الرئيس اليمني ينتقد فشل غريفيث ويتهمه بالانحياز والحوثيون يُضاربون على العُملة
آخر تحديث GMT16:16:39
 العرب اليوم -

اتهم هادي المبعوث الأممي بالانحياز للميليشيات منتقدًا إخفاقه في إنهاء الأزمة

الرئيس اليمني ينتقد "فشل" غريفيث ويتهمه بالانحياز والحوثيون يُضاربون على العُملة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الرئيس اليمني ينتقد "فشل" غريفيث ويتهمه بالانحياز والحوثيون يُضاربون على العُملة

مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث
عدن - عبدالغني يحيى

اتهم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، المبعوث الأممى لليمن، مارتن غريفيث، بالانحياز للميليشيات الحوثية، وانه يمنحها الشرعية عبر التعامل معها كحكومة، منتقدًا فشله في إتمام الملفات المكلف بها وعلى رأسها إخفاقه في إقناع الميليشيات بالتوقيع على اتفاق استوكهولم لوقف اطلاق النار. هذا، ومازالت الميليشيات الحوثية تستغل اليمنيين في المناطق الخاضعة لها وتدخل في مضاربات على العملة ما تسبب في انهيارها مجددًا.

ووجه الرئيس اليمنى عبدربه منصور هادى انتقادات للمبعوث الأممى لليمن، مارتن غريفيث، في رسالة بعثها إلى الأمين العام للمنظمة، وجاء فيها أن المبعوث يمنح شرعية لمتمردى الحوثى التي تخوض حربا منذ أربعة أعوام ضد التحالف بقيادة السعودية، حيث يتعامل مع «الحوثيين» كأنهم حكومة ويساويهم بالحكومة الشرعية.

في فبراير عام 2018، تم تعيين مارتن غريفيث- مواليد عام 1951- مبعوثًا خاصًا إلى اليمن خلفًا لـ «إسماعيل ولد الشيخ أحمد»، لتخصص الأول في تطوير الحوار السياسى بين الحكومات والمتمردين في عدد من البلدان في آسيا وإفريقيا وأوروبا، وشغل منصب المدير التنفيذى للمعهد الأوروبى للسلام في بروكسل.

وتعتبر مهمة غريفيث على المحك بعد رسالة الرئيس اليمنى، التي جاء فيها، أنه أخفق في الإشراف على اتفاق أبرم في العام الماضى بمدينة ستوكهولم لوقف إطلاق النار وخطة للانسحاب من مدينة الحديدة الساحلية، كما أنه لم ينجح في حل مشكلات تتصل بالمحتجزين والرهائن.. لكن في 5 مارس/آذار الماضى، قال المبعوث الأممى إن هناك فرصة أخيرة لتنفيذ الاتفاق من أجل إنهاء معاناة اليمنيين. وفى أبريل/نيسان الماضى، ذكر أن هناك تأخيرًا طرأ على تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي نص على وقف إطلاق النار في اليمن، وإعادة الانتشار العسكرى في محافظة الحديدة. ورأى «جريفيث» أن الحرب في اليمن تختلف عنها في سوريا، لاعتقاده أن الحل وارد في سوريا بعكس اليمن التي تتضاءل فيها الحلول وتتفاقم الأزمة الإنسانية أكثر فأكثر، فهى أسوأ من العراق وجنوب السودان.

واتهمه وزير الإعلام اليمنى، معمر الإريانى، بأنه خرق القواعد والأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية لعقده لقاءات ثنائية مع زعيم الميليشيا الحوثية، رغم كونه أحد المشمولين بالعقوبات الدولية تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، لدوره في إعاقة العملية السياسية باليمن.
شغل المبعوث الأممى عدة مناصب في منظمة (يونيسيف)، وقام بدورٍ في نقل الوساطة في الأزمة السورية من المبعوث الأسبق الأخضر الإبراهيمى إلى المبعوث السابق ستيفان دى ميستورا عندما كان رئيسًا لمكتب الأمم المتحدة في دمشق.

ومن جهته، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن منظمته تتصرف كوسيط محايد في اليمن، بعد اتهامات الرئيس اليمنى لمبعوث المنظمة الأممية بالانحياز للمتمردين الحوثيين.

وعلى الصعيد الداخلي، قالت اللجنة الاقتصادية بالحكومة اليمنية إن الميليشيات الانقلابية الحوثية تصر على استغلال الوضع الاقتصادي والمالي لاحتياجات الناس في المناطق الخاضعة لها، والدخول في المضاربة على العملة في السوق والتسبب في إعادة حالة انهيار قيمة العملة المحلية، موضحة في بيان صادر عنها "أن الميليشيات تصر على جر الاقتصاد الوطني إلى مرحلة الانهيار الكلي، والضغط على جميع المؤسسات المالية والجمعيات المهنية المختصة بقوة السلاح وتحت التهديد الأمني لتبرير أعمالها وخدمة مصالحها، وتوظيف انهيار قيمة العملة لتنفيذ مخططها الأساسي المتمثل في المتاجرة والمزايدة السياسية بمعاناة المواطنين أمام المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، وتحميل الحكومة والتحالف العربي مسؤولية تداعي الوضع الإنساني المترتب عن ذلك".

