الرئاسة الفلسطينية تصف خُطة الإدارة الأميركية الخاصّة بالسلام المُزمع طرحها بـالفاشلة
آخر تحديث GMT07:50:58
 العرب اليوم -

حذَّر أبوردينة مِن الاستخفاف بقدرات الشعب والاستمرار في اللعب بالنار

الرئاسة الفلسطينية تصف خُطة الإدارة الأميركية الخاصّة بالسلام المُزمع طرحها بـ"الفاشلة"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الرئاسة الفلسطينية تصف خُطة الإدارة الأميركية الخاصّة بالسلام المُزمع طرحها بـ"الفاشلة"

السلطة الفلسطينية
غزة ـ سورية 24

استبقت السلطة الفلسطينية احتمال طرح الإدارة الأميركية خُطتها الخاصة بالسلام، المعروفة بـ"صفقة القرن"، وأعلنت أنّ مصيرها الفشل، مُحذّرة مِن محاولات خلق قيادات بديلة تقبل بالصفقة، مؤكدة أنها ستفشل بدورها.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبوردينة، إن "تكرار الحديث عن قرب قيام الولايات المتحدة الأميركية بطرح ما تسمى (صفقة القرن) لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، سيكون مصيرها الفشل، ما دامت لا تحظى بالقبول الفلسطيني، ولا تتوافق مع قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية".
وجاء تصريح أبوردينة مع نشر مزيد من التقارير بشأن نية الإدارة الأميركية طرح خطتها الشهر المقبل.

وهذه ليست أول مرة تنشر فيها وسائل إعلام ووكالات بشأن نية الولايات المتحدة طرح خطتها في وقت قريب، من دون أن يحدث ذلك، وتتوقع الأوساط الفلسطينية أن يجد الأميركيون صعوبة في طرح صفقتهم في غياب موافقة السلطة الفلسطينية.

وقال أبوردينة: "نحن في خضم مرحلة مواجهة سياسية ساخنة دفاعا عن ثوابتنا الوطنية، وفي مقدمتها القدس بمقدساتها، والتجارب أثبتت أن الخيارات الفلسطينية أصبحت فاعلة، ونجحت في محاصرة العقلية الاستعمارية، وبالتالي أصبح الشعب الفلسطيني وقرارات قيادته الوطنية الدرع الحافظ للأرض والهوية والمقدسات والتاريخ الفلسطيني المتجذر في أعماق الأرض".

وحذّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة من الاستخفاف بقدرات الشعب الفلسطيني والأمة العربية والاستمرار في اللعب بالنار، "لأن الطريق إلى السلام الدائم واضح، وهو تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، واحترام الموقف الفلسطيني الذي له كلمة الفصل سواء بـ(نعم) أو (لا) مهما كان حجم التحديات أو المؤامرات".

وأردف أن "صنع السلام لا يحتاج إلى صفقات، أو طرح أفكار، بل يحتاج إلى إرادة حقيقية مؤمنة بالسلام طريقاً لإنهاء الصراع، والحل لكل الأزمات التي تعاني منها منطقتنا والعالم، يتمثل بإقامة السلام العادل والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية التي هي البداية والنهاية لأي مشروع سلام".

كانت تقارير مختلفة تحدثت خلال الأيام القليلة الماضية عن جهوزية خطة السلام الأميركية، وقال مسؤول في البيت الأبيض: "نحن في وسط مناقشات بشأن موعد نشر الخطة، سيتم تحديد هذا وفقا للظروف على الأرض". ويخشى المسؤولون الأميركيون أن لا تنجح الخطة إذا بقيت القيادة الفلسطينية مصممة على مقاطعة واشنطن وعدم التعاطي معها.

كانت الإدارة الأميركية أثارت غضب الفلسطينيين بشدة، بعد نقلها سفارتها لدى إسرائيل إلى مدينة القدس، بموجب إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه لن يقبل بالولايات المتحدة وسيطا لعملية السلام، المتوقفة أصلا، مع إسرائيل منذ 2014، مضيفا أنه حتى لن يسمع منهم. وهاجم عباس مرارا "صفقة القرن" وسماها "صفعة القرن" وقال إنها ستفشل سلفا.

ويخشى الفلسطينيون من أن تحاول الولايات المتحدة خلق بديل لعباس، وتعززت هذه المخاوف، مؤخرا، بعد شن الإدارة الأميركية والإسرائيلية حملة مكثفة ضد عباس متهمين إياه بمعاداة السامية.

ويبحث المستوى الأمني الفلسطيني جديا سيناريوهات مختلفة قد تلجأ فيها الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التخلص من عباس سياسيا، وإيجاد بديل له.

وقال أبوردينة بوضوح في مؤشر على هذا الاتجاه إن "أي محاولات رامية للالتفاف على الموقف الفلسطيني الواضح والثابت، وعلى أسس الشرعية الدولية، سواء من خلال أطراف فلسطينية، أو نماذج مشبوهة فشلت في الساحة، تحت شعار (قيادات محلية) اندثرت أمام صلابة الموقف الفلسطيني وقدرته على المواجهة، أو من خلال أطراف إقليمية، لن تؤدي سوى إلى مزيد من التدهور والتوتر على صعيد المنطقة والعالم".​

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئاسة الفلسطينية تصف خُطة الإدارة الأميركية الخاصّة بالسلام المُزمع طرحها بـالفاشلة الرئاسة الفلسطينية تصف خُطة الإدارة الأميركية الخاصّة بالسلام المُزمع طرحها بـالفاشلة



GMT 10:58 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

يسرا اللوزي حامل وتغيب عن دراما رمضان 2020

GMT 09:17 2019 الأحد ,07 تموز / يوليو

ماء الشوفان لخسارة الوزن

GMT 17:47 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

فساتين خطوبة 2019 من تصميم العالمي إيلي صعب

GMT 09:21 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

فنانة تونسية ترتدي "فستانًا فاضحًا" في أسبوع الموضة

GMT 13:31 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

حمزة العيلي ينضم إلى أسرة مسلسل "سيف الله" في رمضان 2020

GMT 04:51 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

زوجة ميسي تُظهر جمالها بفستان "مُثير"

GMT 14:20 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

بدء عرض مسلسل "كأنه امبارح" علي قناة "mbc4"

GMT 10:40 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

"سورية 24" يرصد أفضل 10 أفلام "بوليوود" حققت إيرادات في 2018

GMT 08:51 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تُشعل حفلة رأس السنة بـ"جمبسوت شفَّاف"

GMT 16:56 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تعلّمي طريقة تطبيق صبغة الشعر الأشقر الرمادي بخطوات سهلة

GMT 13:39 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

بقلم : بسام فرج

GMT 14:52 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 15 موقعًا للديكور والتصميم الداخلي

GMT 07:47 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24