إسرائيل تمارس ضغوطًا ودية أميركية للاعتراف بسيادتها على هضبة الجولان
آخر تحديث GMT04:43:57
 العرب اليوم -

تتوجه إلى سورية ضمن مخططات عنكبوتية لتوسيع رقعتها

إسرائيل تمارس ضغوطًا ودية أميركية للاعتراف بسيادتها على هضبة الجولان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إسرائيل تمارس ضغوطًا ودية أميركية للاعتراف بسيادتها على هضبة الجولان

هضبة الجولان السورية المحتلة
القدس المحتلة ـ ناصر الاسعد

جاء دور هضبة الجولان السورية المحتلة. فقد أعلن وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن "إسرائيل تبذل جهودًا كبيرة وتمارس ضغوطًا ودية على إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، للاعتراف بـ"سيادتها" على هضبة الجولان". وتوقع كاتس أن تؤتي هذه الجهود ثمارها بموافقة الولايات المتحدة على ذلك خلال شهور. بعد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها من تل أبيب.

وقال كاتس، في تصريحات صحافية مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، أمس الخميس، إنه اليوم وبعد أن التقى مجموعة كبيرة من المسؤولين الأميركيين في الإدارة وفي الكونغرس، بإمكانه القول بثقة إن "إقرار واشنطن بسيطرة إسرائيل على الجولان والقائمة منذ 51 عامًا، بات يتصدر جدول الأعمال، حاليًا، في المحادثات الدبلوماسية الإسرائيلية - الأميركية". وأكد كاتس أنه يطرح الموضوع مع الأميركيين باعتباره "امتداداً طبيعيًا لانسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي الدولي مع إيران، واعتراف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بالقدس عاصمةً لإسرائيل، وفتح سفارة أميركية جديدة بالمدينة المحتلة هذا الشهر".

وتابع "الوجود الإسرائيلي في الجولان، فضلًا عن كونه ضرورة أمنية لإسرائيل وحلفائها، ومحطة رقابة مهمة للغرب بشأن ما يدور في سورية من نشاط محلي ودولي، يعتبر رافعة للمصالح الغربية في المنطقة. ولا أقل أهمية من ذلك، فإن الاعتراف بشرعية هذا الوجود، وهو نوع من الاعتراف بالواقع، تمامًا كما هو الحال في موضوع القدس".

وزعم كاتس أن "هذا هو الوقت المثالي للإقدام على مثل هذه الخطوة. الرد الأشد إيلامًا الذي يمكن توجيهه للإيرانيين هو الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان - ببيان أميركي، إعلان رئاسي، منصوص عليه (في القانون)". وقال كاتس إن رئيس وزرائه، بنيامين نتنياهو، كان قد طرح هذه المسألة في أول اجتماع له مع الرئيس دونالد ترمب في البيت الأبيض، في شهر فبراير (شباط) 2017، ولكنه حصل على دفعة قوية حديثًا وبات قيد النقاش حاليًا على مستويات متعددة داخل الإدارة والكونغرس في الولايات المتحدة. وأضاف "أعتقد أن هناك فرصة عظيمة مواتية واحتمالًا كبيرًا لحدوث هذا"، ورداً على سؤال عما إذا كان مثل هذا القرار قد يتخذ هذا العام قال: "نعم، في بضعة أشهر قد تزيد أو تنقص قليلا".

وتعتبر مرتفعات الجولان، هضبة استراتيجية سورية، محتلة منذ حرب يونيو (حزيران) سنة 1967. تبلغ مساحتها نحو 1200 كيلومتر مربع، تعطي الاحتلال القدرة على استكشاف مناطق واسعة من سورية والأردن ولبنان. وقد تمكن الجيش السوري من تحريرها بالكامل في الأيام الأولى لحرب 1973، لكنه عاد وانسحب منها في أيام الحرب الأخيرة. وخلال اتفاق فصل القوات، سنة 1974، انسحبت إسرائيل من جزء منه وبقيت في الجزء القائم تحت سيطرتها اليوم.

 وفي سنة 1981 سنت إسرائيل قانونًا في الكنيست يقضي بضمها إلى السيادة الإسرائيلية، لكن هذا القانون لم يلق أي اعتراف في العالم. وعلى أثر الحرب في سورية، وتصارع مختلف دول المنطقة على اقتطاع حصة من الأراضي السورية، تحاول إسرائيل أيضًا اقتطاع حصة لها. وهي تطمع في الجولان بالذات، وجبل الشيخ الذي يشمخ في منطقته الشمالية ويكشف الأراضي السورية المفتوحة حتى دمشق.

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تمارس ضغوطًا ودية أميركية للاعتراف بسيادتها على هضبة الجولان إسرائيل تمارس ضغوطًا ودية أميركية للاعتراف بسيادتها على هضبة الجولان



GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 09:02 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:35 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 09:28 2020 السبت ,25 إبريل / نيسان

"تلغرام" تعلن وصول عدد مستخدميه إلى 400 مليون

GMT 06:47 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

5 نصائح للتعامل مع أثر التغير المناخي "الكارثي" على أنفسنا

GMT 05:40 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

غروس يبدأ مشواره الفني مع الأهلي السعودي بمواجهة الحزم

GMT 05:12 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تعرف على أحدث وأفضل قصات الشعر للرجال في 2019

GMT 04:17 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:31 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تتشابك المسؤوليات وتغيير مهم في مسيرتك المهنيّة

GMT 16:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي النصائح العشر للتخلص من مشكلة جفاف العين

GMT 19:05 2018 الأربعاء ,14 شباط / فبراير

تألقي بمجموعة مميزة من المجوهرات في عيد الحب

GMT 15:28 2018 الأربعاء ,28 شباط / فبراير

عبد الغني يكشف أسباب غيابه عن ودية العراق

GMT 11:51 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

هشام أبو سنه يكشف تفاصيل مشروع ميناء نويبع

GMT 09:44 2020 الخميس ,02 تموز / يوليو

مايا دياب تتألق في إطلالة بالـ "كاجوال"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24