وجددت اللجنة الاقتصادية، التأكيد على استمرار البنك المركزي في أداء واجباته لتوفير العملة الأجنبية وبما يلبي الاحتياج لاستيراد السلع الغذائية والوقود لجميع التجار وفقاً للآليات والضوابط والشروط المعلنة مسبقاً، وترك الميليشيات الحوثية الانقلابية تتحمل مسؤولية انهيار قيمة العملة الوطنية التي سيترتب عنها معاناة للموطنين في مناطق الخضوع لها أمام المجتمع المحلي والدولي، كما أهابت اللجنة الاقتصادية، بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة وجميع وكالاتها تحمّل مسؤوليتها في إلزام الميليشيات الحوثية بإيقاف الاستغلال السياسي للمعاناة الإنسانية التي تتسبب فيها عن طريق إحداث حالات انهيار بقيمة العملة والوطنية وتحميلها مسؤولية ذلك.

اقرأ  أيضًا:

الحوثي يثني غريفيث عن زيارة سيئون ويهدد بمنظومة صواريخ جديدة

ونوهت اللجنة اليمنية بما تسببت به الميليشيات الحوثية من انهيار بالعملة الوطنية وتدهور بالوضع الإنساني والمتاجرة السياسية بمعاناة المواطنين، وبالمقابل الجهود التي بذلتها الحكومة اليمنية الشرعية من خلال مؤسساتها المختصة وعلى رأسها اللجنة الاقتصادية والبنك المركزي اليمني، وذلك بناءً على توجيهات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، وبدعم مباشر للاقتصاد الوطني من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، لتحقيق الأهداف المنشودة.

وقالت اللجنة الاقتصادية في بيانها، إن الأهداف المنشودة تشمل الحفاظ على استقرار العملة الوطنية وتعزيز قيمتها عن طريق إعادة الدورة النقدية من السوق السوداء إلى القطاع المصرفي الرسمي واستعادة الثقة فيه، وتفعيل الضوابط الدولية لمكافحة غسيل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب، وإيقاف التجارة غير القانونية للمشتقات النفطية في اليمن، وتوفير العملة الأجنبية الكافية والمدعومة لتغطية احتياجات استيراد السلع الغذائية والوقود وفقاً للآلية التي أوصت بها اللجنة الاقتصادية وأقرتها الحكومة ونفذها البنك المركزي اليمني، وذلك كخطوة أساسية للتخفيف من معاناة المواطنين وتحسين الوضع الإنساني وتوفير الغذاء والوقود بأسعار مناسبة في جميع مناطق اليمن.

وأضافت أنه قد تأكد للجميع أن حالات استعادة العملة لجزء من قيمتها المنهارة في جميع المناطق كان نتيجة لتدخلات البنك المركزي اليمني من عدن بوسائله النقدية والفنية المختلفة، وأن حالات ارتفاع سعر العملة الأجنبية خاصة في المناطق الخاضعة للميليشيات الحوثية بشكل أكبر عن أسعارها في المناطق المحررة خلال الأسابيع الماضية خير دليل على تلك الجهود الحكومية المبذولة.

ولفتت إلى أن تلك الجهود وسياسات العمل الاقتصادي المهني والمحايد التي اتبعها البنك المركزي اليمني من عدن جاءت لتترجم الإدراك الكامل لحقيقة أن انهيار العملة الوطنية سيؤدي حتماً إلى جعل جميع جهود الإغاثة الإنسانية والتنمية الاقتصادية العاجلة غير ذي جدوى، كما أن ذلك سيرفع من تكاليف العمل الإنساني وجهود التنمية وإعادة الاعمار التي يحتاجها اليمن، وأن ذلك الانهيار سيتسبب في المزيد من المعاناة للمواطنين كافة في مختلف المناطق.

قد يهمك أيضًا:

منصور هادي يُؤكّد عدم قبول "غريفيث" إلا بمراجعة تجاوزاته مع الحوثي

غريفيث ولوليسغارد يحملان إلى الرياض خُطة الترتيبات النهائية في الحديدة

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس اليمني ينتقد فشل غريفيث ويتهمه بالانحياز والحوثيون يُضاربون على العُملة الرئيس اليمني ينتقد فشل غريفيث ويتهمه بالانحياز والحوثيون يُضاربون على العُملة



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 16:46 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 14:36 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 01:54 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

قمر تخرج عن صمتها للمرة الأولى وترد على إنجي خوري

GMT 04:55 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 16:34 2019 السبت ,18 أيار / مايو

فحص طبي للاعب طائرة الأهلي عبدالحليم عبو

GMT 12:34 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

50 سيدة تشارك في معرض أشغال يدوية في حمص

GMT 10:51 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 15:19 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

علاج الشعر بماء الذهب، ستذهلكِ النتيجة!

GMT 13:26 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

تسريحات شعر للعروس للوجه الدائري

GMT 08:29 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تشكيلية مصرية تبرز أوجاع المرأة وأحلامها عبر "حكايات ستات"

GMT 09:39 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

هكذا حطّمت حرب 1973 أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر"
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24