مهمة الحريري في تشكيل الحكومة الجديدة تقابل عقبات وتأثيرات العقوبات الأميركية
آخر تحديث GMT14:34:34
 العرب اليوم -

"حزب الله" يتخلى عن "الزُهد" ويطالب بوزارات أساسية منها المال

مهمة الحريري في تشكيل الحكومة الجديدة تقابل عقبات وتأثيرات العقوبات الأميركية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مهمة الحريري في تشكيل الحكومة الجديدة تقابل عقبات وتأثيرات العقوبات الأميركية

رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري
بيروت ـ فادي سماحة

لم تنطلق رسميًا عملية تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، في انتظار استكمال المسار الدستوري الطبيعي الذي يقتضي بداية انعقاد البرلمان الجديد المنتخب يوم الأربعاء المقبل، لانتخاب رئيس للبرلمان، ونائب له واستكمال هيئة المجلس، ثم الشروع في عملية الاستشارات "الملزمة بنتائجها" التي يجريها رئيس الجمهورية لتسمية رئيس للحكومة، والذي بدوره سوف يجري استشارات برلمانية "غير ملزمة" لتحديد شكل الحكومة.

لكن المباحثات غير الرسمية، انطلقت بقوة وعلى أكثر من صعيد، سعيًا وراء تحصين المراكز في الحكومة المقبلة، ومن خلفها تحديد نوعية مشاركة كل من الأطراف السياسية في السلطة، وبغض النظر عن العملية الإجرائية التي ينص عليها الدستور، بات معلومًا أن رئيس البرلمان نبيه بري سوف ينتخب رئيسًا له مرة جديدة، كما أن رئيس الحكومة سعد الحريري سوف يكلف تشكيل الحكومة الجديدة، ويبقى السؤال بشأن حجم القوى داخل الحكومة، وكثرة عدد الطامحين لدخولها.

ويلخص مرجع لبناني، العقبات الاعتيادية لتشكيل الحكومة بأنها ستتمحور حول تمثيل المسيحيين من خارج «التيار الوطني الحر»، في ظل مطالبة «القوات اللبنانية» بمساواتها به في عدد الوزراء وبالحصول على وزارة سيادية، كما في تمثيل السُنة من خارج «تيار المستقبل» في ضوء دفع «حزب الله» نحو تسمية وزراء من حلفائه الفائزين في الانتخابات، وفي مسألة تخصيص حقيبة المال للطائفة الشيعية.

أما العقبات غير الاعتيادية، فقد ترتبط بمسألة العقوبات الأميركية والعربية على قياديين في «حزب الله» وإمكانية تأثيرها على تشكيل الحكومة، غير أن هذا الاحتمال بدا ضعيفًا في تقييم القيادات اللبنانية المختلفة، والتي رأى معظمها أن العقوبات «لن تؤثر على عملية تشكيل الحكومة، لكنها قد تؤثر على الاقتصاد اللبناني والوضع المالي». وترمي مصادر قريبة من «حزب الله» الكرة في ملعب الحريري ومدى «استجابته للضغوط الأميركية»، مشيرة في المقابل إلى أن مسار الأمور لا يوحي بإمكانية عرقلة عملية تشكيل الحكومة، وهو ما توافق عليه مصادر في «تيار المستقبل» التي رأت أن العقوبات غير جديدة، وكانت موجودة سابقًا عند تأليف الحكومة الحالية وغيرها، وبالتالي لا تأثير مباشرًا على هذه العملية.

لكن التحدي الأكبر الذي قد يواجه الحريري، هو سعي «حزب الله» هذه المرة إلى تمثيل أكبر في الحكومة، وتزامنه مع هذه العقوبات قد لا يكون عاملًا مساعدًا. وتؤكد المعلومات أن الحزب لن يسير في عملية تشكيل الحكومة على غرار «الزهد» الذي أبداه سابقًا في عمليات تأليف الحكومات، حيث كان يحصل على حقائب غير خدماتية، كحقيبة الشباب والرياضة "التي يشغلها حاليًا" وحقيبة التنمية الإدارية أو شؤون مجلس النواب أو الصناعة. وهي حقائب كان يرضى الحزب بتسلمها تاركًا للقوى السياسة الأخرى الدخول في الصراع حول الحقائب الخدماتية والأساسية مكتفيًا بالوجود السياسي.

وتقول مصادر قريبة من الحزب، إنه يريد هذه المرة حقائب أساسية خدماتية يمكن من خلالها «خدمة الناس والتصدي للفساد». وتشير المصادر إلى أن حصة الحزب يجب أن تكون 3 وزراء إذا كانت الحقائب الشيعية ستة. وتجزم المصادر برفض الحزب استبعاده من الحكومة، مؤكدة أن الحزب أبلغ من يعنيهم الأمر بأن فريقه السياسي يتمتع بأغلبية موصوفة داخل البرلمان، وبأنه إذا تجاوب الحريري مع الفيتو الأميركي فلن تكون هناك حكومة... وإذا تم تشكيل الحكومة فلن تنال الثقة.

