجزرة جياد في "جزر الأميرات" التركية بسبب تفشّي مرض خطير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24