الرئاسة الفلسطينية تُعلِّق على تصريحات نتنياهو بتسليم غزة إلى بلد آخر
آخر تحديث GMT16:16:39
 العرب اليوم -

أكّد نبيل أبوردينة أنّ "صفقة القرن" تُمثِّل مؤامرة على الدول العربية

الرئاسة الفلسطينية تُعلِّق على تصريحات نتنياهو بتسليم غزة إلى بلد آخر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الرئاسة الفلسطينية تُعلِّق على تصريحات نتنياهو بتسليم غزة إلى بلد آخر

نبيل أبوردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية
رام الله ـ ناصر الأسعد

أكّد نبيل أبوردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، على أن «صفقة القرن» تمثل مؤامرة على الدول العربية، بحجم المؤامرة على فلسطين، وأضاف أن «تصريحات (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي قال فيها إن الخيار الآخر لغزة، هو تسليمها لدولة أخرى، وأنه تكلم مع كثير من القادة العرب ولم يوافق أحد على ذلك، تظهر حجم مؤامرة (صفقة القرن)، والتي ستشكل، إذا ما نفذت، مؤامرة على الدول العربية بحجم المؤامرة على فلسطين».

وتابع أبوردينة: «هذا ما حذر منه الرئيس محمود عباس باستمرار، ولذلك كان رفضه التنازل عن القدس هو حجر الزاوية لحماية المصالح الوطنية الفلسطينية والقومية العربية»، ولفت إلى أنه «على (حماس) أن تعي تماما ما يخطط لها لتكون جزءا مما يسمى (صفقة القرن)، التي ثمنها تهويد القدس، وتصفية الهوية الفلسطينية، والتنازل عن الحرية والاستقلال».

وأضاف أبوردينة أن «موقف الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية، أنه لا دولة في غزة، ولا دولة من دون غزة، ولا دولة من دون القدس، وستبقى منظمة التحرير الفلسطينية تحافظ على الثوابت الوطنية والقومية، حتى رفع علم فلسطين على القدس ومقدساتها، وتحقيق الحرية والاستقلال، وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية».

اقرأ أيضا:

الادعاء العام الإسرائيلي بصدد توجيه تهمة الفساد لـ"نتنياهو" رسميًا

وجاءت تصريحات أبوردينة ردا على تصريحات لنتنياهو لإذاعة إسرائيل، قبل مغادرته إلى موسكو، قال فيها إن "جميع الخيارات بالنسبة إلى قطاع غزة لا تزال على الطاولة، بما في ذلك إعادة احتلاله»؛ لكن «الخيار العسكري هو الخيار الأخير وليس الأول»، وردا على سؤال حول سبب عدم وفائه بالوعد الذي قطعه قبل نحو عشر سنين بإسقاط حكم «حماس» في القطاع، قال نتنياهو إنه ما من زعيم عربي وافق على إدارة دفة الأمور في القطاع في حال استعادة السيطرة عليه، مشددا على عدم استعداد إسرائيل تحمل المسؤولية عن مليوني فلسطيني

وتابع نتنياهو أنه لا يعلم ما «إذا كنا سننجح في تحقيق هدوء طويل الأمد؛ لكنّ هناك شيئا واحدا أعرفه، وهو أنني لا أخوض حروبا غير ضرورية، فأنا أستخدم القوة اللازمة، وأنا على استعداد لدفع الثمن؛ لكن فقط عندما يكون ذلك ضروريا».

ووقعت إسرائيل هدنة في قطاع غزة مع حركة «حماس»، رفضتها السلطة الفلسطينية، وتشمل توسيع مساحة الصيد البحري، ورفع المنع عن عشرات المواد كان ينظر إليها على أنها «مزدوجة الاستعمال»، وإجراء مباحثات من أجل إنشاء مناطق صناعية، وزيادة عدد الشاحنات المسموح دخولها إلى القطاع عبر معبر كرم أبوسالم، وتحويل الأموال من دون تأخير، واستمرار إدخال الوقود، وزيادة الإمدادات، ونقاش بناء خزانات إضافية، والسماح بمشاريع بنى تحتية، وزيادة عدد المسموح بتوظيفهم على بند التشغيل المؤقت لـ20 ألف شخص. ووسعت إسرائيل مساحة الصيد البحري في قطاع غزة لمسافة أقصاها 15 ميلا بحريا، وأعادت فتح المعابر المغلقة، علما بأن النقاط الثانية ستناقش في مرحلة ثانية، قد تشمل، كذلك، اتفاقا بشأن تبادل أسرى وفتح ممر مائي.

قد يهمك أيضا:

ألغاء اجتماع قمة بين نتنياهو وقادة دول أوروبا الوسطى في القدس المحتلة

الحكم بسجن مقدسي 11 عاما بتهمة التخطيط لاغتيال نتنياهو

 

 

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئاسة الفلسطينية تُعلِّق على تصريحات نتنياهو بتسليم غزة إلى بلد آخر الرئاسة الفلسطينية تُعلِّق على تصريحات نتنياهو بتسليم غزة إلى بلد آخر



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 15:17 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

كيم كارداشيان تُفاجئ جمهورها بخسارة وزنها

GMT 05:35 2019 الإثنين ,22 تموز / يوليو

أفضل عطر نسائي جذاب لصيف 2019

GMT 18:36 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 18:12 2021 الثلاثاء ,09 آذار/ مارس

سهر الصايغ تكشف تفاصيل دورها في "الطاووس"

GMT 14:06 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

وعد تكشف سر اختلاف لون بشرتها عن والدتها

GMT 06:55 2019 الإثنين ,13 أيار / مايو

إليكِ 7 نصائح لتنظيف ورق الجدران في المنزل

GMT 16:31 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الملكة إليزابيث وزوجها يتلقيان لقاحًا ضد "كورونا"

GMT 14:49 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

عبدالمجيد الصليهم يقترب مِن مغادرة نادي الشباب السعودي

GMT 02:53 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

رضوى الشربيني ترتدي "الحجاب" على الهواء وسط موجة من الجدل

GMT 10:25 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

يراودك ميل للاستسلام للأوضاع الصعبة
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24