وكانت العقوبات المفروضة على «حزب الله» موضع تعليقات إضافية من السياسيين اللبنانيين،؛ إذ رأت النائبة المنتخبة رولا الطبش جارودي "المستقبل"، أن العقوبات الأميركية سيكون لها تأثيرًا على الوضع الداخلي لناحية عرقلة ملف تشكيل الحكومة، إلا أن الدولة تأخذ في الاعتبار كل هذه الأمور، مشيرة إلى أن «حزب الله» موجود في البلد ولا يمكن تجاهله، وهناك ربط نزاع داخلي معه، وقالت سيتم السعي لتحييد لبنان عن النزاعات الموجودة.

وأوضح النائب المنتخب نقولا نحاس "كتلة الرئيس نجيب ميقاتي"، أن «العقوبات ضدّ "حزب الله" ليست جديدة ولن تؤثّر على الاقتصاد اللبناني»، مشيرًا إلى أن «الأسماء التي أُعلن عنها، لا حيثية اقتصادية لها بل عنوانها سياسي». وأكد أنّ «حزب الله» جزء أساسي من النسيج اللبناني، ولا يمكننا القول إنه غير موجود، مشيرًا إلى أن الخلافات لا يمكنها أن تؤثر على المنحى العام لأن لبنان في حاجة إلى حماية من نار المنطقة من دون إلغاء أحد.

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهمة الحريري في تشكيل الحكومة الجديدة تقابل عقبات وتأثيرات العقوبات الأميركية مهمة الحريري في تشكيل الحكومة الجديدة تقابل عقبات وتأثيرات العقوبات الأميركية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهمة الحريري في تشكيل الحكومة الجديدة تقابل عقبات وتأثيرات العقوبات الأميركية مهمة الحريري في تشكيل الحكومة الجديدة تقابل عقبات وتأثيرات العقوبات الأميركية



عززت طولها بزوج من الصنادل العالية باللون البيج

صوفيا فيغارا تبدو مذهلة في كنزه صوفية وتُظهر بطنها

كاليفورنيا ـ رولا عيسى

GMT 09:18 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

السنغال الوجهة المُفضّلة للشعور بالاستجمام والراحة
 العرب اليوم - السنغال الوجهة المُفضّلة للشعور بالاستجمام والراحة

GMT 09:25 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أفضل الأماكن السياحية جزيرة "ماوي"
 العرب اليوم - تعرّف على أفضل الأماكن السياحية جزيرة "ماوي"

GMT 09:14 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

حسابات التصميم الداخلي الأفضل لعام 2019 عبر "إنستغرام"
 العرب اليوم - حسابات التصميم الداخلي الأفضل لعام 2019 عبر "إنستغرام"

GMT 07:33 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا
 العرب اليوم - اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا

GMT 10:37 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أغرب الأزياء الرجالية في عروض أسبوع باريس للموضة
 العرب اليوم - أغرب الأزياء الرجالية في عروض أسبوع باريس للموضة

GMT 07:09 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسرار "جزيرة البالغين" في المالديف
 العرب اليوم - تعرف على أسرار "جزيرة البالغين" في المالديف

GMT 07:28 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

إليكِ أجمل الأرضيات الرخامية لمنزل يتّسم بالفخامة
 العرب اليوم - إليكِ أجمل الأرضيات الرخامية لمنزل يتّسم بالفخامة

GMT 07:13 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

غانتز يحتل المركز الثاني في الاستطلاعات بعد نتنياهو
 العرب اليوم - غانتز  يحتل المركز الثاني في الاستطلاعات بعد نتنياهو

GMT 07:56 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

مُذيع حوار الرئيس السيسي المثير للجدل يقع في خطأ فادح
 العرب اليوم - مُذيع حوار الرئيس السيسي المثير للجدل يقع في خطأ فادح

GMT 06:28 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الفنان أحمد عز يعتبر فيلم "الممر" فيلمًا تاريخيًا

GMT 10:39 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

امرأة تقاضي الخطوط الأميركية وتزعم تعرضها للاغتصاب

GMT 17:47 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"سيد رجب يحضر حفل ختام "مهرجان القاهرة

GMT 10:20 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أن الهواتف الذكية تجعل المراهقين غير ناضجين

GMT 11:37 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

بيبي ريكسا تُظهر أناقتها وتميُّزها خلال جولتها في لندن

GMT 07:01 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ طرق مُميزة لتنسيق القمصان "المعرقة" موضة خريف 2018

GMT 05:41 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

التلميذ.. ونجاح الأستاذ
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24